الثلاثاء, 21 يوليو , 2026
  • English
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
963+
  • شؤون سورية
  • قصصنا
    • تقارير وتحقيقات
    • مقابلات
  • اتجاهات
  • إقليمي ودولي
  • اقتصاد ومعيشة
  • ثقافة وفن
  • مرئيات
    • فيديو
    • انفوغرافيك
  • الصحيفة
  • المزيد
    • محافظتي
    • مجتمع وصحة
    • تكنولوجيا وعلوم
    • رياضة
    • تريند
963+
  • شؤون سورية
  • قصصنا
    • تقارير وتحقيقات
    • مقابلات
  • اتجاهات
  • إقليمي ودولي
  • اقتصاد ومعيشة
  • ثقافة وفن
  • مرئيات
    • فيديو
    • انفوغرافيك
  • الصحيفة
  • المزيد
    • محافظتي
    • مجتمع وصحة
    • تكنولوجيا وعلوم
    • رياضة
    • تريند
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
963+
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج

من موسكو إلى واشنطن؟ تحوّل استراتيجي أم مناورة سياسية بعد زيارة الشرع

من موسكو إلى واشنطن: سوريا الجديدة بين التحوّل الاستراتيجي والمناورة السياسية

رامي شفيق رامي شفيق
2025-11-26
A A
من موسكو إلى واشنطن؟ تحوّل استراتيجي أم مناورة سياسية بعد زيارة الشرع
FacebookWhatsappTelegramX

أثارت زيارة الرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع إلى واشنطن ولقاؤه دونالد ترامب تساؤلات حول طبيعة التحول المحتمل في العلاقات الثنائية وما إذا كانت دمشق تتجه نحو مسار استراتيجي جديد أم تقوم بخطوة تكتيكية ظرفية. وقد لفتت الزيارة الأنظار بعد عقود من القطيعة، ما دفع إلى بحث أهدافها في الحسابات الأمريكية الأمنية والسياسية. ورغم استمرار تحركات دمشق نحو موسكو وبكين، فإن زخم التواصل مع واشنطن وحجم الانخراط الأمريكي في متابعة السلطة الجديدة في سوريا يشيران إلى محاولة لإعادة تعريف الدور السوري في المشهدين الإقليمي والدولي.

في هذا السياق، يشير الدكتور سمير التقي إلى أن زيارة الشرع لواشنطن “تمثل مؤشراً واضحاً على تحوّل استراتيجي في مسار سوريا نحو موقع أقرب إلى التحالف الغربي بقيادة الولايات المتحدة، بما يتجاوز محاربة داعش ليشمل مواجهة مختلف أشكال الإرهاب وفق الاتفاقات الموقعة”.

ويرى التقي في تصريحات لـ”963+” أن “واشنطن تتجه للعب دور متقدّم في إعادة بناء الجيش السوري وتعزيز التنسيق الأمني لمعالجة تعقيدات الوجود الأجنبي والمخاوف الإسرائيلية والتركية”، معتبراً أن الولايات المتحدة باتت الطرف الوحيد القادر على إدارة هذا التوازن بسبب اعتراضات أنقرة وتل أبيب على أي وجود عسكري آخر في سوريا.

كما يوضح أن الدور الأميركي سيظل محورياً في ضبط شروط وقف إطلاق النار التي تطالب فيها إسرائيل بتقييد القدرات الدفاعية السورية، إلى جانب مواصلة مهام مكافحة الإرهاب.

وعند تبيان موقع روسيا ضمن هذه التطورات، يرى التقي أن روسيا تكبّدت خسائر استراتيجية كبيرة في سوريا، أبرزها تراجع نفوذها على الرئيس الأسد وفقدان الجيش السوري كقوة مرتبطة بالعقيدة العسكرية الروسية، الأمر الذي يجعل استادة هذا النفوذ غير قابلة للتعويض عبر تسليح جديد، خصوصاً مع توقع توقف دمشق عن استيراد الأنظمة الدفاعية الروسية.

