الثلاثاء, 21 يوليو , 2026
  • English
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
963+
  • شؤون سورية
  • قصصنا
    • تقارير وتحقيقات
    • مقابلات
  • اتجاهات
  • إقليمي ودولي
  • اقتصاد ومعيشة
  • ثقافة وفن
  • مرئيات
    • فيديو
    • انفوغرافيك
  • الصحيفة
  • المزيد
    • محافظتي
    • مجتمع وصحة
    • تكنولوجيا وعلوم
    • رياضة
    • تريند
963+
  • شؤون سورية
  • قصصنا
    • تقارير وتحقيقات
    • مقابلات
  • اتجاهات
  • إقليمي ودولي
  • اقتصاد ومعيشة
  • ثقافة وفن
  • مرئيات
    • فيديو
    • انفوغرافيك
  • الصحيفة
  • المزيد
    • محافظتي
    • مجتمع وصحة
    • تكنولوجيا وعلوم
    • رياضة
    • تريند
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
963+
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج

دوجانا عيسى لـ “963+”: الفن مسؤولية قبل أن يكون شهرة

دوجانا عيسى: حين تختار الممثلة المعنى على الضجيج

فرح درويش فرح درويش
2025-12-17
A A
دوجانا عيسى لـ “963+”: الفن مسؤولية قبل أن يكون شهرة
FacebookWhatsappTelegramX

في زمنٍ تتبدّل فيه معايير الشهرة، وتُختزل فيه النجومية أحياناً بعدد المتابعين لا بعمق الموهبة، تبرز قلة من الأسماء التي تحاول شق طريقها بهدوء، مستندة إلى جوهر الفن لا إلى ضجيجه. وفي المشهد الفني السوري والعربي، حيث تتقاطع الحرب مع الحكاية، والوجع مع الدراما، تزداد الحاجة إلى فنانين لا يكتفون بأداء الأدوار، بل يحملون الأسئلة الثقيلة على أكتافهم، ويجعلون من الشاشة مساحة للاعتراف الإنساني لا مجرد وسيلة للترفيه.

من هذا المنطلق، تبرز النجمة السورية دوجانا عيسى كإحدى التجارب الشابة التي تسير بثبات، لا على إيقاع السوق، بل على إيقاع القناعة. فمسيرتها، وإن بدت قصيرة زمنياً، إلا أنها مليئة بخيارات واعية صنعت لها حضوراً مختلفاً في الدراما السورية والأعمال العربية المشتركة. حضور لا يقوم على الصدفة، بل على بحث دائم عن الدور الذي يضيف، والشخصية التي تترك أثراً، والقصة التي تستحق أن تُروى.

دوجانا عيسى هي ممثلة سورية، وُلدت في دمشق بسوريا عام 1995، تعتنق الديانة الإسلامية، شاركت في عدد من الأعمال الفنية التلفزيونية والسينمائية.

في لقاء خاص مع “963+”، لا تتحدّث دوجانا بلغة النجوم، بل بلغة الإنسان القريب من واقعه، القلق على فنه، والمشغول بأسئلة تتجاوز الكاميرا: ما وظيفة الفن اليوم؟ هل يكفي الجمال؟ هل الشهرة غاية أم وسيلة؟ وما قيمة الدور إن لم يحمل قضية؟ أسئلة تضعها أمام نفسها قبل أن تضعها أمام الجمهور.

تكشف الفنانة خلال الحوار عن إيمانها أن الطريق إلى القلب لا يمر عبر الأضواء وحدها، بل عبر الصدق والتعب والبحث عن الحقيقة داخل كل شخصية تؤديها. من المسرح المدرسي إلى الأدوار المركّبة، ومن الحلم الفردي إلى الهمّ الجمعي، ترسم دوجانا مسارها الفني بخطوات محسوبة، ووعي لا يخشى الاختلاف.

حين يتحوّل الشغف إلى مسار حياة

تسترجع دوجانا ذكريات طفولتها المدرسية، تلك اللحظة التي وقفت فيها للمرة الأولى على مسرح صغير، لكنها شعرت بأنها أمام عالم كبير. تقول بابتسامة تحمل الكثير من الحنين: “منذ تجربتي المسرحية الأولى، أصابني الفن بعدوى جميلة… شعرت أنني أنتمي لهذا المكان.”

مع مرور السنوات، لم تعد المسألة مجرد موهبة عابرة، بل رحلة بحث، ودراسة، وتجارب جعلت الشغف يتحوّل إلى خيار حياة. ومع دخولها المعهد واحتكاكها بأساتذة وخبراء ومخرجين، بدأت تكتشف أن الفن أكبر بكثير من مجرد أدوار أو كاميرات.

ودرست دوجانا بالمعهد العالي للفنون المسرحية، ونالت على شهادة التمثيل والإخراج في عام 2017، وشاركت في عدة أعمال فنية، مثل مسلسل عالحد، ومسلسل ستة ناقص واحد .

الفن رسالة ومسؤولية.. وليس حضوراً فقط

تؤمن دوجانا أن الفن الحقيقي هو فعل إنساني قبل أن يكون مهنة. تقول: “الفن عندي ليس ترفاً. هو مساحة للكشف، للتنوير، ولإيصال أصوات الناس الذين لا يجدون من يحكي عنهم”.

