دمشق
قالت وزارة الخارجية القطرية اليوم الثلاثاء، إنها متابعة للأوضاع في سوريا مع جميع الأطراف للعمل على وحدة سوريا، فيما أدانت التحركات الإسرائيلية البرية وقصفها لمواقع سورية.
ودعا المتحدث باسم الخارجية القطرية، ماجد الأنصاري، إلى حفظ الدماء في سوريا بما يضمن الأمن والاستقرار.
وقال إن قطر أصدرت بيانا أكدت فيه متابعتها للأوضاع في سوريا وضرورة الحفاظ على وحدتها، مضيفاً: “بدأنا جسراً جوياً يحمل مساعدات لمساندة الشعب السوري الشقيق”.
وأضاف أن “الشعب السوري أمام فرصة لتحقيق طموحاته ولتأسيس وطن شامل لجميع أبنائه”.
وأدان الأنصاري استيلاء إسرائيل على المنطقة العازلة في سوريا، موضحاً أنه “من غير المقبول أن تستغل إسرائيل الوضع الراهن في سوريا وتنتهك سيادتها”.
وأشار إلى أن “دور قطر يحدده الأشقاء في سوريا. ونحن على تواصل مع جميع الأطراف. اتصالاتنا مفتوحة مع كل الأطراف في سوريا”.
ودعا الأنصاري كل الأطراف في سوريا إلى ضرورة العمل معاً للحفاظ على وحدة التراب السوري، مشيراً إلى أنه “يجب ألا تملى تصورات من خارج سوريا على الشعب السوري”.
وكان قد حذر مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا غير بيدرسون الثلاثاء أيضاً، من اقتتال بين الفصائل المسلحة، داعياً إلى إشراك عرقيات أخرى في الفصائل.
اقرأ أيضاً: بيدرسون يحذّر من اندلاع صراع بين الفصائل السورية
وقال بيدرسون: إن “هيئة تحرير الشام ليست الفصيل المسلح الوحيد بدمشق. من المهم ألا نشهد صراعاً بين الجماعات المسلحة المختلفة في سوريا”.
واعتبر المبعوث الأممي أن الغارات والتحركات البرية الإسرائيلية في سوريا “تدعو للقلق”، مشيراً إلى أنها “يجب أن تتوقف”.
وقال بيدرسون: “إذا توافرت ترتيبات انتقالية جيدة فقد نرى نهاية للعقوبات وعودة للاجئين وتحقيقاً للعدالة”، مشيراً إلى أن “هيئة تحرير الشام تصرفت بشكل إيجابي في حلب وحماة، وبعثت برسائل إيجابية للشعب السوري”.
وسيطرت “هيئة تحرير الشام” وفصائل من المعارضة المسلحة يوم الأحد الماضي، على العاصمة السورية دمشق، بعد فرار رئيس النظام السابق بشار الأسد إلى روسيا، وذلك بعد سيطرتها على مدن حمص وحماة وحلب في إطار عملية عسكرية أطلقت عليها اسم “ردع العدوان” منذ 27 تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي.










