الثلاثاء, 21 يوليو , 2026
  • English
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
963+
  • شؤون سورية
  • قصصنا
    • تقارير وتحقيقات
    • مقابلات
  • اتجاهات
  • إقليمي ودولي
  • اقتصاد ومعيشة
  • ثقافة وفن
  • مرئيات
    • فيديو
    • انفوغرافيك
  • الصحيفة
  • المزيد
    • محافظتي
    • مجتمع وصحة
    • تكنولوجيا وعلوم
    • رياضة
    • تريند
963+
  • شؤون سورية
  • قصصنا
    • تقارير وتحقيقات
    • مقابلات
  • اتجاهات
  • إقليمي ودولي
  • اقتصاد ومعيشة
  • ثقافة وفن
  • مرئيات
    • فيديو
    • انفوغرافيك
  • الصحيفة
  • المزيد
    • محافظتي
    • مجتمع وصحة
    • تكنولوجيا وعلوم
    • رياضة
    • تريند
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
963+
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج

الأخوان ملص لـ”963+”: الفن كفعل ذاكرة ونجاة ومساءلة

الأخوان ملص: من الزنزانة إلى الخشبة.. الفن كفعل ذاكرة ونجاة ومساءلة

فرح درويش فرح درويش
2025-12-23
A A
الأخوان ملص لـ”963+”: الفن كفعل ذاكرة ونجاة ومساءلة
FacebookWhatsappTelegramX

في المشهد الثقافي السوري، حيث تختلط الذاكرة بالخراب، ويصبح السؤال عن دور الفن سؤالاً أخلاقياً بقدر ما هو جمالي، تبرز تجارب فنية قليلة استطاعت أن تحافظ على صدقها دون أن تتحول إلى خطاب مباشر أو إلى استثمار عاطفي للألم. تجربة الأخوين ملص، أحمد ومحمد، تنتمي إلى هذا النوع النادر من المشاريع التي لا تفصل بين الحياة والفن، ولا ترى في التجربة القاسية مادة للعرض، بل مسؤولية للتفكير وإعادة الصياغة.

التوأم الفني والحياتي، اللذان جمعتهما الخشبة منذ البدايات الأولى، حملا معهما أسئلتهما من دمشق إلى المنفى، ومن الزنزانة إلى المسرح، ومن التجريب القاسي إلى البحث الهادئ عن لغة خاصة. لم يكن الاعتقال الذي تعرّضا له محطة بطولية ولا سردية جاهزة، بل لحظة كاشفة أعادت ترتيب علاقتهما بالجسد، بالصمت، وبالمكان.

أما اللجوء، فلم يكن خروجا من الوطن بقدر ما كان دخولاً قسرياً إلى مساحة جديدة من الأسئلة: كيف يمكن للفن أن يبقى صادقاً خارج سياقه؟ وكيف يمكن للذاكرة أن تتحول من عبء إلى أداة معرفة؟

في هذا الحوار الخاص لـ”963+”، يتحدث الأخوان ملص عن الفن بوصفه فعل نجاة، وعن المسرح كمساحة شهادة، وعن الصمت كخيار جمالي وأخلاقي. حوار لا يسعى إلى الإثارة، بل إلى الفهم، ولا يبحث عن إجابات نهائية، بل عن مساءلة مستمرة لدور الفنان في زمن الكسر.

دون الخوض في تفاصيل مؤلمة، كيف غيّرت تجربة الاعتقال والزنزانة نظرتكما للحرية، وللوطن، ولعلاقة الجسد بالصوت والصمت في الأداء الفني؟

نحن لا نحب توصيف ما مررنا به كتجربة اعتقال بالمعنى المتداول، لأن ما حدث في سوريا، وما شاهده السوريون وسمعوه وعاشوه، أكبر بكثير من أي تجربة فردية. إذا أردنا أن نكون دقيقين، فنحن كنّا معتقلين “خمسة نجوم” لمدة ثلاثة أيام فقط، مقارنة بآلاف التجارب القاسية التي لا تُقاس.

لكن الزمن ليس المعيار الوحيد. هناك لحظات تختصر كل شيء. عندما تلقيت ضربة على رأسي من أحد عناصر المخابرات أثناء الهجوم علينا، وشاهدت الدم يسيل على وجهي، توقفت عن رؤية العالم كما هو.

