دمشق
أبلغت الصين رعاياها في سوريا اليوم الخميس، بمغادرة البلاد على خلفية التطورات العسكرية المتسارعة، عقب هجوم شنته “هيئة تحرير الشام/جبهة النصرة سابقاً” وفصائل موالية لتركيا على القوات الحكومية السورية في محافظات حلب وإدلب وحماة.
وأرسلت السفارة الصينية بلاغاً عاجلاً دعت فيه رعاياه لمغادرة سوريا “في أقرب وقت” مع تقدّم “هيئة تحرير الشام” والفصائل المدعومة من أنقرة، التي سيطرت مدينتي حلب وحماة.
وقالت السفارة في رسالة على حسابها في منصة “وي تشات”، “تزداد حالياً حدة الوضع في سوريا ويتدهور الوضع الأمني العام. نصحت السفارة الصينية في سوريا المواطنين الصينيين في البلاد باستغلال الرحلات التجارية المتوافرة للعودة إلى ديارهم، أو مغادرة البلاد في أقرب وقت ممكن”.
في الأثناء، قالت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا)، إن الدفاعات الجوية السورية تصدت لطيران “معاد” في سماء دمشق، وأسقطت مسيّرتين، من دون وقوع إصابات، حسبما أفادت.
وذكرت “سانا” عن مصدر عسكري “تصدت وسائط دفاعنا الجوي.. لطيران معاد مسير في أجواء مدينة دمشق وتم إسقاط طائرتين، دون وقوع إصابات بشرية أو خسائر مادية”.
اقرأ أيضاً: الهيئة تدخل حماة بعد انسحاب القوات الحكومية
وأعلنت “إدارة العمليات العسكرية”، السيطرة على مدينة حماة، بعد أن شنت “هيئة تحرير الشام” والفصائل هجوماً من عدة محاور، وتمكنت من الدخول إلى أحياء المدينة، بعد انسحاب القوات الحكومية منها.
وأعلنت القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة في الحكومة السورية، عن “سحب قواتها من مدينة حماة لإعادة الانتشار والتموضع خارج المدينة”.
وجاء في بيان القيادة العامة للجيش: “حفاظاً على أرواح المدنيين من أهالي مدينة حماة وعدم زجهم في المعارك داخل المدن، قامت الوحدات العسكرية المرابطة فيها بإعادة الانتشار والتموضع خارج المدينة”.
بذلك، أصبحت حماة المدينة الثانية التي تتقدّم إليها الهيئة والفصائل المسلحة في غضون أيام، بعدما باتت حلب الواقعة شمالها بأكملها خارج سيطرة القوات الحكومية لأول مرة منذ اندلاع الحرب عام 2011.
وفي 27 تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، أطلقت “هيئة تحرير الشام” وفصائل موالية لأنقرة هجوماً مستمراً، أطلقت عليه اسم “ردع العدوان”، فيما أعلنت “الإدارة العسكرية” عن توجهها نحو مدينة حمص وسط سوريا.










