حمص
شنّت طائرات حربية روسية وسورية اليوم الخميس، غارات جوية على ريف محافظتي حماة وحمص، وسط سوريا، بالتزامن مع توغل “هيئة تحرير الشام/جبهة النصرة سابقاً” وفصائل موالية لتركيا بريف حمص الشمالي، وفق ما أفادت معرفات سورية معارِضة.
وذكرت أن الطائرات الحربية السورية استهدفت جسر الرستن بريف حمص الشمالي لمنع تقدم الفصائل المسلحة، فيما قصفت طائرات روسية بغارات جوية كتيبة الهندسة بريف حمص الشمالي شمال الرستن، كما قصفت مقاتلات روسية بلدة خان شيخون بريف حماة الشمالي.
في الأثناء، أعلنت “إدارة العمليات العسكرية” سيطرتها على كتيبة الهندسة شمال مدينة الرستن بريف حمص، ودعت في بيان؛ القطع العسكرية في حمص للانشقاق الجماعي والتوجه إلى مدينة حماة التي دخلتها عصر الخميس.
وفي السياق، دعت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) جميع الأطراف السورية لخفض التصعيد، مشيرةً إلى أن قواتها لم تقدم دعماً لقوات سوريا الديموقراطية (قسد) بهجومها على مواقع الجيش السوري شرقي الفرات
وعلى الصعيد السياسي، ذكرت قناة “الحدث” السعودية أن الاجتماع الاستثنائي لوزراء الخارجية العرب المقرر الأحد المقبل بشأن سوريا قد تأجل إلى موعد لاحق، وسط تحولات عسكرية كبيرة في البلاد.
اقرأ أيضاً: تعليقات غربية بشأن التطورات العسكرية في سوريا
وكان من المقرر أن تستضيف العاصمة القطرية الدوحة اجتماع بين وزراء خارجية إيران وتركيا وروسيا يومي السابع والثامن من كانون الأول/ ديسمبر الجاري، بحسب ما أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي الثلاثاء الماضي، وذلك على هامش منتدى الدوحة، في إطار مسار أستانا الذي طالما مثّل منصة للتباحث بشأن الأزمة السورية.
وكانت قد قالت وزارة الخارجية الأميركية: إن “الطريق الوحيد لما يحدث في سوريا هو الحل السياسي وفق قرارات الأمم المتحدة، مشيرةً إلى أنه “يجب أن تتوقف إيران عن الأعمال التي تزعزع الاستقرار في سوريا والمنطقة”.
وأطلقت “الهيئة” مع حلفائها المدعومين من تركيا عملية عسكرية باسم “ردع العدوان” الأسبوع الماضي، تمكنت خلالها من السيطرة على مدينة حلب، ومحافظة إدلب بالكامل، ومدينة حماة.










