بروكسل
ارتفعت وتيرة التحذيرات في إسبانيا إلى مستويات قياسية، بسبب احتمالية وقوع فيضانات شديدة خاصة في العاصمة مدريد نتيجة للعاصفة الممطرة “مارتينيو”.
وسجلت دوائر أحوال الطقس في إسبانيا هطول كميات كبيرة جداً من الأمطار، مما دفع السلطات لإطلاق التحذيرات للسكان من حدوث فيضانات قد تؤدي إلى أضرار هائلة إذا لم تُتخذ الإجراءات الوقائية المناسبة.
وأصدرت خدمات الحالات الطارئة في العاصمة الإسبانية مدريد تنبيهاً عاجلاً للسكان من خطر الفيضانات، وخصوصاً في المناطق القريبة من نهر مانزاناريس.
وشددت السلطات الإسبانية على ضرورة توخي الحذر بسبب تجاوز كمية الأمطار عن المعدلات السنوية المعتادة، ما يجعل شهر آذار/ مارس أحد أكثر الشهور رطوبة في تاريخ مدريد.
اقرأ أيضاً: إسرائيل تستأنف العمليات العسكرية.. مئات القتلى بغارات على غزة
وقال عمدة مدريد خوسيه لويس ألميديا، إن العاصمة لم يسبق لها أن شهدت مثل هذه الأمطار في شهر مارس، مشيراً إلى أن الأمطار التي هطلت تزيد كمياتها بمتوسط خمسة أضعاف على مستوياتها المتوسطة في كل عام.
وتتعرض الأحياء الأكثر انخفاضاً في المدن الإسبانية لخطر الغرق واضطراب الخدمات الحيوية، إذ لم تقتصر الأضرار على مدريد بل امتدت إلى مناطق أخرى في إسبانيا.
ومن أكثر المناطق تأثراً بالفيضانات منطقة جاليسيا، فقد سجلت السلطات أكثر من 400 حادث خلال ليلة واحدة فقط، وتأثرت المنطقة برياح عنيفة وصلت سرعتها إلى 166 كيلومتراً في الساعة.
وتجري فرق الإغاثة الإسبانية عمليات مكثفة للتكيف مع العوامل الكارثية التي سببتها العاصفة “مارتينيو”، والاهتمام بالنازحين نتيجة الفيضانات.
ولم ينحصر تأثير العاصفة “ماريتينو” على إسبانيا، إذ علقت السلطات بالجزيرة الخضراء جنوبي البلاد الرحلات البحرية بين جنوب إسبانيا وميناء طنجة في شمال المغرب.










