بروكسل
في ليلة رائعة من ليالي كرة القدم، التقى برشلونة وريال مدريد في إشبيلية ضمن ثالث كلاسيكو هذا الموسم، وذلك في نهائي كأس ملك إسبانيا. كانت هذه المواجهة هي اللقاء رقم 260 بين أكبر ناديين في إسبانيا، وانتهت بفوز مثير لبرشلونة على ريال مدريد 3-2.
وافتتح بيدري التسجيل لبرشلونة في الدقيقة 28 بتسديدة رائعة من على حافة منطقة الجزاء، مما أعطى الفريق الكتالوني دفعة معنوية كبيرة. لكن ريال مدريد لم يستسلم، حيث دخل كيليان مبابي الملعب في الشوط الثاني كبديل وسجل هدف التعادل بعد دقائق قليلة من دخوله، مما زاد من حماس المباراة.
اقرأ أيضاً: ريال مدريد يعرب عن استيائه من تصريحات الحكام قبل نهائي كأس الملك – 963+
وعلى الرغم من أن برشلونة سيطر على الاستحواذ، إلا أن ريال مدريد كان هو الفريق الأكثر خطورة بعد دخول مبابي.
وفي لحظة مثيرة، سجل تشواميني الهدف الثاني لريال مدريد في الدقيقة 77، ليبدو أن الأمور تتجه نحو فوز الملكي، لكن برشلونة كان له رأي آخر، حيث سجل فيران توريس هدف التعادل الدقيقة 84 بعد هجمة مرتدة سريعة.
ومع انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل 2-2، انتقلت المباراة إلى الأشواط الإضافية. وفي الدقيقة 116، أحرز كوندي هدف الفوز لبرشلونة بعد تبديل مثير للجدل قام به أنشيلوتي، مما جعل وسط الملعب مفتوحاً للبلوجرانا.
وعلى الرغم من الأداء المذهل لرافينيا ولامين يامال، كان ليفاندوفسكي هو النجم الذي قاد برشلونة نحو التتويج بلقب كأس الملك للمرة الثانية في سعيه لتحقيق ثلاثية تاريخية. حصل الفائز باللقب على 1.2 مليون يورو، فيما حصل الوصيف على مليون يورو.
هذه المباراة ليست مجرد انتصار أو هزيمة، بل هي تجسيد للتنافس الكبير بين برشلونة وريال مدريد، حيث تتجلى فيها لحظات السعادة والحزن في عالم كرة القدم.