ويشير إلى أن موسكو، رغم تمسّكها التقليدي ببقاء قواعدها العسكرية، تدرك أن مواقعها في سوريا غير قابلة للدفاع في ظل ضعف مواردها وخطر المسيّرات الأوكرانية، ما يدفعها إلى سياسة “شراء الوقت” ذات الجدوى المحدودة.

ويضيف أن الخلافات حول الديون والتعويضات، إضافة إلى العجز الروسي عن الصمود في أي صراع إقليمي، تجعل من استعادة نفوذها أمراً شبه مستحيل، خاصة مع رفض دول أوروبا وتركيا ودول المتوسط عودة الدور الروسي كقوة وسيطة في المنطقة.

من جانبه يقول جوشوا لانديس، مدير مركز دراسات الشرق الأوسط في جامعة أوكلاهوما، لـ”963+” إن الشرع ينظر إلى الولايات المتحدة لتحقيق عدة أهداف أساسية، أبرزها رفع عقوبات قيصر وإبرام اتفاق مع إسرائيل يوقف التحليق والقصف الإسرائيليين فوق المواقع العسكرية السورية ويعيد الأراضي التي احتلتها إسرائيل، إضافة إلى السماح بنشر قوات سورية جنوب دمشق.

ويؤكد لانديس أن واشنطن هي الجهة الوحيدة القادرة على تلبية هذه المطالب، مشيراً في الوقت نفسه إلى ابتعاد الشرع عن الصين بعد تعيينه ضباطاً من الإيغور في مواقع حساسة، مع احتفاظه بعلاقاته مع روسيا لاستخدامها كورقة ضغط في مواجهة واشنطن أو كملاذ بديل في حال خذلته.

ويضيف لانديس أن الشرع يدرك أن الولايات المتحدة وحدها تملك نفوذاً فعلياً على إسرائيل، لكنه يرى أن مقدار النفوذ الذي قد يكون ترامب مستعدًا لاستخدامه لصالح دمشق غير واضح، معتبرًا أن أمام الشرع خيارًا واحدًا يتمثل في الارتماء في الحضن الأمريكي على أمل تحقيق مكاسب ملموسة.

ووفق لانديس، فإن نفوذ السعودية وتركيا في واشنطن لا يرقى إلى مستوى النفوذ الإسرائيلي، ما يزيد اعتماد دمشق على الموقف الأميركي.

ويختم بالقول إن الشرع يعوّل على ترامب لكبح القوة الإسرائيلية ودعم اتفاق عسكري يمنع الاعتداءات والتدخل في الشؤون السورية، متسائلًا ما إذا كان الرئيس الأمريكي سيقبل بكبح الطموحات الإسرائيلية التي تسعى، على حد تعبيره، إلى إبقاء سوريا ضعيفة، في وقت تقول فيه واشنطن إنها تريد لها أن تكون قوية وذات سيادة.

بينما يرى طه عبد الواحد، الباحثُ السوري في الشأن الروسي في تصريحات لـ”963+” أن الزيارة لا تعني انتقال سوريا من معسكر اشتراكي قديم إلى الغرب، مشيراً إلى أن الأخير نفسه يعاني من تصدعات واضحة بين واشنطن والعواصم الأوروبية.

ويشدّد عبد الواحد على أن القيادة السورية لا تسعى للانخراط في تحالفات مغلقة، بل تهدف إلى بناء علاقات متوازنة مع جميع الدول بما يخدم مصالحها، معتبرًا أن الزيارة ليست مؤشراً على تحول استراتيجي أو اصطفاف جديد، بل تأتي ضمن عملية إعادة تعريف سوريا لنفسها وإعادة هيكلة علاقاتها الخارجية مع الحفاظ على استقلال القرار السياسي.