في تلك اللحظة، لم تكن الحرية سؤالاً مجرداً، بل كان الوطن نفسه موضع شك. تغيرت نظرتي للوطن قبل أن تتغير نظرتي للحرية.

الحرية، بشكلها العميق، لم نكتشفها داخل الزنزانة، بل بعد ذلك، من خلال المسرح والسينما. اكتشفناها عبر النصوص التي قرأناها، والعروض التي اشتغلنا عليها، والأفلام التي أعادت لنا القدرة على التخيل. الزنزانة، بالمقابل، كشفت لنا الجسد في أضعف حالاته، وعرّفتنا على الصمت بوصفه لغة قائمة بذاتها، لا فراغاً.

هناك، في الضيق والعتمة، يتعلم الإنسان كيف يسمع جسده، وكيف يتعامل مع المكان كقيد وكشاهد في آن واحد. هذه التجربة لم تنتهِ بخروجنا، بل استقرت في ذاكرتنا الجسدية والفنية، وستظهر في أعمالنا، ليس بشكل توثيقي مباشر، بل كأثر داخلي، كإيقاع خفي.

بعد تلك التجربة، هل ظهر لديكما “خط أحمر” فني، أم على العكس زاد إصراركُما على كسر القيود؟ وكيف تنظران اليوم إلى الرقابة والخوف في العمل الإبداعي؟

إذا كان هناك شيء واحد تعلّمناه، فهو أن الخطوط الحمراء ليست سوى أدوات للسيطرة. ما مررنا به لم يجعلنا أكثر حذراً، بل أكثر إصراراً على تجاوز هذه الخطوط. ليس بدافع الاستفزاز، بل بدافع الصدق.

الرقابة الأخطر ليست تلك المفروضة من الخارج، بل الرقابة التي يمارسها الفنان على نفسه خوفاً أو تكيّفًا. عندما يتحول الخوف إلى آلية عمل، يفقد الفن جوهره. نحن نؤمن أن أي محاولة لقمع حرية الرأي أو التعبير تولّد طاقة مضاعفة لدى الفنان الحقيقي.

نستعيد دائماً ما قاله يوسف شاهين في فيلم “المصير”: يمكنهم حرق الكتب، لكن الأفكار ستنتشر. القمع لا يقتل الفكرة، بل يغيّر شكل ظهورها فقط.

عند تجسيد شخصيات مقموعة أو معذّبة، كيف توازنون بين الذاكرة الشخصية ومتطلبات الأداء الفني؟ وهل تؤمنون بأن المعاناة شرط للصدق الفني؟

هناك خلط شائع بين الصدق الفني واستحضار الذاكرة حرفياً. الذاكرة أداة مهمة، لكنها ليست كل شيء. لكل ممثل طريقته في الوصول إلى الشخصية، ونحن نؤمن بالخليط: التجربة الحياتية، التقنية، التحليل، والخيال.

نحن لا نعيد تمثيل ما عشناه، بل نأخذ الإحساس ونفككه، ثم نعيد تركيبه داخل الشخصية. هذا ما يمنع الأداء من التحول إلى استنزاف نفسي أو إلى ميكانيكية.

أما فكرة أن الفنان يجب أن يعاني ليكون صادقًا، فهي فكرة جذابة لكنها غير دقيقة. المعاناة قد تضيف عمقًا، لكنها ليست شرطاً. الصدق يأتي من القدرة على التعاطف، من الانتباه للتفاصيل الإنسانية، ومن احترام النص والشخصية والعمل الجاد.

المكان عنصر محوري في مشروعكما، من الزنزانة إلى المسرح الموقعي و«مسرح الغرفة». لماذا تمنحانه هذه الأهمية؟ وكيف يؤثر المكان على الأداء والتلقي؟

المكان ليس خلفية محايدة، بل ذاكرة حيّة. يحمل آثار من مرّوا به، حتى لو لم نرهم. في المسرح الموقعي، يفرض المكان شروطه، ويكسر المسافة التقليدية بين الممثل والجمهور.

