دمشق
قال الأمين العام المساعد لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي عبد الله الدردري، اليوم الجمعة، إن صندوق النقد الدولي سيعقد اجتماعاً خلال الأسبوع المقبل لاستعادة الدعم لسوريا.
ونقلت وكالة أنباء “رويترز” عن المسؤول الأممي، أن الاجتماع سترعاه المملكة العربية السعودية وصندوق النقد الدولي، وسيعقد على هامش الاجتماعات السنوية للهيئات المالية الدولية في واشنطن.
وأضاف المسؤول الأممي، أن الاجتماع سيعطي إشارة لبقية دول العالم والهيئات الدولية ولسوريا، بأن لديهم هذه المؤسسات المالية الكبرى الجاهزة لتقديم الدعم.
وأشار المسؤول، إلى أن قرار السعودية بوفاء 18 مليون دولار أميركي من ديون سوريا كان بالغ الأهمية، معتبراً أنه بندٌ هام لسوريا للتفاوض مع البنك الدولي.
وقالت وكالة “رويترز”، إن لدى سوريا 563 مليون دولار أمريكي مجمدة لدى صندوق النقد الدولي، لكن استخدام هذه الأموال يتطلب موافقة أعضاء الصندوق الذين يملكون 85% من إجمالي الأصوات.
وأضافت الوكالة، أن وزير الخارجية في الحكومة الانتقالية السورية أسعد الشيباني ووزير المالية محمد يسر برنية ومحافظ البنك المركزي عبد القادر الحصرية سيحضرون الاجتماع.
اقرأ أيضاً: الأمم المتحدة: عودة 437 ألف سوري من دول الجوار إلى بلادهم
وزيارة المسؤولين في الإدارة الانتقالية في سوريا إن حصلت ستكون الأولى التي يقوم بها وفد حكومي سوري إلى الولايات المتحدة منذ تسلم الإدارة السورية الجديدة زمام الأمور في البلاد.
ومنتصف آذار/ مارس الماضي، قال الأمين العام للأمم المتحدة انطونيو غوتيرش، إن الاقتصاد في سوريا خسر 800 مليار دولار من الناتج المحلي الإجمالي خلال 14 عاماً من الحرب، وترافق ذلك بتدمير البنية التحتية للخدمات الحيوية الرئيسية في البلاد.
ودعا غوتيريش، المجتمع الدولي إلى التحرك عاجلاً للاستثمار في سوريا ودعم تعافيها، من خلال توسيع الدعم الإنساني وإزالة العقوبات والقيود الأخرى المفروضة على الاقتصاد السوري.
وأكد، على ضرورة دعم الجهود الدولية المبذولة لضمان انتقال سياسي شامل في سوريا، والعمل على إنشاء مؤسسات تخدم جميع السوريين وتحميهم، مشيراً إلى أن مستقبل سوريا هو أمر يحدده السوريون بمساعدة الأمم المتحدة.
واعتبر، أن ما تمر به سوريا “لحظة فاصلة” حيث يقف الشعب السوري على أعتاب فرصة تاريخية لتحقيق تطلعاتهم نحو مستقبل سلمي ومزدهر وشامل، منوهاً إلى أن الطريق إلى الأمام في البلاد مليء بالتحديات.
وأكد غوتيريش، أن أكثر من ثلثي السكان في سوريا بحاجة إلى مساعدات إنسانية، مما يجعل الأزمة الإنسانية في سوريا من أكبر الأزمات الإنسانية في العالم.