أما عن انعكاس التقارب السوري–الأميركي على التوازنات الإقليمية، فيوضح عبد الواحد أنّ لهذا التقارب تأثيرات مؤكدة، كما قد ينعكس على موقع سوريا في الاستراتيجية الأمريكية لمكافحة الإرهاب بعد انسحاب الولايات المتحدة من العراق؛ وهو ما قد يجعل سوريا مركزاً أكثر أهمية في هذا الملف، ويمنحها دوراً إقليمياً متقدماً من خلال العلاقة الجديدة مع واشنطن.

وفي ما يتعلق بموقف موسكو من هذا التحول، يشير إلى أنّ تكيف روسيا معه أمر طبيعي. فهناك –كما قال– تحول فعلي في السياسة الروسية تجاه سوريا، حيث تواصل موسكو اتصالاتها مع دمشق وتبحث إعادة هيكلة العلاقة بطريقة هادئة ومتأنية بعيداً عن الضجيج الإعلامي. والهدف الروسي اليوم ليس الحفاظ على النفوذ السابق بقدر ما هو الحفاظ على الحد الممكن من العلاقات التاريخية بين البلدين.

ويوضح أنّ الغرب، وفي مقدمته الولايات المتحدة، لن يعارض إقامة سوريا علاقات جيدة مع روسيا أو الصين. بل إنّ الرئيس ترامب، على الأرجح، سيرحب بذلك، إذ قد يرى فيه فرصة لإعادة تجربة التعاون مع موسكو، كما حدث في اتفاق إبعاد إيران عن جنوب سوريا حين لعبت روسيا دوراً محورياً في ضبط الوضع ومنع الانزلاق نحو مواجهة بين سوريا وإسرائيل في عهد النظام السابق.

ويضيف أنّ هناك ملفات أخرى يمكن أن يتعاون فيها الرئيس الأمريكي مع القيادة السورية الجديدة، سواء على المستوى الإقليمي أو فيما يتعلق بالوضع الداخلي السوري والعلاقة مع إسرائيل. وهي ملفات، كما بيّن، قد يستفيد منها ترامب سياسياً، من خلال تقديم نفسه كصانع سلام نجح في استعادة الاستقرار إلى الشرق الأوسط، فضلاً عمّا يمكن أن تحققه من مكاسب اقتصادية للولايات المتحدة أو له شخصياً بصفته رجل أعمال على المدى البعيد.

إلى ذلك، يرى الأكاديمي الروسي رولاند بيجاموف في حديثه لـ”963+” أن الأمر لا يتعلق بتغيير البوصلة بين الاشتراكية والرأسمالية، وقال إن روسيا اليوم ليست دولة اشتراكية، ولا وجود فعلياً لمثل هذه المصطلحات في الواقع السياسي الحديث، مؤكداً أن ذلك كله أصبح من الماضي.

ويخلص بيجاموف إلى أن الولايات المتحدة تعود اليوم بقوة إلى المنطقة، وأن نفوذها يشهد تزايداً واضحاً.

ويشير إلى أن واشنطن تسعى إلى إعادة التموضع ونقل مركز ثقلها الاستراتيجي من العراق إلى سوريا، ولا سيما في المناطق الشمالية، عبر بناء قوس استراتيجي من القواعد العسكرية يمتد من شمال سوريا، مروراً بإقليم كردستان العراقي، وصولاً إلى جنوبي سوريا والأردن.

ويضيف أن الهدف من ذلك هو الضغط على سياسات دول المنطقة بما يخدم التوجّه الأميركي، خصوصاً فيما يتعلق بحماية الحليف الأساسي، أي إسرائيل، ودفع الاتفاقيات الإبراهيمية إلى الأمام.

