الرياض
شنت طائرات أميركية، ليل الاثنين الثلاثاء، 13 غارة جوية على ثكنات ومواقع عسكرية ومخازن أسلحة لـ”الحوثيين” بمديريتي الصفراء وكِتاف في اليمن.
وقالت قناة “العربية” السعودية، أن الغارات الأميركية استهدفت مواقع عسكرية لـ”الحوثيين” في منطقي عكوان والعصائد القريبة من معسكر كهلان شمال شرقي مدينة صعدة.
وأضافت، أن الغارات الجوية أعقبها انفجارات عنيفة، يُعتقد أنها ناجمة عن تدمير مستودعات أسلحة وذخيرة تحت الأرض كان يستخدمها “الحوثيون”.
واستهدف الغارات الأميركية تحصينات عسكرية تحت الأرض في محافظة صعدة المعقل الرئيسي لـ”الحوثيين”، ويعتقد أن بعض قادة الحوثيين يتحصنون فيها، بحسب العربية.
ومن جانبه أعلن المتحدث العسكري باسم “الحوثيين” يحيى سريع، استهداف مطار بن غوريون في إسرائيل بصاروخيين باليستيين من نوع “ذو الفقار وفلسطين 2”.
وأضاف، أن وحدات عسكرية تابعة لـ”الحوثيين” اشتبكت في مياه البحر الأحمر مع حاملة الطائرات الأميركية “يو إس إس هاري ترومان” وعدد من القطع البحرية للمرة الثانية خلال 24 ساعة.
ومنتصف آذار/ مارس الجاري، أعلن الرئيس الأميركي ترامب، أن الولايات المتحدة بدأت عملية عسكرية “ساحقة” ضد “الحوثيين” في اليمن.
وكان قد قال ترامب، في منشور له على منصات التواصل الاجتماعي، إنه أمر الجيش الأميركي بشن ضربات “ساحقة ومميتة” ضد “الحوثيين”، مضيفاً أن واشنطن أطلقت عملاً عسكرياً حاسماً في اليمن.
واتهم ترامب، “الحوثيين” المدعومين من إيران بتهديد حركة الشحن في البحر الأحمر واستهداف ناقلات النفط والسفن التجارية وتهديد حركة الشحن البحري.
وحذر الرئيس الأميركي، إيران من استمرار دعمها للحوثيين، مشيراً إلى أن “واشنطن ستحاسب طهران حساباً كاملاً، ولن تكون لطيفة معها”.









