أنقرة
قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم الاثنين، “إن نظيره السوري أحمد الشرع أبدى موقفاً صارماً تجاه التطورات الأخيرة في محافظة السويداء جنوبي البلاد”، مشدداً على أن بلاده ستواصل دعمه ولن تسمح بتقسيم سوريا.
وأضاف أردوغان، أن “إسرائيل تواصل استفزازاتها في المنطقة وتسعى إلى عرقلة أي مشروع للاستقرار في سوريا”، معتبراً أنها “ترى في وحدة الأراضي السورية تهديداً لمصالحها”.
وأشار، إلى أن اتفاقاً تم التوصل إليه بين معظم الفصائل الدرزية والمكونات الأخرى في السويداء، في حين لا يزال فصيل درزي واحد يتعاون مع الجانب الإسرائيلي، على حد تعبيره.
وتابع الرئيس التركي؛ “أن هذا الفصيل يواصل إثارة الفوضى ويمنع دخول القوات الحكومية إلى وسط المدينة، رغم تمركزها في محيطها”.
ولفت أردوغان، إلى أن الاجتماعات المتعلقة بأزمة السويداء مستمرة في العاصمة الأردنية عمّان، بمشاركة زعماء عشائر وممثلين عن الحكومة الأردنية والمبعوث الأميركي الخاص توماس باراك.
وذكر، أن وزير الخارجية هاكان فيدان ورئيس الاستخبارات إبراهيم قالن على تواصل دائم مع نظرائهم الأميركيين والغربيين بشأن الملف السوري، وفقاً لما أفادت به وكالة “الأناضول“.
اقرأ أيضاً: فيدان: هناك خارطة طريق جديدة في سوريا بجهود إقليمية ودولية
وقال أردوغان؛ “لن نترك الرئيس الشرع وحيداً، ونرى أن تعافي سوريا سينعكس إيجاباً على أمن واستقرار المنطقة، وخاصة على حدودنا الجنوبية”.
وكان قد قال وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، يوم الخميس الماضي، إن هناك خارطة طريق جديدة في سوريا وضعت بجهود إقليمية ودولية.
وأوضح فيدان في تصريحات صحفية بنيويورك، أن “خارطة الطريق الجديدة وضعت بجهود من الرئيس التركي، وبمساهمات من دول أخرى في مقدمتها الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والسعودية.
وأضاف، أن “إسرائيل تتبع منذ مدة طويلة سياسة قائمة على زعزعة الاستقرار فعلياً بالمنطقة، دون مراعاة لأي قواعد أو معايير أو لحقوق الدول الأخرى وسيادتها ووحدة أراضيها”.
وأكد، أن “دول المنطقة تتابع عن كثب هذه الأنشطة المزعزعة للاستقرار، ونعمل معاً بتنسيق كبير بهذا الخصوص”.
وشدد، على أنه “لا يمكن التسامح مع هذا الوضع، فهذه منطقتنا ولا يمكن إطلاقاً قبول زعزعة الاستقرار فيها من طرف واحد”.










