بروكسل
حذر حلف شمال الأطلسي (الناتو)، اليوم الجمعة، من منح الرئيس الأميركي دونالد ترامب لنظيره الروسي فلاديمير بوتين “ما يريد”.
وقال مسؤولون عسكريون في “الناتو”؛ إن سياسة الرئيس ترامب مع بوتين تهدد بإضعاف الحلف وتقوض الحماية الأميركية لدول في قارة أوروبا.
وأضاف مسؤولو “الناتو”، أن مفاوضات ترامب مع بوتين بهدف تأمين السلام في شرق أوروبا، يعني عملياً تخليه عن الدعم الأميركي في مساندة أوكرانيا بحربها مع روسيا، وفقاً لما نقلته صحيفة “آن بيبر” البريطانية.
ورأى مسؤولو “الناتو”، أن الدول الأوروبية غير مستعدة حالياً لتولي مسؤولية الدفاع عن نفسها، مشيرين إلى أن الاعتماد “المفرط” على الحماية الأميركية خلال العقود الماضية أدى إلى تقلّيص الإنفاق العسكري في معظم الدول الأوروبية.
وأكد مسؤولون في “الناتو”، أن دول الاتحاد الأوروبي ركزت على قضايا داخلية مثل الصحة والتعليم والبنية التحتية، وقلّصت حجم الإنفاق العسكري معتمدة على الولايات المتحدة في حمايتها من الأخطار الخارجية ولا سيما من الخطر الروسي.
أقرأ أيضاً:
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب، قد طالب الدول الأعضاء في حلف “الناتو” بزيادة إنفاقهم الدفاعي إلى 5% من الناتج المحلي الإجمالي، في حين بلغت النسبة الحالية 2% فقط.
وأمس الخميس، قال الناطق باسم الكرملين ديمتري بيسكوف، إن العاصمة السعودية الرياض هي المكان المناسب والمحتمل لعقد الاجتماع المرتقب بين ترامب وبوتين.
وأشار بيسكوف، إلى أن التحضيرات لعقد الاجتماع بين ترامب وبوتين قد تستغرق أشهراً، وفقاً لما نقلته وكالة “رويترز”.
وذكر بيسكوف، أن أوكرانيا سوف يكون لها مشاركات في محادثات إنهاء الحرب، لكن سيكون هناك محادثات روسية أميركية منفصلة.
وقبل أيام قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إن أوكرانيا ربما تصبح تابعة لروسيا يوماً ما، مطالباً بكميات ضخمة من المعادن النادرة الأوكرانية مقابل المساعدات التي تقدمها أميركا.
وأضاف ترامب، في مقابلة مع “فوكس نيوز” الأميركية، أن واشنطن تريد معادن نادرة بقيمة 500 مليار دولار ووافقت أوكرانيا على ذلك.