تجربة الأداء داخل أماكن احتجاز سابقة كانت استثنائية وقاسية. أن تمثل الألم في مكان عاش الألم فعلاً، وأن ترى من كان جزءاً من القمع يشاهد العرض، هذا يمنح المسرح بعداً إنسانياً مختلفاً، ويحوّله إلى مواجهة صامتة.

“مسرح الغرفة” بدأ كضرورة فرضتها الظروف، لكنه تحوّل إلى موقف فني. غرفة صغيرة، جمهور قريب، لا مجال للاختباء، ولا فرصة للتزييف.

الصمت وضبط الانفعال والابتعاد عن المبالغة سمات واضحة في أعمالكم. هل هي نتيجة تجربة شخصية أم خيار جمالي واعٍ؟

في البداية، كان الصمت نتيجة طبيعية للتجربة. مع الوقت، وبعد تراكم العمل والدراسة، تحوّل إلى خيار جمالي واعٍ. الصمت يعبّر أحياناً أكثر من الحوار، ويمنح المتلقي مساحة للمشاركة الشعورية.

تعلمنا ضبط الانفعال منذ بداياتنا في سوريا مع أستاذتنا نائلة الأطرش، ثم تطورت التجربة في أوروبا، خصوصاً في فرنسا، حيث تعلّمنا الواقعية، وفهمنا الفرق بين المبالغة والصدق.

في السينما، تبدو الكاميرا لديكم هادئة لكنها قاسية، وتستخدمون أحيانًا مشاهد صادمة. كيف تُبنى لغة الصورة، ومتى تصبح الصدمة ضرورة فنية؟

نحن نبدأ دائماً من النص والمسرح. الصورة تأتي لاحقاً كتوسيع للشعور. الكاميرا الهادئة تمنح المشاهد حرية الاكتشاف، لكنها لا تجمّل القسوة.

المشهد الصادم يجب أن يكون مبرراً، لا مجانياً. هو صفعة ضرورية عندما يصبح التجميل خيانة للحقيقة. الصدمة هنا ليست غاية، بل أداة لإشراك المتلقي في التجربة.

بعد سنوات العمل في الخارج والعودة إلى دمشق، كيف ترون جمهور الداخل والمنفى؟ ولمن تحكون القصة السورية اليوم؟ وكيف تختصرون مشروعكم الفني؟

العودة كانت مواجهة مباشرة مع الذاكرة. المكان، البيت، والجمهور، كلها عناصر مركبة. هناك فجوة بين جمهور الداخل والمنفى، لكنها ليست مطلقة. جمهور “مسرح الغرفة” كان منفتحاً ومتطوراً بشكل لافت.

نحن لا نصنع الفن لجمهور محدد. القصة الصادقة يجب أن تصل إلى الجميع. مشروعنا يمكن اختصاره بجملة واحدة: “المسرح أنقذ حياتنا”. نقولها لأن الفن، بالنسبة لنا، لم يكن ترفاً، بل وسيلة بقاء ومسؤولية أخلاقية.

تجربة الأخوين ملص ليست سيرة ذاتية ولا بياناً سياسياً، بل مسار فني قائم على تحويل القسوة إلى معرفة، والخوف إلى لغة، والمكان إلى شاهد. في زمن يفيض بالضجيج، يختاران الهدوء، وفي زمن الاستهلاك السريع، يصرّان على العمل العميق والبطيء.

هما لا يقدّمان الفن كخلاص نهائي، بل كمساحة للسؤال، وللمواجهة، ولتحمّل مسؤولية الذاكرة. وفي بلد ما زال يبحث عن صوته، تذكّرنا هذه التجربة بأن الفن الحقيقي لا يصرخ دائماً، لكنه يترك أثراً طويل الأمد؛ أثراً يشبه النجاة.

الأخوان ملص، عرفا بأعمالهما المسرحية الجريئة والمستقلة. بعد أن رُفض قبولهما في المعهد العالي للفنون المسرحية بدمشق، درسا في معاهد خاصة وأسّسا عام 2009 “مسرح الغرفة” في غرفتهما الصغيرة، في منزلهما الكائن في منطقة العدوي في العاصمة دمشق، والذي اعتُبر أصغر خشبة مسرح في العالم.

