حلب
أعادت قوات الأمن الداخلي التابعة لوزارة الداخلية في الحكومة السورية الانتقالية اليوم الأربعاء، فتح طريقين بين حيي الأشرفية والشيخ مقصود وباقي أحياء مدينة حلب شمالي البلاد.
وقال مراسل “963+”، إن الأمن الداخلي أعاد فتح الطريق الرابط بين حيي الأشرفية والسريان أمام حركة السيارات والمشاة، بعد إغلاقه لأسابيع إثر الاشتباكات التي شهدا حيا الأشرفية والشيخ مقصود.
وأكد المراسل، أن الأمن الداخلي أعاد أيضاً فتح طريق الأشرفية الرابط بين الحي ومستشفى بنك الدم، من جهة المشفى اليوناني، أمام حركة المشاة والسيارات.
وأشار، إلى أن حواجز الأمن الداخلي المنتشرة في محيط حيي الأشرفية والشيخ مقصود، لا تزال في مواقعها، رغم إزالة السواتر الترابية من الطرق التي تمت إعادة فتحها.
وكان مصدر مطلع قد كشف لـ”963+” أمس الثلاثاء، أن “اجتماعاً عقد بين قياديين في قوى الأمن الداخلي لشمال وشرق سوريا (الأسايش)، ووفد حكومي في حي الشيخ مقصود بحلب”.
وجرى خلال الاجتماع، الاتفاق على فتح طرق جديدة تربط حيي الأشرفية والشيخ مقصود ببقية أحياء مدينة حلب، بحسب المصدر.
وكان حيا الأشرفية والشيخ مقصود، قد شهدا في 6 تشرين الأول/ أكتوبر الجاري، اشتباكات عنيفة بين قوى الأمن الداخلي (الأسايش)، وقوات الحكومة الانتقالية إثر إغلاق الطرق المؤدية للحيين.
وقال مراسل “963+” حينها، إن قوات الحكومة الانتقالية قصفت بقذائف الهاون أطراف حي الشيخ مقصود، مشيراً إلى أن الاشتباكات اندلعت بعد خروج مظاهرة في حيي الشيخ مقصود والأشرفية تطالب بفتح الطرق المؤدية إلى الحيين.
وفي 7 أكتوبر الجاري، أعلن مصدر رسمي في الحكومة السورية الانتقالية، التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في حيي الأشرفية والشيخ مقصود، بحسب ما نقلت قناة “الإخبارية” السورية.
وبعد الإعلان عن اتفاق وقف إطلاق النار، أغلق الأمن الداخلي التابع لوزارة الداخلية، جميع الطرق المؤدية إلى الحيين، باستثناء طريق واحدة.
ويوم الإثنين الماضي، أعلنت قوات سوريا الديموقراطية (قسد)، أن لجنة عسكرية تابعة لها استقبلت وفداً من الحكومة السورية الانتقالية في مدينة الطبقة بريف محافظة الرقة شمالي البلاد.
وقالت “قسد”، إنه جرى خلال الاجتماع التباحث حول التوترات الحاصلة في محيط أحياء الشيخ مقصود والأشرفية بمدينة حلب، وسبل معالجتها بالطرق السلمية.
وأضافت في بيان نشر على منصة “فايسبوك“، أن النقاش تركز على إيجاد حلول تضمن أمن واستقرار الأهالي وتمنع أي تصعيد ميداني قد يهدد حياة المدنيين.










