دمشق
بحث الرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع ووزير الخارجية أسعد الشيباني، أمس السبت، عدد من الملفات التي تهم واشنطن في سوريا، مع المبعوث الأميركي توم باراك، حسبما أعلنت الرئاسة السورية.
وذكرت الرئاسة في بيان أن اللقاء بحث تنفيذ رفع العقوبات الأميركية باعتبارها عبئاً كبيراً على الشعب السوري وتعوق جهود التعافي الاقتصادي.
وأضافت أن المبعوث الأميركي إلى سوريا أكد بدء بلاده إجراءات تخفيف العقوبات تنفيذا لقرار الرئيس الأميركي، وأن العملية مستمرة حتى الرفع الكامل والشامل لها.
وأشارت إلى أن الجانبان ناقشا دعم الاستثمار الأجنبي في سوريا خاصة في قطاعات الطاقة والبنية التحتية.
ولفتت إلى أن الرئيس الشرع أبدى استعداده لتقديم التسهيلات اللازمة لجذب المستثمرين والمساهمة في جهود إعادة الإعمار ضمن بيئة مستقرة وآمنة.
ونوهت إلى أن الطرفين اتفقا على ضرورة التخلص الكامل من الأسلحة الكيميائية بالتعاون مع المجتمع الدولي ووفق الاتفاقيات ذات الصلة.
اقرأ أيضاً: الشرع والشيباني يلتقيان بالمبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا
وتابعت أن اللقاء تطرق إلى سبل التعاون الأمني المشترك لمواجهة التحديات الإقليمية بما يشمل مكافحة الإرهاب وضبط الحدود وتعزيز الاستقرار، وفق بيان الرئاسة.
وأورد البيان أن الجانبين أكدا ضرورة تطبيق اتفاق شامل مع قوات سوريا الديموقراطية (قسد)، يضمن سيادة الحكومة السورية على كامل الأراضي وبحث آليات دمج القوات ضمن مؤسسات الدولة.
وأمس السبت، التقى رئيس الإدارة الانتقالية في سوريا أحمد الشرع ووزير الخارجية أسعد الشيباني، مع المبعوث الأميركي إلى دمشق توم باراك.
وأفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا)، إن الشرع والشيباني التقيا مع المبعوث الأميركي على هامش الزيارة التي أجراها وفد حكومي سوري إلى تركيا.
وقال المبعوث الأميركي إلى سوريا، “إن لقاؤه مع الشرع كان تاريخياً، وأظهر التزاماً مشتركاً من واشنطن ودمشق بالمضي قدماً في الاستثمار والتنمية والترويج العالمي لسوريا الجديدة المرحب بها والخالية من العقوبات”.
وأضاف، خلال بيان نُشر على المعرفات الرسمية للسفارة الأميركية في تركيا، أن الشرع أشاد بالتحرك الأميركي السريع لرفع العقوبات، ورحب أيضاً بإعلان وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو بإعفاء سوريا من عقوبات قانون قيصر لمدة 180 يوماً، وإعلان وزارة الخزانة الأميركية عن تخفيف العقوبات المفروضة على سوريا.










