موسكو
أكد مندوب روسيا في الأمم المتحدة فاسيلي نيبينزيا اليوم الإثنين، أن بلاده تحتفظ “بقناة عمل للاتصال” مع السلطات السورية الجديدة وعلى تواصل مع رئيس البعثة السوية لدى الأمم المتحدة.
وقال نيبينزيا، إنه “بعد تغيير السلطة في سوريا، تم الحفاظ على الوجود الديبلوماسي الروسي هناك”، مضيفاً أن السفير الروسي يتابع عمله في دمشق، وفق ما نقلت وكالة “نوفوستي” الروسية.
وأشار، إلى أنه “خلال زيارة ميخائيل بوغدانوف، نائب وزير الخارجية الروسي إلى سوريا أواخر الشهر الماضي، تم التأكيد على ضرورة التعاون الثنائي بين البلدين”.
اقرأ أيضاً: من التبعية إلى المصالح المشتركة.. سوريا تضع شروطها لروسيا
وأوضح أن “روسيا على استعداد لمواصلة تقديم الدعم والمساعدة للسوريين خلال إعادة إعمار بلادهم بين الحرب”، معرباً عن “اهتمام موسكو بأن تلعب الأمم المتحدة دوراً إيجابياً بدعم العملية السياسية في سوريا في إطار حوار شامل بمشاركة جميع القوى السياسية والمجموعات العرقية والدينية”.
وكان وزير الدفاع السوري في حكومة تصريف الأعمال السورية مرهف أبو قصرة، قد قال قبل يومين، إن سوريا منفتحة على استمرار الوجود العسكري الروسي، ولكن بشرط أن يكون ذلك متماشياً مع المصالح الوطنية السورية.
وأضاف في تصريح لصحيفة “واشنطن بوست”: أنه “لا ديمومة للعداء في العلاقات السياسية الدولية، وهذا الأمر ينطبق على الوجود العسكري الروسي”.
وكان نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف، قد زار دمشق أواخر الشهر الماضي، والتقى رئيس الفترة الانتقالية السورية أحمد الشرع، وتباحث الجانبان بشأن القواعد العسكرية الروسية في سوريا.










