موسكو
تبادل الجيش الروسي والأوكراني، ليل الأحد الاثنين، هجوماً واسعاً بواسطة عشرات المسيّرات استهدفت أراضي البلدين.
وأسقطت أنظمة الدفاع الجوي الأوكراني 57 من أصل 99 طائرة مسيّرة أطلقتها روسيا تجاه أراضي كييف، وفقاً لبيان نشرته وزارة الدفاع الأوكرانية.
وقالت الوزارة، إن 36 طائرة مسيّرة روسية، لم تصل إلى أهدافها المحددة، فيما لم توضح الدفاع الأوكرانية أي تفاصيل عن المسيرات الست المتبقية.
ومن جانبها، أعلنت وزارة الدفاع الروسية، أن أنظمة الدفاع الجوي أسقطت 28 طائرة مسيّرة أوكرانية ودمرتها قبل أن تصل أهدافها.
وقالت وزارة الدفاع الروسية، إنها أسقطت 12 مسيّرة أوكرانية، أثناء تحليقها في سماء منطقة كورسك الحدودية مع أوكرانيا، و12 أخرى فوق منطقة روستوف جنوب روسيا.
وأمس الأحد، أعلنت قوات الدفاع الجوي الروسية أنها أسقطت نحو 60 طائرة مسيّرة فوق منطقة روستوف الجنوبية ومنطقة أستراخان، والبقية فوق مناطق فورونيج وفولغوغراد وكورسك وساراتوف بالإضافة إلى شبه جزيرة القرم.
اقرأ أيضاً: مسؤول أميركي: محادثات الرياض تبحث “هدنة بحرية” بأوكرانيا
كما قالت هيئة الطوارئ الأوكرانية، إن شخصين قتلا جراء قصف روسي بالمسيّرات على العاصمة كييف.
وانطلقت اليوم الاثنين، محادثات روسية أميركية في العاصمة السعودية الرياض، لبحث قضايا تهم البلدين وعلى رأسها ملف حرب أوكرانيا.
وكان قد قال المفاوض الروسي غريغوري كاراسين، إن موسكو تأمل في تحقيق بعض التقدم في المحادثات التي ستعقد مع واشنطن في الرياض، وفقاً لما نقله التلفزيون الرسمي الروسي.
والخميس الماضي، أعلنت موسكو اختيار مفاوضيها لإجراء محادثات مع واشنطن، وذلك لبحث إمكانية تنفيذ وقف إطلاق النار مع أوكرانيا في البحر الأسود.
وقال مكتب الرئاسة الروسية (الكرملين)، إن فريق التفاوض الروسي سيقوده الدبلوماسي غريغوري كاراسين ومستشار مدير جهاز الأمن الفيدرالي سيرغي بيسيدا.
وأعلنت الحكومة الروسية، نهاية الأسبوع الماضي، تعيين ألكسندر دارتشييف سفيراً جديداً لها في واشنطن، وذلك بعد إجراء محادثات ثنائية مع الجانب الأميركي في تركيا.
وقالت موسكو، إنها اتخذت هذه الخطوة في إطار تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، حيث كثف البلدان جهودهما الديبلوماسية الهادفة إلى تقليل التوترات بينهما.










