بغداد
أعلنت السلطات العراقية، أمس الثلاثاء، توقيف أربعة أشخاص يُشتبه بتورطهم في إطلاق صواريخ باتجاه الأراضي السورية، وذلك عقب هجوم استهدف قاعدة عسكرية في محافظة الحسكة شمال شرقي سوريا.
وأوضح مكتب رئيس الوزراء العراقي أن الاعتقال جاء في إطار التحقيقات الجارية حول الهجوم الذي وقع الاثنين الماضي.
فيما أكد المتحدث باسم الجيش العراقي صباح النعمان أن العملية نُفذت من قبل عناصر خارجة عن القانون، أقدمت على إطلاق عدة صواريخ من منطقة ربيعة باستخدام سيارة باتجاه سوريا، في تصرف وصفه بأنه متهور ويتعارض مع سياسة الدولة في الحفاظ على الأمن والاستقرار.
اقرأ أيضاً: إدانات رسمية لهجوم صاروخي استهدف البيشمركة في كردستان ومطالبات بتحرك دولي – 963+
وأشار النعمان إلى أن القوات الأمنية تحركت فور وقوع الهجوم، مستندة إلى معلومات استخبارية، وتمكنت من إلقاء القبض على أربعة من المنفذين وضبط المركبة المستخدمة، قبل إحالتهم إلى الجهات المختصة لاستكمال التحقيقات، مع استمرار ملاحقة باقي المتورطين.
وشدد على أن العراق ملتزم بأمن الدول المجاورة، ولن يسمح باستخدام أراضيه كنقطة انطلاق لأي اعتداء.
في المقابل، كان الجيش السوري قد أعلن مساء الاثنين تعرض قاعدة “خراب الجير” قرب بلدة اليعربية في ريف الحسكة لهجوم بخمسة صواريخ أُطلقت من داخل الأراضي العراقية، وتحديداً من محيط قرية تل الهوى على عمق نحو 20 كيلومتراً.
وفي سياق متصل، أفادت مصادر أمنية عراقية بأن الصواريخ استهدفت قاعدة عسكرية يُعتقد أنها تضم قوات أمريكية، فيما تبنت جماعة تُدعى “سرايا أولياء الدم” تنفيذ الهجوم.
ويأتي هذا التصعيد في ظل استمرار التوترات الإقليمية، حيث تشن فصائل عراقية مسلحة هجمات على قواعد أمريكية، بالتوازي مع الضربات التي تستهدف مواقع داخل العراق على خلفية الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.










