واشنطن
هدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم الأحد، من أنه سيضطر لقصف الأراضي الإيرانية في حال لم تستجيب طهران للمفاوضات مع واشنطن.
وأضاف ترامب، في مقابلة متلفزة مع قناة “إن بي سي”، من أنه سيقصف إيران وسيفرض عقوبات اقتصادية جديدة عليها، إذا لم تتوصل طهران إلى اتفاق مع واشنطن بشأن برنامجها النووي.
وقال، “إذا لم تتوصل إيران إلى اتفاق مع واشنطن فسيكون هناك قصف، وفرض رسوم جمركية ثانوية مثلما حصل قبل أربع سنوات”.
وكشف الرئيس الأميركي، عن محادثات تجري بين واشنطن والإيرانيين، دون ذكر تفاصيل عن طبيعة المحادثات أو المكان الذي تعقد فيه.
وسبق تصريحات ترامب، إعلان من الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، في وقت سابق اليوم الأحد، عن موقف طهران الرافض للدخول في مفاوضات مباشرة مع الولايات المتحدة بشأن برنامجها النووي.
وقال بزشكيان، في تصريحات نقلها التلفزيون الرسمي الإيراني، “إن رد طهران نُقل عبر سلطنة عُمان، ولم يغلق الباب بالكامل بل أبقى المجال مفتوحاً أمام مفاوضات غير مباشرة مع واشنطن”.
اقرأ أيضاً: إيران تبدي انفتاحها على محادثات غير مباشرة مع واشنطن
وأضاف، أن المحادثات مع واشنطن بشأن برنامج طهران النووي لم تحقق أي تقدم يُذكر منذ انسحاب ترامب من الاتفاق النووي الموقع بين إيران والقوى العالمية عام 2018.
وأشار، إلى أن “طهران لا تتهرب من الحوار، لكن خرق الوعود هو ما أوصلها إلى هذه المرحلة، وعلى واشنطن أن تثبت جديتها وقدرتها على بناء الثقة”.
وكانت قد تلقت طهران، في وقت سابق خلال آذار/ مارس الجاري، رسالة من الرئيس ترامب، يُمهل فيها إيران شهرين لاتخاذ قرار الدخول في مفاوضات جديدة بشأن برنامجها النووي أو مواجهة عقوبات اقتصادية جديدة وأشد صرامة في إطار سياسة “أقصى الضغوط” التي أعاد ترامب العمل بها.
والاثنين الفائت، أبدت الحكومة الإيرانية، استعدادها لإجراء مفاوضات غير مباشرة بخصوص برنامجها النووي مع إدارة الرئيس الأميركي ترامب.
وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي؛ “إن الطريق مفتوح أمام إجراء مفاوضات غير مباشرة بين واشنطن وطهران”.
ورفض الوزير الإيراني، المفاوضات المباشرة بخصوص البرنامج النووي لبلاده مع واشنطن، “ما لم يتغير الموقف الأميركي تجاه الحكومة الإيرانية”، على حد وصفه.
وفي الحادي والعشرين من شباط/ فبراير الماضي، قالت صحيفة “واشنطن بوست”، إن إسرائيل قد توجه خلال الأشهر القليلة المقبلة ضربات جوية لمنشأتي “فوردو” و “نطنز” النوويتين في إيران، بهدف تعطيل البرنامج النووي الإيراني ومنع طهران من امتلاك أسلحة نووية.
كما نقلت الصحيفة عن مسؤولين عسكريين إيرانيين تأكيدهم أن أي ضربة جوية إسرائيلية على المنشآت النووية الإيرانية ستؤدي إلى “حرب شاملة تشعل المنطقة بأكملها”.










