اللاذقية
أعلنت إدارة الأمن العام التابعة لوزارة الداخلية في حكومة تصريف الأعمال السورية اليوم السبت، عن ضبط عدد من المسروقات من ممتلكات الأهالي بعد الاشتباكات التي شهدتها محافظة اللاذقية غربي البلاد خلال اليومين الماضيين.
وأفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا)، أنه “ضمن جهود إعادة الأمن والاستقرار في محافظة اللاذقية، ضبطت قوى الشرطة والأمن، عدداً من المسروقات من ممتلكات الأهالي بعد حالة الفوضى والتجاوزات التي تسببت بها هجمات فلول النظام البائد”.
وأظهرت صوراً نشرتها “سانا”، دراجات نارية وأدوات كهربائية وأسطوانات غاز منزلي، تم ضبطها من قبل إدارة الأمن العام.
كما نقلت الوكالة عن مصدر بالأمن العام، أنه “تمت مصادرة أكثر من 200 آلية كانت قد سرقت من قبل ضعاف النفوس واللصوص من مدينة جبلة وما حولها”.
وقال المصدر الأمني، إن “ضعاف النفوس واللصوص استغلوا حالة عدم الاستقرار بسبب أفعال فلول النظام البائد”، مضيفاً أنه “تم اعتقال عدد كبير من اللصوص وستتم إعادة الآليات إلى أصحابها أصولاً.
وأمس الجمعة، قالت “الشبكة السورية لحقوق الإنسان”، إن 125 مدنياً قتلوا على يد الأمن العام التابع لوزارة الداخلية في حكومة تصريف الأعمال.
اقرأ أيضاً: ردود الفعل العربية والدولية على الأحداث في الساحل السوري
وذكرت “الشبكة السورية لحقوق الإنسان”، أن المدنيين قتلوا خلال العمليات العسكرية التي شنها الأمن العام في محافظات اللاذقية وطرطوس وحماة، مشيرةً إلى أن أكثر من 50 مدنياً قتلوا جراء إعدامات ميدانية دون أية محاكمة.
وأضافت الشبكة، أن فلول النظام المخلوع قتلت 100 من قوات الأمن العام و 15 مدنياً في محافظة اللاذقية، فيما أُعدم 40 مدنياً في قرية المختارية بريف اللاذقية في موقع واحد، إضافة لقتل 10 أشخاص في بلدة الحفة بريف اللاذقية تركت جثثهم في شوارع البلدة.
ووثقت الشبكة، مقتل 5 مدنيين في قرية بستان الفندارة بريف مصياف بمحافظة حماة وسط البلاد، وتركت جثثهم في الطرقات.
وشهدت محافظتا اللاذقية وطرطوس غربي سوريا على مدى اليومين الماضيين، اشتباكات وأعمال عنف، أعقبت هجوماً لـ”فلول الأسد” على مواقع عسكرية ومراكز مدن، قبل أن تطلق إدارة العمليات العسكرية والأمن العام عمليات عسكرية في المنطقة، أسفرت عن استعادتها السيطرة هناك.










