بيروت
قال مسؤول إسرائيلي، اليوم الخميس، إن الإنزال الجوي الذي نفذه الجيش الإسرائيلي قرب العاصمة السورية دمشق كان ضرورياً لأمن إسرائيل.
وأضاف المسؤول، أن الإنزال الجوي في منطقة الكسوة بريف محافظة دمشق مكن الجيش الإسرائيلي من استعادة معدات سرية وخطيرة.
وأشار، إلى أن الجيش الإسرائيلي فكك أجهزة تجسس تركية وضعت على مقربة من إسرائيل للتجسس عليها، وفق ما نقلته قناة “الحدث“.
ولفت المسؤول الإسرائيلي، إلى أن “تل أبيب وجهت رسائل لدمشق بتجنب تجريب صبرها وحدود عملياتها”، مضيفاً أن “تركيا تحاول الاقتراب من إسرائيل أكثر مما ينبغي”.
ووفقاً لما ذكره المسؤول الإسرائيلي فإن الأجهزة التي استحوذ عليها الجيش، تتواجد بالمواقع المستهدفة بعملية الإنزال الجوي في سوريا منذ أكثر من 10 أعوام.
وأمس الأربعاء، نفذ الجيش الإسرائيلي عدة غارات وعملية إنزال جوي في موقع عسكري بريف العاصمة دمشق.
اقرأ أيضاً: غارات وإنزال جوي إسرائيلي بريف العاصمة السورية دمشق
وقال مراسل “963+”، إن غارات إسرائيلية مكثفة وعنيفة استهدفت مواقع لـ”الفرقة 44” في الجيش السوري على أطراف مدينة الكسوة بريف دمشق الجنوبي الغربي.
وأضاف المراسل، أن الغارات الإسرائيلية أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى من الجيش السوري لم يعرف عددهم.
كما أفادت مواقع إخبارية سورية، أن الجيش الإسرائيلي نفذ عملية إنزال جوي قرب جبل المانع بمنطقة الكسوة بعد تنفيذ الغارات الجوية، استمرت لنحو ساعتين.
ونقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) عن مصدر حكومي، أنه “خلال جولة ميدانية لعناصر من الجيش قرب جبل المانع جنوبي دمشق يوم الثلاثاء الماضي، عثروا على أجهزة مراقبة وتنصت، وأثناء محاولة التعامل معها تعرض الموقع لهجوم إسرائيلي جوي أسفر عن ارتقاء عدد من الشهداء وإصابات وتدمير آليات”.
وذكرت، أن الاستهدافات الجوية الإسرائيلية والطائرات المسيرة، استمرت في منع الوصول إلى المنطقة حتى مساء أمس الأربعاء، بالمقابل قامت مجموعات من الجيش بتدمير جزء من المنظومات عبر استهدافها بالسلاح المناسب، وسحب جثث القتلى.










