دمشق
توالت ردود الفعل الإقليمية والدولية، بشأن سقوط نظام الرئيس السوري السابق بشار الأسد، وسيطرة “هيئة تحرير الشام” وفصائل المعارضة المسلحة على العاصمة دمشق.
وقال مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا غير بيدرسن في بيان، إن “التطورات الأخيرة أثبتت أن هناك رغبة واضحة عبر عنها ملايين السوريين بوضع ترتيبات مستقرة وشاملة للانتقال”.
وحث بيدرسن “جميع القوى والأطراف السورية على إعطاء أولوية للوحدة والحوار، من أجل الوصول إلى بلاد مستقرة وآمنة”.
اقرأ أيضاً: وتغيّرت سوريا في تسعة أيام!
ومن جانبه، أعلن البيت الأبيض في بيان، أن الرئيس الأميركي جو بايدن “يتابع عن كثب الأحداث التي تجري في سوريا، بعد سيطرة فصائل المعارضة على العاصمة دمشق”.
وقال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأميركي شون سافيت في البيان، إن “بايدن وفريقه يراقبان الأحداث الاستثنائية في سوريا عن كثب، وهما على اتصال دائم مع شركائنا الإقليميين”، فيما قال الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب إن “الأسد رحل وروسيا تخلت عنه”.
اقرأ أيضاً: بعد سقوط نظامه.. أين هو بشار الأسد؟
وفي وقت سابق، أعلن البيت الأبيض أن “أولويات الولايات المتحدة في سورياً حاليا تتمثل في “ضمان ألا يشجع النزاع الحالي على عودة ظهور تنظيم داعش أو يؤدي إلى كارثة إنسانية”.
وبدوره، قال أنور قرقاش، مستشار رئيس دولة الإمارات محمد بن زايد، إن “الأسد لم يستخدم شريان الحياة الذي قدمته له الدول العربية، وعلينا أن ننتظر ونرى ما سيحدث في سوريا”.
وأضاف في كلمة خلال منتدى المنامة، إن “الحل في سوريا هو دولة يمكن الوثوق بها، علينا استغلال هذه اللحظة للتحدث مع إيران بشأن المنطقة ومستقبلها”.
وأكد القائد العام لقوات سوريا الديموقراطية (قسد) مظلوم عبدي، أن “سوريا تعيش لحظات تاريخية وهي تشهد سقوط النظام في دمشق”.
وقال في منشور على منصة “إكس”، إن “التغيير فرصة لبناء سوريا جديدة قائمة على الديموقراطية والعدالة تضمن حقوق جميع السوريين”، فيما ذكر مجلس سوريا الديموقراطية (مسد) في بيان، أن “سقوط ورحيل رمز الاستبداد بشار الأسد، هو ثمرة الإصرار نحو الحرية والكرامة والمساواة رغم سنوات طويلة من القمع والتنكيل”.
وأوضح البيان: أن “مسد سيعمل مع كافة القوى السياسية الوطنية السورية والثقافية والمجتمعية بروح الحوار والمسؤولية، من أجل التأسيس لسوريا جديدةٍ تحتضن جميع أبنائها بكل تنوعها القومي والديني والطائفي دون إقصاء أو تهميش”.
كما أصدر “الائتلاف الوطني السوري” المعارض في بيان عقب إعلان سيطرة “تحرير الشام” والفصائل على دمشق: “نواصل العمل من أجل انتقال السلطة إلى هيئة حكم انتقالي بصلاحيات كاملة”.
وكانت المعارضة السورية المسلحة، قد أصدرت بياناً مصوراً من التلفزيون السوري بعد السيطرة على دمشق، قالت فيه إن “بشار الأسد غادر العاصمة”، داعيةً اللاجئين في الخارج للعودة إلى سوريا”.










