دمشق
بعد غياب طويل دام لأكثر من 13 عاماً، عاد الممثل السوري فارس الحلو إلى بلده سوريا، محتفلاً بسقوط نظام الأسد البائد.
وفي اليوم الأول لوصوله دمشق، زار الحلو المؤسسة العامة للسينما ملتقياً فيها ببعض أصدقائه.
ويعتبر الحلو من أوائل الفنانين الذين عارضوا النظام السابق عندما اندلعت إحتجاجات مارس/آذار عام 2011، مندداً منذ اليوم الأول لانطلاق الثورة بالجرائم الذي ارتكبها هذا النظام، ومشدداً على حق الشعب في امتلاك حريته.
اقرأ أيضاً: نقابة الفنانين السوريين تمنح مغنياً لبنانياً عضوية الشرف – 963+
ومع ملاحقته أمنياً، غادر الحلو دمشق متوجهاً إلى فرنسا حيث أقام فيها مع عائلته، قبل أن يقوم النظام بمصادرة أملاكه خلال عام 2014 إلى جانب عدد من الشخصيات الفنية والثقافية والسياسية.
ويعود آخر ظهور للحلو في الدراما السورية المصورة بدمشق إلى عام 2011 حينما شارك في ثلاثة مسلسلات، الأول مسلسل “الحسن والحسين” بشخصية “ابن سبأ”، والثاني هو مسلسل “مغامرات دليلة والزيبق” بشخصية “صلاح الدين الكبلي”، إضافة إلى ظهوره في الحلقتين السادس عشرة والسابع عشرة من مسلسل “كشف الأقنعة” بشخصية “ضرغام”.
وخلال فترة الغياب الطويلة، شارك في مسلسل درامي واحد صُور في تركيا هو “وجوه وأماكن” من تأليف السيناريست الراحل خالد خليفة وإخراج هيثم حقي وبطولة: جمال سليمان ويارا صبري وسوسن أرشيد وعبد الحكيم قطيفان ودارينا الجندي ومازن الناطور وعزة البحرة ومكسيم خليل وأمل عمران وأسامة حلال.
وجسد الحلو شخصية “أبو حسين” في العمل الذي يرصد من خلال ثلاث حكايات مصائر السوريين في زمن يمتد قصيراً قبل اندلاع الثورة السوريّة ثم يدخل على تلك الفترة من حياة السوريين في بلادهم.
وفي العام نفسه، شارك في المسلسل الفرنسي “مكتب الأساطير” الذي تخطى في تجارب أداءه حوالي 300 ممثل حتى وقع الاختيار عليه، ليجسد دور رجل أعمال سوري.
وقدّم للسينما خلال إقامته في فرنسا الفيلم الوثائقي “كوميدي في مأساة سورية” من إخراج رامي فرح، وتناول حكاية الحلو منذ خروجه من سوريا مع المخرج ومكافحتهما لإعادة بناء حياتهما في فرنسا.
الفنان المولود في مشتى الحلو عام 1961 هو خريج المعهد العالي للفنون المسرحية عام 1984 في الدفعة التي ضمت أيضاً أيمن رضا وضحى الدبس وأمل حويجة ومحمد خاوندي وخديجة غانم وعبد الغني ناصر ومحسن غازي ومحمد خير أبو حسون ومحمد زكي كورديللو وملك مرقدة وهلال خوري.
ويحمل رصيد الحلو أكثر من خمسين مسلسلاً أبرزها: “عيلة خمس نجوم، نهاية رجل شجاع، بقعة ضوء، أحلام أبو الهنا، الثريا، سيرة آل الجلالي، الملاك الثائر، الحصرم الشامي”.










