بغداد
علّقت وزارة الهجرة العراقية، اليوم الثلاثاء، البرامج الحكومية المعتمدة لإعادة المواطنين العراقيين من مخيم الهول شمالي شرقي سوريا.
وقالت وزيرة الهجرة العراقية إيفان جابرو؛ إن بلادها قررت إيقاف العمل بإعادة المواطنين العراقيين الموجودين في مخيم الهول الواقع بريف محافظة الحسكة السورية.
وأرجعت وزيرة الهجرة العراقية، سبب توقيف إخراج المواطنين العراقيين من مخيم الهول إلى توقف برامج المساعدة التي كانت تقدمها المنظمات الأممية في المخيم.
وأضافت وزيرة الهجرة العراقية، في تصريحات لقناة “الحدث” السعودية، أن الطريقة التي كان يعمل بها لإعادة المواطنين العراقيين من مخيم الهول معقدة.
وحذرت، من مخاطر توقف الخدمات الإنسانية في مخيم الهول، بعد قرار تعليق المساعدات الخارجية الذي أصدره الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
وأشارت، إلى أن العراق كان يعتمد على مراكز غير حكومية في إعادة تأهيل العوائل العراقية الموجودة في مخيم الهول، لكنها توقفت جميعها بعد قرار تعليق المساعدات الخارجية من قبل إدارة ترامب.
وذكرت، أن الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا أبلغتهم نيتها إفراغ مخيم الهول بشكل كامل خلال العام الحالي، وأن عليهم سحب جميع المواطنين العراقيين الموجودين في المخيم.
أقرأ أيضاً: الأمم المتحدة تدعو الدول لاستعادة رعاياها من مخيمات شمال شرق سوريا – 963+
ودعت وزيرة الهجرة العراقية، إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإعادة النظر في قرار تعليق المساعدات الخارجية.
وكان قد طالب وكيل الأمين العام للأمم المتحدة لشؤون الإرهاب فلاديمير فورونكوف، الدول إلى استعادة رعاياها من مخيمات وسجون شمال شرقي سوريا.
وقال فورنكوف في إحاطة أمام مجلس الأمن الدولي أمس الإثنين، إن على الدول تسهيل العودة الآمنة والطوعية للرعايا من مخيمات وسجون شمال شرقي سوريا.
وذكر، أن “أكثر من 42 ألف شخص بعضهم له صلات بتنظيم داعش لا يزالون في مخيمات شمال شرق سوريا، بما في ذلك أكثر من 17 ألف عراقي، وما يزيد على 16 ألف مواطن سوري، و8600 مواطن من بلدان أخرى”.
وقبل يومين، غادرت 155 عائلة عراقية، مخيم “الهول” بريف الحسكة إلى الأراضي العراقية، في دفعة هي الرابعة خلال العام الجاري.
وأفاد مصدر من الإدارة الذاتية لموقع “963+” بأن وفداً من الحكومة العراقية استلم العوائل البالغ عدد أفرادها 569 شخصاً، من إدارة مخيم “الهول” عند الحدود السورية – العراقية.
ويعد مخيم الهول من أكبر المخيمات في شمال سوريا، حيث يضم آلاف اللاجئين والنازحين من جنسيات متعددة، ومعظم سكان المخيم هم من النساء والأطفال، ويعيشون في ظروف صعبة في ظل نقص الخدمات الأساسية، مما دفع منظمات دولية ومحلية للعمل على تحسين الوضع الإنساني داخل المخيم وتسهيل عودة اللاجئين إلى بلدانهم.










