دمشق
شنّت طائرات إسرائيلية اليوم الاثنين، غارات جوية بأرياف محافظات دمشق ودرعا والقنيطرة، فيما توغلت قوة من الجيش في الأراضي السورية جنوب غربي البلاد.
وذكرت مصادر محلية سورية إن دبابات إسرائيلية توغلت داخل القنيطرة بعمق كيلومترين ونصف إلى 3 كيلومترات.
واستهدفت الطائرات الحربية الإسرائيلية، في وقت مبكر صباح اليوم الاثنين، مواقع عسكرية ومستودعات صواريخ في منطقة القلمون بريف دمشق، إضافة لمواقع لـ “حزب الله” اللبناني.
كما استهدفت الغارات الإسرائيلية، مواقع عسكرية لقوات النظام السابق في محجة وقرب الغارية الغربية، بريف درعا، وطالت الغارات “كتيبة الزيمر -دفاع جوي”، شرقي الغارية الغربية، بريف درعا الشرقي.
اقرأ أيضاً: هذا ما حصل خلال سيطرة “الهيئة” على دمشق
وتجددت غـارات الطيران الإسرائيلي، على “اللواء 15” شرق مدينة إنخل وثكنات عسـكرية أخرى بريف درعا الغربي، وفقاً للمصادر.
وأمس الأحد، استهدفت غارات جوية، أيضا مواقع عسكرية في محافظة درعا، وريف القنيطرة، حيث شملت الغارات “الفوج 175″ و”اللواء 12” وقيادة الفرقة الخامسة وتل الحارة.
وسبق ذلك، استهداف “مطار المزة” العسكري ومنطقة قاسيون عند أطراف العاصمة، بالإضافة إلى المربع الأمني وسط دمشق، إضافة لـ “مركز البحوث العلمية”، حيث تدار برامج أسلحة كيماوية وصواريخ باليستية، وفق “هيئة البث الإسرائيلية”.
وذكرت وسائل إعلام أن تحركات إسرائيل البرية جاءت نتيجة من وصول الأسلحة السورية إلى “حزب الله” اللبناني، مشيرة إلى أنها ستبقى في المواقع التي دخلتها لمدة 60 يوماً.
وشهدت مناطق مختلفة في ريف القنيطرة بهضبة الجولان المحتل أمس الأحد، تصعيداً عسكرياً إسرائيلياً، إذ توغلت دبابات إسرائيلية ووصولت إلى جسر الرقاد غرب المحافظة.
كذلك، اقتربت القوات الإسرائيلية من منازل المدنيين في قرية الحميدية شمال القنيطرة، ووصلت على بعد 100 متر فقط من أبوابهم، بعدما فتحت بوابة المنطقة، ونفذت عمليات تمشيط كثيفة.
اقرأ أيضاً: إسرائيل تلغي اتفاقية فصل القوات مع سوريا وتحتل جبل الشيخ
وأطلق الجنود الإسرائيليون النار على شاب من بلدة جباثا الخشب، بريف القنيطرة الشمالي، فقتل على الفور، كما اعتقلوا جميع سكان قرية رسم الرواضي واقتادوهم إلى مدرسة القرية، في خطوة أثارت استياءً واسعًا.
وأعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن انهيار “اتفاق فصل القوات لعام 1974” بين إسرائيل وسوريا، وأوضح أن الجيش الإسرائيلي نفذ أوامره “بالاستيلاء على المنطقة العازلة في أعقاب انهيار نظام الأسد تحسباً للمخاطر الناجمة عن ذلك”.
وأكد نتنياهو التزامه حماية حدود إسرائيل ومنع تشكيل قوات معادية قريبة منها، مع إشارته إلى علاقات حسن جوار في الماضي بين إسرائيل وسوريا، بما في ذلك العلاج الطبي للسوريين المصابين في سوريا في أثناء الحرب الأهلية.
وقالت القناة 12 الاسرائيلية إن احتلال جبل الشيخ والمنطقة العازلة تمهيد لتدخل عسكري في الميدان السوري، إن دعت الحاجة إلى ذلك، تماماً كما جرى في جنوب لبنان.










