بمناسبة الذكرى السنوية الأولى لإطلاق مشروع 963+، وانطلاقاً من التزامنا العميق بأهمية الإعلام المستقل والمهني في سوريا والمنطقة، يسرّنا الإعلان عن إطلاق جريدة إلكترونية أسبوعية، تهدف إلى تقديم محتوى إعلامي نوعي، يرتكز على الحيادية، الموضوعية، والمهنية في معالجة القضايا الحيوية التي تهم السوريين في الداخل والخارج.
في ظل المشهد الإعلامي المعقد، ووسط التحديات التي تواجه حرية الصحافة في المنطقة، ندرك أن الحاجة إلى منصات إعلامية موثوقة وذات مصداقية باتت أكثر إلحاحاً من أي وقت مضى. لذا، جاءت هذه المبادرة الإعلامية الجديدة كجزء من سعينا لتعزيز المشهد الإعلامي المستقل، عبر توفير محتوى ثري يُعنى بتحليل القضايا السياسية، الاقتصادية، الاجتماعية، والثقافية التي تؤثر على حياة السوريين في مختلف أماكن تواجدهم.
ستعمل الصحيفة على تقديم تقارير وتحليلات معمقة حول القضايا الراهنة، مع التركيز على الأبعاد المختلفة للأحداث، بما يتيح للقارئ فهماً شاملًا للسياقات والتطورات الجارية. كما سنحرص على استضافة نخبة من الكتّاب والمحللين المتخصصين، الذين سيقدمون وجهات نظر متنوعة وآراء مدروسة، لإثراء النقاش العام وتعزيز التفكير النقدي البناء.
ستصدر الصحيفة صباح كل يوم جمعة، وستتضمن ملفات وتقارير حصرية تُعالج أبرز القضايا المطروحة على الساحة، مع التركيز على تقديم تحليل متوازن وموثوق للوقائع والتطورات الجارية. كما ستشتمل الجريدة على مقالات رأي، حوارات مع شخصيات بارزة، ودراسات معمقة تسلط الضوء على زوايا متعددة من الأحداث المحلية والإقليمية والدولية ذات الصلة بالشأن السوري.
وإيماناً منا بضرورة إتاحة الوصول إلى المعلومات لأوسع شريحة ممكنة، ستكون الجريدة متاحة للتنزيل عبر الرابط الإلكتروني المرفق، كما نتيح للراغبين إمكانية الاشتراك في خدمة الإرسال عبر البريد الإلكتروني، لضمان وصول الجريدة مباشرة إلى قرّائنا فور صدورها. يمكن التسجيل في هذه الخدمة عبر الرابط التالي.
نحن في 963+ نؤمن بأن الإعلام المستقل يمثل ركيزة أساسية في بناء مجتمعات واعية وقادرة على اتخاذ قرارات مستنيرة. ومن هذا المنطلق، نضع بين أيدي قرائنا هذا المشروع الإعلامي الجديد، الذي يسعى إلى تقديم نموذج صحفي يُعنى بالحقيقة، التحليل العميق، والشفافية، بعيدًا عن التحيز والانحياز السياسي.
إننا على ثقة بأن هذه الصحيفة ستشكل إضافة نوعية إلى المشهد الإعلامي السوري، وستكون منبرًا يتيح للأصوات المختلفة التعبير عن رؤاها، ويسهم في خلق فضاء للحوار البنّاء والنقاش المستنير حول القضايا المصيرية التي تهم السوريين جميعًا.
نرحب بجميع القرّاء والمتابعين ليكونوا جزءًا من هذا المشروع، ونشجعهم على التفاعل والمساهمة في إثراء محتوى الجريدة عبر مشاركتهم بآرائهم واقتراحاتهم، بما يعزز دور الإعلام المستقل في خدمة المجتمع.