ويبيّن الأكاديمي الروسي أن السياسة السورية قد تشهد تغيراً تدريجياً نحو مزيد من التعاون مع الولايات المتحدة، لكنه أكد أن هذا التحول لن يحدث بين ليلة وضحاها، وأن النظام السوري يركّز قبل كل شيء على البقاء، ولذلك يستخدم مختلف أساليب المناورة للحفاظ على قدرته في إدارة علاقاته مع الأطراف كافة، بما فيها القوى الكبرى كالصين وروسيا، والقوى الإقليمية مثل تركيا وغيرها.

ويوضح بيجاموف أن “الحكومة الانتقالية لن تنخرط بالكامل في الحضن الأميركي، وأن العلاقة مع واشنطن ستظل عقلانية وتطورية، مع اعتماد المصالح كعامل أساسي، مستفيدًا من هامش مناورة واسع لموازنة سياساته الاستراتيجية”.

ويشير إلى أن التوازنات الإقليمية تتغير باستمرار، مع تراجع نفوذ إيران في سوريا وزيادة النفوذ الأميركي، لكنه استدرك بأن هذا لا يعني هيمنة شاملة للولايات المتحدة، كما أن النفوذ الروسي أو الصيني غير مضمون، مضيفاً أن واشنطن تسعى لأن تكون اللاعب الرئيسي في المشهد الدولي والإقليمي عبر سياسة براغماتية تركز على مصالحها أولاً.

تصفح أيضاً

المؤونة السورية.. بين الماضي والحاضر
Slider

المؤونة السورية.. بين الماضي والحاضر

البوكمال بوابة اقتصادية محتملة بين سوريا والعراق
Slider

البوكمال بوابة اقتصادية محتملة بين سوريا والعراق

عضو مجلس الشعب محمد سرور المذيب لـ”963+”: سوريا بحاجة لصياغة نموذجها الخاص
Slider

عضو مجلس الشعب محمد سرور المذيب لـ”963+”: سوريا بحاجة لصياغة نموذجها الخاص

مسؤول: إخلاء سبيل 397 من منتسبي “قسد” السابقين السبت المقبل 
Slider

وزارة الإدارة المحلية تصدر حزمة تعيينات في الحسكة

آخر الأخبار

مصدر عسكري سوري: إحكام السيطرة على قرى في الشريط الحدودي مع لبنان 

إحباط محاولة تهريب 226 قنبلة يدوية على الحدود السورية اللبنانية

المؤونة السورية.. بين الماضي والحاضر

المؤونة السورية.. بين الماضي والحاضر

سوريا والصين تبحثان سبل تطوير قطاع النقل الدولي

سوريا والصين تبحثان سبل تطوير قطاع النقل الدولي

وفاة شخص وإصابة 24 آخرين في 18 حادث سير بسوريا خلال 24 ساعة

وفاة شخص وإصابة 24 آخرين في 18 حادث سير بسوريا خلال 24 ساعة

مشهد يربط فضل شاكر بمدرب برشلونة يثير الجدل.. والحقيقة تتضح

فضل شاكر يغادر لبنان متجهاً إلى قطر بعد قرار إخلاء سبيله

محافظتي

قائمة المحافظات السورية
دمشق الحسكة حلب حماة درعا حمص دير الزور إدلب الرقة ريف دمشق السويداء طرطوس القنيطرة اللاذقية

تابعنا على تطبيق نبض

963+

© جميع الحقوق محفوظة 2025

من نحن

  • عن 963+
  • كتّابنا
  • زُمَلاؤُنا
  • ويكي سوريا
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • للمساهمة معنا

تابعونا على

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • شؤون سورية
  • قصصنا
    • تقارير وتحقيقات
    • مقابلات
  • اتجاهات
  • إقليمي ودولي
  • اقتصاد ومعيشة
  • ثقافة وفن
  • مرئيات
    • فيديو
    • انفوغرافيك
  • الصحيفة
  • English
  • المزيد
    • محافظتي
    • مجتمع وصحة
    • تكنولوجيا وعلوم
    • رياضة
    • تريند

© جميع الحقوق محفوظة 2025