دمشق
أصدرت “إدارة العمليات العسكرية” في بيان اليوم الخميس، تعليمات جديدة بشأن الاعتداء على الأشخاص والممتلكات العامة، بعد رصد حالات استفزاز واعتداءات من قبل مسلحين.
ودعت الإدارة التابعة “لهيئة لتحرير الشام” وفصائل معارضة متحالفة معها، “جميع الثوار الأحرار إلى الالتزام بالتعليمات الصادرة عنها وعن العدالة العامة في ما يخص عدم الاعتداء على الأشخاص والممتلكات”.
وهددت المخالفين وأصحاب التصرفات الفردية بالمحاسبة والمواجهة “بكل حزم وصرامة، وتُعرض المخالفات أصحابها للعقاب”، وفق نص البيان.
وكانت قد أصدرت “إدارة العمليات العسكرية” تعليمات بشأن عدم التعرض للأملاك العامة وتسليم الأسلحة التي تركها عناصر جيش النظام السابق.
وأنهت سيطرة فصائل المعارضة المسلحة، على دمشق، 53 عاماً من سيطرة عائلة الأسد على السلطة، وفر الأسد الابن وعائلته إلى روسيا التي أعلنت منحهم حق اللجوء لأسباب إنسانية.
اقرأ أيضاً: “داعش” في سوريا.. مخاطر محتملة في ظل الفوضى السياسية؟
وفجر الأحد الماضي، سيطرت المعارضة المسلحة على العاصمة دمشق بعد انسحاب قوات النظام السوري السابق من المؤسسات العامة. هذه اللحظة التاريخية شهدت نهاية حكم حزب البعث الذي استمر لأكثر من ستة عقود.
وحذر مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا غير بيدرسون، اليوم، من مخاطر اندلاع اقتتال بين الفصائل المسلحة، داعياً إلى إشراك عرقيات مختلفة لتجنب التصعيد، مؤكداً أن الغارات الإسرائيلية في سوريا تُشكل مصدر قلق ويجب أن تتوقف.
بيدرسون شدد على ضرورة ترتيبات انتقالية شاملة لدعم بناء سوريا جديدة، مشيراً إلى استمرار الصراع في شمال شرقي البلاد وتوقف عمليات السرقة في دمشق. وأوضح أن تطبيق ترتيبات انتقالية جيدة قد يؤدي إلى إنهاء العقوبات وعودة اللاجئين وتحقيق العدالة.










