دمشق
شنّت طائرات حربية مجهولة، غارات جوية على مواقع عند الحدود السورية – العراقية، واستهدفت الضربات مسلحين يُرجح بأنهم تابعون للفصائل الإيرانية، وفقاً لمصدر محلي.
وأفاد مصدر محلي لموقع “963+” بأنّ “طائرات حربية شنّت 5 غارات جوية على مسلحين مجهولين” في محافظة دير الزور السورية شرقي البلاد.
وأضاف المصدر أنّ “أجواء المنطقة تشهد تحليقاً مكثفاً للطيران الحربي”، كما رجّح بأن المسلحين الذين استهدفتهم الغارات يتبعون للفصائل الإيرانية التي كانت نشطة في دير الزور قبل سقوط بشار الأسد.
وأوضح بأنّ الطيران شنّ غارتين على موقعين في الميادين الأولى استهدفت الأولى مزار عين علي، في حين طالت الضربة الثانية مقراً حكومياً سابقاً بحي التمّو، مما أسفر عن أضرار مادية في المكان.
وظهر اليوم الأحد، استهدف الطيران بـ 6 غارات مواقع بريف دير الزور الغربي.
كما شنّ الطيران الإسرائيلي 6 غارات على محيط مدينة نوى الواقعة في ريف محافظة درعا الغربي جنوب البلاد، حيث استهدفت تل الجابية الاستراتيجي وقيادة اللواء 112، وكتيبة المدفعية المحاذية للواء غربي نوى.
وكانت هيئة البث الإسرائيلية قد أعلنت في وقت سابق اليوم الأحد، أنّ الجيش الإسرائيلي هاجم مخازن أسلحة جنوبي سوريا، وبمنطقة مطار دمشق “خشية وصولها لأيدي المسلحين”.
ولحق ذلك، غارات إسرائيلية استهدفت مركز البحوث العلمية في المربع الأمني بدمشق حيث تدار برامج أسلحة كيميائية وصواريخ باليستية، كما استهدفت ضربات أخرى حي المزة بالعاصمة السورية.
وأفاد شهود بأنّ حرائق اندلعت بعد انفجارات في المربع الأمني بدمشق قرب مباني قيادة أركان القوات الحكومية السابقة.
ونقلت وكالة “رويترز” عن مصدرين أمنيين لبناني وسوري قولهما إنّ تلك الغارات التي استهدفت حي المزة في دمشق يشتبه أنها إسرائيلية.
وأضافت الوكالة عن مصادر أمنية إقليمية، أنّ طائرات يعتقد أنها إسرائيلية قصفت قاعدة خلخلة الجوية في جنوب سوريا، والتي أخلاها الجيش ليلاً.
وقالت المصادر إنّ 6 ضربات على الأقل أصابت القاعدة الجوية الرئيسية الواقعة شمالي مدينة السويداء، وتضم مخزوناً كبيراً من الصواريخ والقذائف التي تركتها قوات الحكومة السورية السابقة وراءها.










