دمشق
قال مكتب الرئاسة في سوريا، اليوم الجمعة، إن رئيس المرحلة الانتقالية أحمد الشرع نقل للمشاركين في القمة الخماسية التي دعت إليها فرنسا التحديات التي تواجه دمشق خلال الفترة الحالية.
وقال الشرع، إن سوريا تواجه تحديات أمنية كبيرة على حدودها الجنوبية، مشيراً إلى أن التحركات الإسرائيلية في سوريا تمثل تهديداً مستمراً للسلام والأمن الإقليمي.
ودعا رئيس المرحلة الانتقالية، إلى ضرورة رفع العقوبات الاقتصادية على سوريا لدفع عجلة التنمية الاقتصادية والاستقرار في البلاد.
وقال مكتب الرئاسة السورية، إن المشاركين في القمة الخماسية أكدوا على أن رفع العقوبات الاقتصادية المفروضة على دمشق خطوة ضرورية لدعم التعاون الإقليمي الاقتصادي.
وأضاف، أن اليونان وقبرص أكدتا ضرورة دعم الجهود التي تبذلها الإدارة الانتقالية في سوريا لمكافحة “الإرهاب” على حدود البلاد.
وقال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، خلال الاجتماع الخماسي، إن رفع العقوبات عن دمشق يحتاج إلى تحقيق مزيد من التقدم السياسي في سوريا.
اقرأ أيضاً: بمشاركة الشرع… باريس تنظم اجتماعاً لدول مطلة على البحر الأبيض المتوسط
وأضاف ماكرون، أن باريس أبدت استعدادها لمناقشة آليات يمكن من خلالها تخفيف بعض القيود الاقتصادية المفروضة على سوريا، وفقاً لما ذكره مكتب الرئاسة السورية.
ومن جانبه أكد الرئيس اللبناني جوزيف عون على أهمية تكثيف التنسيق الأمني بين بلاده وسوريا لمواجهة المخاطر التي تهدد أمن البلدين.
وكان قد قال مكتب الرئاسة الفرنسية، إن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون واللبناني جوزيف عون والقبرصي نيكوس خريستودوليدس ورئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس ورئيس المرحلة الانتقالية في سوريا، شاركوا جميعهم في اجتماع خماسي كانت قد دعت إليه باريس.
وناقش الاجتماع الخماسي التحديات المرتبطة بالأمن البحري في مياه البحر الأبيض المتوسط، والتأثير البيئي الإقليمي على الأمن في المنطقة، بحسب مكتب الرئاسة الفرنسية.
وسبق الاجتماع الخماسي آخر ثلاثي عبر تقنية الاتصال المرئي جمع كل من الرئيسين الفرنسي واللبناني الموجود في باريس مع رئيس المرحلة الانتقالية في سوريا.
وبحث اللقاء الثلاثي، بحسب وسائل إعلام فرنسية، قضية الأمن على الحدود السورية – اللبنانية، بعد التوترات الأخيرة التي أدّت إلى اندلاع مواجهات على الحدود بين البلدين.










