اللاذقية
أعلن المتحدث باسم وزارة الدفاع في حكومة تصريف الأعمال السورية حسن عبدالغني اليوم الإثنين، انتهاء العمليات العسكرية في الساحل السوري.
وقال عبد الغني: “نعلن نجاح قواتنا بفضل الله وبعزيمة رجالنا في تحقيق جميع الأهداف المحددة لهذه المرحلة”، وفق ما نقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا).
اقرأ أيضاً: فرنسا تدين “الفظائع” في الساحل السوري وتطالب بمحاسبة المجرمين
وأضاف: “نعلن انتهاء العملية العسكرية، وباتت المؤسسات العامة قادرة على بدء استئناف عملها وتقديم الخدمات الأساسية لأهلنا تمهيداً لعودة الحياة إلى طبيعتها والعمل على ترسيخ الأمن والاستقرار”.
وتابع: “تمكنا من امتصاص هجمات فلول النظام البائد وضباطه، وحطمنا عنصر مفاجئتهم وتمكنا من إبعادهم عن المراكز الحيوية، وأمنّا غالب الطرق العامة التي اتخذتها الفلول منطلقاً لاستهداف أهلنا المدنيين”.
وذكر، أن “القوات تمكنت من تحييد الخلايا النائمة وفلول النظام من بلدة المختارية وبلدة المزيرعة ومنطقة الزوبار وغيرها في محافظة اللاذقية، وبلدات الدالية وتعنيتا والقدموس في محافظة طرطوس”.
وأشار، إلى أن “الأجهزة الأمنية سوف تعمل بالمرحلة القادمة على تعزيز عملها لضمان الاستقرار وحفظ الأمن، حيث وضعت خططاً جديدة لاستكمال محاربة فلول النظام البائد، والعمل على إنهاء أي تهديد مستقبلي”، موضحاً أنهم “سيتيحون للجنة التحقيق الفرصة الكاملة لكشف ملابسات الأحداث والتأكد من الحقائق وإنصاف المظلومين”.
اقرأ أيضاً: كيف ستنعكس أحداث الساحل على الأوضاع السياسية والعسكرية في سوريا؟
وكان عبد الغني، قد أعلن أمس الأحد، بدء المرحلة الثانية من العمليات العسكرية ضد “فلول النظام” في منطقة الساحل.
وقال، إن “المرحلة الثانية من العملية تهدف لملاحقة فلول النظام المخلوع وضباطه في الأرياف والجبال بمنطقة الساحل”.
كما ذكرت الوكالة نقلاً عن مصدر بوزارة الدفاع، أن “القوات تخوض اشتباكات عنيفة في محيط قرية تعنيتا بريف طرطوس، حيث فر إليها العديد من مجرمي الحرب التابعين لنظام الأسد البائد ومجموعات من الفلول المسلحة التي تحميهم”.
ومنذ الخميس الماضي، شهدت محافظتا اللاذقية وطرطوس، أعمالاً قتالية واشتباكات عنيفة، بعد هجوم لعناصر من “فلول نظام الأسد” على حواجز ومقار للأمن العام التابع لوزارة الداخلية في حكومة تصريف الأعمال السورية، وسيطرتها على عدة مناطق.
وأعقب ذلك، بدء وزارة الدفاع في حكومة تصريف الأعمال، والأمن العام عمليات عسكرية واسعة في المحافظتين تخللها اشتباكات عنيفة، وسط تقارير عن سقوط ضحايا مدنيين وعمليات إعدام طالت بعضهم.










