واشنطن
قال وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية توم فليتشر، اليوم الثلاثاء، إن المنظمة حصّلت 13% فقط من المبلغ المطلوب لتمويل العمل الإنساني في سوريا.
وأضاف، أن منظمة الأمم المتحدة أطلقت نداءً لجمع ملياري دولار أميركي لمساعدة 8 ملايين سوري، إلا أنها حصلت على 155 مليون دولار فقط.
وحذر المسؤول الأممي، من أن تخفيضات التمويل اللازم لدعم العمل الإنساني في سوريا سيؤدي إلى تقليص المساعدات المقدمة للسوريين بشكل كبير.
وذكر، أن أكثر من 16 مليون سوري داخل البلاد وخارجها، لا يزالون يفتقرون إلى الغذاء الكافي والمياه النظيفة والمأوى والخدمات الأساسية.
ودعا، إلى زيادة التمويل اللازم لدعم العمل الإنساني وتخفيف العقوبات وحماية المدنيين، والاستثمار في إعادة إعمار سوريا بعد انتهاء الحرب التي دمرت البنى التحتية ومدن سورية بشكل شبه كامل.
ورحب، وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية بما وصفها بـ”الأخبار المشجعة” التي تتحدث عن تحقيق تقدم في العمل الإنساني وتوسيع طرق إيصال المساعدات، وتحسين إجراءات تسليمها للعوائل السورية المحتاجة للمساعدة.
تصفح أيضاً: رغم بوادر الأمل.. الأمم المتحدة تحذر من الأزمة الإنسانية في سوريا
وأشار، إلى أن الأمم المتحدة تعمل على إصلاح البنية التحتية وتوفير الغذاء والرعاية الصحية وإزالة الذخائر غير المنفجرة، وتسهيل عودة اللاجئين السوريين الموجودين خارج سوريا أو داخلها في مناطق غير مناطقهم.
ومنتصف آذار/ مارس الجاري، قال الأمين العام للأمم المتحدة انطونيو غوتيرش، إن الاقتصاد في سوريا خسر 800 مليار دولار من الناتج المحلي الإجمالي خلال 14 عاماً من الحرب، وترافق ذلك بتدمير البنية التحتية للخدمات الحيوية الرئيسية في البلاد.
وكان قد دعا غوتيريش، المجتمع الدولي إلى التحرك عاجلاً للاستثمار في سوريا ودعم تعافيها، من خلال توسيع الدعم الإنساني وإزالة العقوبات والقيود الأخرى المفروضة على الاقتصاد السوري.
وأكد، على ضرورة دعم الجهود الدولية المبذولة لضمان انتقال سياسي شامل في سوريا، والعمل على إنشاء مؤسسات تخدم جميع السوريين وتحميهم، مشيراً إلى أن مستقبل سوريا هو أمر يحدده السوريون بمساعدة الأمم المتحدة.
واعتبر، أن ما تمر به سوريا “لحظة فاصلة” حيث يقف الشعب السوري على أعتاب فرصة تاريخية لتحقيق تطلعاتهم نحو مستقبل سلمي ومزدهر وشامل، منوهاً إلى أن الطريق إلى الأمام في البلاد مليء بالتحديات.
وأشار غوتيريش، إلى أن أكثر من ثلثي السكان في سوريا بحاجة إلى مساعدات إنسانية، مما يجعل الأزمة الإنسانية في سوريا من أكبر الأزمات الإنسانية في العالم.










