بروكسل
أصدرت محكمة سويدية، اليوم الثلاثاء، حكماً بالسجن 12 عاماً على امرأة أدينت بارتكاب انتهاكات لحقوق الإنسان وجرائم حرب و”استعباد” بحق إيزيديين في سوريا.
وقالت المحكمة؛ إن لين اسحاق (52 عاماً) وهي مواطنة سويدية، أُدينت بارتكاب “الاستعباد” وجرائم خطيرة وضد الإنسانية بحق الإيزيديين في العام 2015 في سوريا.
وأضافت المحكمة السويدية، أن المُدانة لين اسحاق مارست الاستعباد على تسعة أشخاص من الإيزيديين ستة منهم كانوا أطفالاً حينها.
وأكدت المحكمة، أن الجريمة التي أُصدر على أساسها الحكم اليوم، جزء من حملة أوسع النطاق نفذها تنظيم “داعش” ضد الإيزيديين في سوريا والعراق خلال فترة سيطرته على مساحات واسعة من البلدين.
وأشارت المحكمة، إلى أن المدانة لين اسحاق احتجزت الإيزيديين التسعة وعاملتهم معاملة “العبيد والسبايا” في مدة زمنية تتجاوز الخمسة أشهر.
أقرأ ايضاً: أقليات سوريا الغد: نحو وطن جامع بدستور يحصّن المواطنة – 963+
وقالت المحكمة؛ إن هذا الحكم هو الأول من نوعه، فيما يخص الجرائم والانتهاكات التي ارتكبها عناصر تنظيم “داعش” أو مقربين منه، بحق الإيزيديين بين الأعوام 2014 و2019.
وفي آب/أغسطس العام 2014، شنّ التنظيم المصنف إرهابياً من الولايات المتحدة وبعض الدول الأوروبية والآسيوية، هجوماً على منطقة سنجار ذات الغالبية الإيزيدية والتي تقع غرب محافظة نينوى شمال العراق، ونفذ مسلحو “داعش” جرائم إبادة جماعية بحق سكانها.
وكانت السلطات العراقية قد حددت العام الماضي، 93 مقبرة جماعية يُعتقد أنّها تحتوي على رفات ضحايا إيزيديين، لا تزال 32 منها لم تفتح بعد في منطقتي سنجار والبعّاج.
ومن بين آلاف الإيزيديين الذين لم يتم العثور عليهم، تم استخراج رفات نحو 700 شخص، ولكن تم تحديد هوية 243 جثة فقط وإعادتها إلى عائلاتهم.
وتشير تقديرات الأمم المتحدة إلى أنّ تنظيم “داعش” ترك خلفه أكثر من 200 مقبرة جماعية يرجح أنها تضم نحو 12 ألف جثة.










