باريس
شارك رئيس المرحلة الانتقالية في سوريا أحمد الشرع، اليوم الجمعة، في اجتماع خماسي عبر تقنية الاتصال المرئي لبحث تحديات مرتبطة بالأمن البحري.
وقال مكتب الرئاسة الفرنسية، إن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون واللبناني جوزيف عون والقبرصي نيكوس خريستودوليدس ورئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس ورئيس المرحلة الانتقالية في سوريا، شاركوا جميعهم في اجتماع خماسي كانت قد دعت إليه باريس.
وناقش الاجتماع الخماسي التحديات المرتبطة بالأمن البحري في مياه البحر الأبيض المتوسط، والتأثير البيئي الإقليمي على الأمن في المنطقة، بحسب مكتب الرئاسة الفرنسية.
ولم تطرق تصريحات مكتب الرئاسة الفرنسية إلى مخرجات المحادثات الخماسية، ولم يصدر أي تصريح للزعماء المشاركين في الاجتماع حتى لحظة إعداد هذا الخبر.
وسبق الاجتماع الخماسي آخر ثلاثي عبر تقنية الاتصال المرئي جمع كل من الرئيسين الفرنسي واللبناني الموجود في باريس مع رئيس المرحلة الانتقالية في سوريا.
وبحث اللقاء الثلاثي، بحسب وسائل إعلام فرنسية، قضية الأمن على الحدود السورية – اللبنانية، بعد التوترات الأخيرة التي أدّت إلى اندلاع مواجهات على الحدود بين البلدين.
اقرأ أيضاً: اتفاق سوري – لبناني لترسيم الحدود بين البلدين
وكان قد وقع كل من وزير الدفاع في الإدارة السورية الانتقالية مرهف أبو قصرة ونظيره اللبناني ميشال منسى، اتفاقاً لترسيم الحدود بين البلدين في مدينة جدة السعودية.
وشارك في الاجتماع الذي عقد أمس الخميس إلى جانب الوزيرين السوري واللبناني والوفدين العسكريين المرافقين لهما وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان.
وشمل الاتفاق تشكيل لجان قانونية ومتخصصة بين سوريا ولبنان في عدد من المجالات، وتفعيل آليات التنسيق للتعامل مع التحديات الأمنية والعسكرية، مع التأكيد على الأهمية الاستراتيجية لترسيم الحدود بين البلدين، بحسب وكالة الأنباء السعودية الرسمية (واس).
ومنتصف شباط فبراير الماضي قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، إن الإدارة الانتقالية في سوريا تحمل أملاً لجميع السوريين ويجب أن تلقى الدعم الدولي اللازم.
وأضاف ماكرون، في ختام مؤتمر باريس الدولي حول سوريا، أن احترام مكونات الشعب السوري وتحقيق تطلعاتها يساعد في الاستقرار في سوريا.
ورأى ماكرون، أن دمج قوات سوريا الديموقراطية (قسد) بالجيش السوري الجديد يساعد في محاربة “الإرهاب”، مشيراً إلى أن “قسد” شاركت في هزيمة تنظيم “داعش” وفرنسا لن تتخلى عنها، ومن الضروري إشراكها في صياغة مستقبل سوريا.
وذكر ماكرون، أن فرنسا قدمت 50 مليون يورو لمساعدة السلطات في سوريا بتحقيق الاستقرار، معتبراً أن من واجب الإدارة الانتقالية في سوريا منع عودة ميليشيات إيران، وأن قتال تنظيم “داعش” يجب أن يستمر.










