دمشق
علق مسؤولون في كل من ألمانيا وأميركا وتركيا اليوم الخميس، حول ما يجري في سوريا بعد خسارة القوات الحكومية لمدينة حماة وسط سوريا، فيما وصل وزير الخارجية السوري إلى العاصمة العراقية بغداد.
وقال المبعوث الألماني إلى سوريا، إنه تحدث مع الشخصيات العلوية عن مخاوفهم واستعدادهم للحوار والعيش مع جيرانهم ومواطنيهم السوريين دون انتقام أو عداوة.
وأضاف في تصريحات تزامنت مع تقدم “هيئة تحرير الشام/جبهة النصرة سابقاً” في ريف حماة الجنوبي الشرقي: “الآن ليس وقت المنتصرين والمهزومين، بل وقت السلام والحوار من أجل مصلحة الشعب السوري”.
من جهتها، حمّلت وزارة الخارجية الأميركية الحكومة السورية مسؤولية التطورات العسكرية المتسارعة، قائلةً: إن “رفض النظام السوري المتكرر للحل السياسي هو ما أوصل الأمور إلى هنا”.
وأضافت: أن “الطريق الوحيد لما يحدث في سوريا هو الحل السياسي وفق قرارات الأمم المتحدة، مشيرةً إلى أنه “يجب أن تتوقف إيران عن الأعمال التي تزعزع الاستقرار في سوريا والمنطقة”.
فيما أكد مجلس الأمن القومي التركي، أن انقرة لن تتهاون مع من وصفها بأنها “منظمات إرهابية” التي تحاول الاستفادة من حالة عدم الاستقرار في سوريا. وأشار إلى أن “التطورات في سوريا أظهرت مرة أخرى ضرورة التوصل إلى تسوية بين النظام والمعارضة”.
وأضاف أن “تركيا لن تتهاون مع منظمات إرهابية تحاول الاستفادة من حالة عدم الاستقرار في سوريا”، لافتاً الى أنه “سيتم القضاء على جميع أنواع المخاطر التي تهدد الأمن القومي لتركيا وشعبها”.
في الأثناء، وصل وزير الخارجية السوري بسام الصباغ مساء الخميس، إلى العاصمة العراقية بغداد، لعقد مباحثات تتعلق بالتطورات الأمنية في المنطقة وسوريا تحديداً، بعد سيطرة فصائل عملية “ردع العدوان” على مدينة حماة وسط البلاد.
وذكرت الوكالة أنّ وزير الخارجية العراقي يعقد اجتماعاً غداً الجمعة، مع نظيريه السوري والإيراني لبحث الأوضاع المتسارعة في سوريا.
اقرأ أيضاً: نعيم قاسم يقف مع دمشق… ومقتدى الصدر يبتعد عنها
واليوم الخميس، سيطرت “هيئة تحرير الشام/جبهة النصرة سابقاً” وفصائل مسلحة موالية لتركيا على مدينتي حماة والسلمية، وسط حديث عن التوجه نحو محافظة حمص وسط البلاد. وبذلك، تكون “الهيئة” وحلفائها قد سيطرت على مدينة حلب، ومحافظة إدلب بالكامل، ومدينة حماة، إذ باتت تبعد نحو 35 كيلومتراً عن مدينة حمص.
وعلى خلفية التهديد بدخول حمص، أظهرت مقاطع مرئية ازدحام بحركة السير في المدينة، وقيل إن سكاناً ينزحون من منازلهم نحو الساحل السوري.
وأطلقت “الهيئة” مع حلفائها المدعومين من تركيا عملية عسكرية باسم “ردع العدوان” الأسبوع الماضي، تمكنت خلالها من السيطرة على مدينة حلب، ومحافظة إدلب بالكامل، ومدينة حمص.