كانا من أوائل الفنانين المشاركين في الثورة السورية، واعتُقلا بسبب مواقفهما السياسية. غادرا دمشق نهاية 2011 واستقرا في فرنسا حيث واصلا تقديم أعمال فنية مستقلة على المسرح واليوتيوب، منها سلسلة “ثورة ضوء”.

“كل عار وأنتم بخير” مسرحية تحمل عنواناً ساخراً، وتتناول قضايا القمع، النفاق المجتمعي، والخذلان السياسي، بلغة حادة ومباشرة، تمزج بين السخرية السوداء والواقعية المؤلمة. من خلال شخصيات مركّبة ومواقف حافلة بالتوتر، ينجح الأخوان ملص في تسليط الضوء على وجوه العار في مجتمعاتنا، دون أن يقدموا أجوبة جاهزة، بل يفتحون الباب أمام التساؤل والجدل.

وعاد الأخوان المسرحيان أحمد ومحمد ملص إلى دمشق لاستئناف عروضهما المسرحية بعد اضطرارهما للجوء إلى فرنسا هربا من بطش نظام البعث في سوريا بعد انطلاق الثورة عام 2011.

وعلى مسرح الخيام التقى الأخوان ملص مع جمهورهما في “أول عرض مسرحي في سوريا الحرة”.

والمسرحية الأولى للأخوين ملص تحكي قصة لاجئين سوريين في فرنسا وتنقل قصتهما بين التكيف مع الحياة الجديدة في أوروبا والشوق للوطن.

تصفح أيضاً

كارمن لبس تبعث رسالة وجدانية إلى زياد الرحباني بعد رحيله
ثقافة وفن

كارمن لبس: السوريون منحوني التقدير الذي لم أجده في لبنان

مشهد يربط فضل شاكر بمدرب برشلونة يثير الجدل.. والحقيقة تتضح
ثقافة وفن

فضل شاكر يغادر لبنان متجهاً إلى قطر بعد قرار إخلاء سبيله

وفاة الموسيقار هاني شنودة مكتشف عمرو دياب
ثقافة وفن

وفاة الموسيقار هاني شنودة مكتشف عمرو دياب

تامر عاشور يشعل مواقع التواصل قبل طرح ألبوم “مراية الحب”
ثقافة وفن

تامر عاشور يشعل مواقع التواصل قبل طرح ألبوم “مراية الحب”

آخر الأخبار

كارمن لبس تبعث رسالة وجدانية إلى زياد الرحباني بعد رحيله

كارمن لبس: السوريون منحوني التقدير الذي لم أجده في لبنان

باراك: مستقبل السويداء يكمن في سوريا ذات سيادة والدروز جزء أساسي فيها

الكويت تسحب جنسيتها من 78 شخصاً.. بينهم سوريون

الكويت تستدعي السفير الإيراني لديها احتجاجاً على استهداف ناقلة في مضيق هرمز

بينها 4 نساء.. تعيينات جديدة في وزارة الخارجية السورية

ترامب يؤكد تدمير الولايات المتحدة قدرات إيران النووية

الشرع يبحث مع وزير الداخلية البحريني التعاون الأمني بين دمشق والمنامة

الشرع يبحث مع وزير الداخلية البحريني التعاون الأمني بين دمشق والمنامة

محافظتي

قائمة المحافظات السورية
دمشق الحسكة حلب حماة درعا حمص دير الزور إدلب الرقة ريف دمشق السويداء طرطوس القنيطرة اللاذقية

تابعنا على تطبيق نبض

963+

© جميع الحقوق محفوظة 2025

من نحن

  • عن 963+
  • كتّابنا
  • زُمَلاؤُنا
  • ويكي سوريا
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • للمساهمة معنا

تابعونا على

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • شؤون سورية
  • قصصنا
    • تقارير وتحقيقات
    • مقابلات
  • اتجاهات
  • إقليمي ودولي
  • اقتصاد ومعيشة
  • ثقافة وفن
  • مرئيات
    • فيديو
    • انفوغرافيك
  • الصحيفة
  • English
  • المزيد
    • محافظتي
    • مجتمع وصحة
    • تكنولوجيا وعلوم
    • رياضة
    • تريند

© جميع الحقوق محفوظة 2025