موسكو
حذرت وزارة الخارجية الروسية، اليوم الخميس، من أن التحركات الأوروبية في أوكرانيا قد تدفع موسكو للصدام المباشر مع حلف شمال الأطلسي (الناتو).
وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، “إن فرنسا وبريطانيا تخططان لتدخل عسكري في أوكرانيا، عن طريق نشر قوات مسلحة تحت ستار مهمة حفظ السلام”.
وأضافت زاخاروفا، في تصريحات صحفية، أن الخطط البريطانية والفرنسية للتدخل في أوكرانيا قد تؤدي إلى صدام مباشر بين “الناتو” وروسيا.
وأمس الأربعاء، حذر الأمين العام لحلف “الناتو” مارك روته، من أن رد الحلف في حال شنّ الجيش الروسي هجوماً على بولندا أو أي دولة حليفة، “سوف يكون مدمراً”.
وأضاف الأمين العام لحلف ‘الناتو”، أن سياسات موسكو لا تزال تشكل تهديداً لأوروبا، داعياً دول الاتحاد الأوروبي لزيادة الإنفاق الدفاعي لمواجهة المخاطر المحيطة بدول الاتحاد.
وأشار، إلى أن الحلف يريد إيصال رسالة إلى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وأي شخص آخر يريد مهاجمة الدول الأعضاء في الحلف أو الحليفة له، “بأن الرد على الهجوم سيكون مدمراً”.
اقرأ أيضاً: موسكو وكييف تتبادلان هجوماً بعشرات المسيّرات
ونقلت وكالة “أسوشيتد برس”، عن مصادر عسكرية غربية، بأن دول أوروبية قد تنشر قوات تابعة لها على طول نهر الدنيبر أو في مناطق غرب أوكرانيا.
وقالت الوكالة، إن الدول الأوروبية تدرس خيارات عديدة لنشر قوات عسكرية في أوكرانيا بعد الوصول إلى اتفاق السلام بين كييف وموسكو.
والاثنين الفائت، شهدت العاصمة السعودية الرياض محادثات روسية أميركية، لبحث قضايا تهم البلدين وعلى رأسها ملف حرب أوكرانيا.
وكان قد قال المفاوض الروسي غريغوري كاراسين، إن موسكو تأمل في تحقيق بعض التقدم في المحادثات التي ستعقد مع واشنطن في الرياض، وفقاً لما نقله التلفزيون الرسمي الروسي.
ومنتصف آذار مارس الجاري، وافقت دول الاتحاد الأوروبي على صرف دفعة مالية بقيمة 3،5 مليار يورو لأوكرانيا في إطار برنامج المساعدة المالية التي يقدمها الاتحاد لكييف.
وكان قد أصدر مجلس الاتحاد الأوروبي بيان قال فيه، إن المجلس وافق على تقديم حوالي 3،5 مليار يورو لأوكرانيا، وهي الدفعة الثالثة التي تقدمها أوروبا لكييف منذ عام.
وأضاف البيان الأوروبي، أن دول الاتحاد قدمت لأوكرانيا حوالي 20 مليار يورو في إطار صندوق أوكرانيا منذ إنشائه قبل عام.
وسبق ذلك عقد وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي اجتماعاً في العاصمة الأوروبية بروكسل لبحث مبادرة جديدة قد توفر حجم كبير من المساعدات العسكرية الإضافية لأوكرانيا.










