إسطنبول
رشح حزب “الشعب الجمهوري” المعارض في تركيا، اليوم الاثنين، رئيس بلدية مدينة إسطنبول أكرم إمام أوغلو لانتخابات الرئاسة المقبلة 2028، والذي لازال موقوفاً.
وقال رئيس حزب “الشعب الجمهوري” أوزغور أوزيل، إن 1،6 مليون من أصل 1،7 مليون عضو بالحزب أدلوا بأصواتهم بالموافقة على ترشيح إمام أوغلو لانتخابات الرئاسة التركية، وفقاً لما نقلته وكالة أنباء “رويترز”.
وأضاف، أن ملايين الأتراك من خارج حزب “الشعب الجمهوري” أدلوا بأصوات رمزية لصالح ترشيح إمام أوغلو في صناديق اقتراع أقيمت تحت مسمى صناديق “التضامن” في أنحاء تركيا.
واعتبر أوزيل، أن هذا التصويت الرمزي يدل على مدى شعبية إمام أوغلو بين جميع الأتراك، وليس فقط بين أعضاء حزبه وأولئك الذين يقيمون في مدينة إسطنبول التي يرأس أوغلو بلديتها.
وتتواصل المظاهرات في مدن تركية دعماً لرئيس بلدية إسطنبول وعضو حزب “الشعب الجمهوري” أكرم إمام أغلو، والذي أمرت محكمة تركية، أمس الأحد، بتوقيفه على ذمة المحاكمة بقضايا فساد.
وحكمت المحكمة إلى جانب إمام أوغلو، على 18 مشتبهاً بهم في إطار تحقيقات تجريها السلطات بحق بلدية إسطنبول، وفق ما أفادت وكالة “رويترز”.
اقرأ أيضاً: محكمة تركية تأمر بحبس إمام أوغلو ورئيس بلدية أنقرة يندد
ومن بين الموقوفين إلى جانب إمام أوغلو، رئيس مجلس إدارة شركة “ميديا” التابعة للبلدية مراد أونغون، ورئيس وكالة تخطيط إسطنبول بوغرا غوكجه، إضافة إلى مديرين تنفيذيين ورجال أعمال.
ووصف إمام أوغلو في منشور على حسابه في منصة “إكس”، قرار المحكمة “بالوصمة على ديموقراطية البلاد”، وقال: “معاً سنزيل هذه الوصمة عن ديموقراطيتنا”.
وأضاف: “لن أتراجع ولن أنحني وسأبقى صامداً شامخاً”، مؤكداً المضي في “محاسبة أولئك الذين أداروا هذه العملية”.
وتعليقاً على القرار، قال رئيس بلدية أنقرة منصور يافاش، المنضوي أيضاً في حزب “الشعب الجمهوري”، إن “قرار محكمة الصلح وصمة عار على النظام القضائي بالبلاد”.
وانتقد حزب “الشعب الجمهوري” وقادة أوروبيون، قرار اعتقال أكرم إمام أوغلو، وخرج آلاف المتظاهرين إلى الشوارع في مدن رئيسية تنديداً بالقرار.
واعتبر الحزب والمتظاهرون، أن قرار اعتقال إمام أوغلو وحبسه، جاء بدوافع سياسية من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، من أجل إزاحته كمنافس رئيسي له في الانتخابات الرئاسية القادمة.










