دمشق
كشف مصدر عسكري لـ”963+”، اليوم الاثنين، أن 28 ضابطاً متدرباً من قوات سوريا الديمقراطية (قسد) سيلتحقون خلال الأيام القليلة المقبلة بالكلية الحربية التابعة لوزارة الدفاع السورية.
وأضاف المصدر أن هذه المجموعة تُعد الدفعة الأولى من قوات سوريا الديمقراطية، حيث ستخضع لدورة عسكرية تمتد من ستة أشهر إلى عام كامل.
وأشار إلى أن هذه الدورات تهدف إلى إعداد قادة ألوية وكتائب في المرحلة الحالية، على أن تلتحق بها لاحقاً مجموعة أخرى للخضوع لدورة إعداد قادة سرايا.
وذكر المصدر أنه من المقرر أن تتراوح الرتب العسكرية التي ستُمنح للخريجين بعد انتهاء الدورة بين عميد وعقيد ورتب أخرى أقل.
وفي الثالث عشر من آذار مارس الجاري، قال المتحدث باسم الفريق الرئاسي لمتابعة تنفيذ اتفاق 29 كانون الثاني/ يناير مع قوات سوريا الديموقراطية أحمد الهلالي، إنه جرى الاتفاق على دمج نحو 4500 مقاتل من “قسد” ضمن ألوية تابعة للفرقة 60 في الجيش.
وأوضح الهلالي أنه تم فتح عدد من الطرقات الحيوية في المنطقة، مع وضع حواجز مشتركة بشكل مؤقت، مؤكداً أن وجود قوى الأمن الداخلي (الأسايش) سيبقى مؤقتاً إلى حين اكتمال عملية دمج القوات ضمن مؤسسات الدولة، مشيراً إلى أنه بعد انتهاء هذه العملية لن تبقى أي حواجز أو قيادات مشتركة.
وأشار في بيان نشر على منصة “فيسبوك” إلى أن المنطقة عاشت نحو 14 عاماً من الإدارة المنفصلة، ما يجعل عملية الاندماج تحتاج إلى وقت حتى تتقبلها مختلف الأطراف، لافتاً إلى أن الملفين العسكري والأمني يشكلان أولوية في هذه المرحلة، باعتبارهما مدخلاً أساسياً لتسهيل دمج بقية مؤسسات الدولة في المنطقة.
وأضاف الهلالي أن هناك توجيهات مباشرة من الرئيس السوري أحمد الشرع للوزراء بضرورة الاهتمام بأوضاع المنطقة، مؤكداً أن الجهات المعنية في حالة استنفار لمعالجة الملفات الخدمية والإنسانية في محافظة الحسكة.
وبيّن أن تحقيق دمج حقيقي لعناصر “قسد” ضمن المؤسسات العسكرية الرسمية سيسهم في تسهيل عملية دمج باقي المؤسسات المدنية والخدمية، مشيراً إلى أن من أبرز الملفات العاجلة التي يجري العمل عليها حالياً ملفات المعتقلين والنازحين والطرقات.
وأكد الهلالي أن منطقة الجزيرة لا تعد فقط سلة سوريا الغذائية، بل إنها منطقة منكوبة تحتاج إلى دعم كبير في مختلف القطاعات، في ظل التحديات الخدمية والإنسانية التي تواجهها.