وترى أن الفنان، مهما بلغ من شهرة، يبقى محكوماً بسؤال دائم: ماذا تقول؟ ولمن؟ وما أثر ما تقدّمه؟

لذلك تميل دوجانا نحو الأعمال التي تتناول الفئات المهمشة: النساء اللواتي يعشن الظلم بصمت، كبار السن الذين تُنسى حكاياتهم، الأطفال الذين يدفعون ثمن الحروب والفقر، والفئات الشعبية التي غالباً ما تُختزل في الصور النمطية.

وفي زمن تتكرر فيه الشخصيات وتتكرر معها الوجوه، تصر دوجانا على أن الفنان الحقيقي هو الذي يغامر. تقول: “لا أحب القوالب الجاهزة؛ الإنسان نفسه يحمل ألف وجه، فلماذا نقبل أن يكون الممثل نسخة مكررة؟”

وتحرص على اختيار شخصيات تتناقض، تتعب، تتغير، وتختبر حدودها النفسية والإنسانية. وهذا ما يظهر في مسيرتها القصيرة لكنها الغنية بالتجارب المتنوعة.

تتوقف دوجانا عند شخصيات لعبتها وتركت أثراً فيها: الأقرب كانت شخصية “تلجة” لأنها كما تقول: الأكثر ظلماً إنسانياً. وقد استطاعت من خلالها ملامسة قلوب المشاهدين الذين وجدوا فيها مرآة لوجعهم.

أما الأصعب فكانت شخصية “حنان” في زمن الاحتلال الفرنسي: “حنان ابنة بيئة وزمن غير زمني؛ احتجت لبحث طويل حتى أفهم كيف كانت تفكّر وتشعر وتثور”.

الدراما السورية والمشتركة.. اختلاف له معنى

ترى دوجانا أن الدراما السورية تحمل خصوصية وجدانية، من لهجة وحكايات وذاكرة، تجعلها الأقرب للمشاهد السوري. لكنها في الوقت نفسه تؤمن بأهمية الدراما المشتركة التي أصبحت اليوم مساحة حقيقية للتقارب العربي، وكسر الحواجز الجغرافية، وإبراز طاقات جديدة.

وتعلق: “الدراما المشتركة ساهمت في خلق جمهور عربي واحد وهذا شيء جميل”.

الجمهور.. اللغة تختلف ولكن الاهتمام واحد

عندما نسألها عن الفرق بين الجمهور السوري والعربي، تبتسم: “الاختلاف فقط في اللهجة؛ أما التفاعل فواحد. المشاعر لا تحتاج ترجمة”.

وتؤمن بأن الجمهور ذكي، يميّز بين الأداء الصادق والمفتعل، وبين العمل الذي يحمل قيمة والعمل الذي يكتفي بالضوضاء.

النقد.. ما بين البناء والضجيج

تعترف دوجانا بأنها تتوقف طويلاً عند النقد الحقيقي، لأنها تراه وسيلة للنمو. لكنها لا تهدر طاقتها على النقد الذي يهدف للهجوم أو التقليل: “أهتم بآراء المتخصصين، وبالعين التي تريد فعلاً أن تساعدني؛ أما النقد لمجرد النقد فأضعه جانباً”.

وتكشف أن عائلتها هي الداعم الأول، وأن قوتها في خلفية من الثقة والمحبة.

السوشيال ميديا.. سلاح لا يمكن تجاهله

في عصر المنصات، ترى دوجانا أن الفنان مهما حاول الابتعاد سيجد نفسه مضطراً للتواجد: “لست مهووسة بالسوشيال ميديا؛ لكنّها اليوم نافذة مهمة للتواصل مع الجمهور، ومقياس لصورة الفنان أيضاً”.

ومع ذلك، ترفض أن تجعل من حياتها مادة مفتوحة، وتحرص على أن يبقى حسابها مساحة مهنية قبل كل شيء.

الجمال الطبيعي… موقف لا حياد فيه

تقول بصراحة: “لست ضد التجميل، لكنني أحب الملامح القريبة من الواقع؛ الشخصية الصادقة تحتاج وجهاً صادقاً”.

وترى أن المبالغات في التجميل تبعد الممثل عن الجمهور، وتحدّ من خياراته في لعب شخصيات مختلفة.

أدوار الحلم ليست واحدة

على عكس كثير من الفنانين الذين يمتلكون دوراً محدداً يحلمون بأدائه، تقول دوجانا: “لا يوجد دور واحد؛ أنا أبحث عن الشخصيات البعيدة عني، التي تتحداني وتجبرني على اكتشاف نفسي من جديد”.

وتؤمن بأن المنصات اليوم أصبحت بديلاً حقيقياً للتلفزيون، وبأن المشاهد بات أكثر حرية في اختيار ما يشاهده وكيف ومتى. المهم بالنسبة لها: “أن يكون العمل نفسه قوياً؛ لا يهم أين يُعرض”.

لو امتلكتِ قراراً واحداً؟

تجيب بلا تردد: “سأدعم النصوص الجريئة التي تروي الواقع كما هو؛ الفقر، الفساد، البطالة، اضطهاد النساء، عمالة الأطفال. الفن يجب أن يلامس الجروح لا أن يخفيها”.

التجربة مع الكبار.. مدرسة الصمت والتعلم

لا تخفي دوجانا تأثير العمل مع كبار الفنانين عليها، رغم أنها لا تدخل في تفاصيل احتراماً لأخلاقيات المهنة: “كل تجربة مع ممثل كبير كانت درساً؛ في الصمت قبل الكلام، وفي المراقبة قبل الأداء”.

أعمال قيد التصوير وخطوات قادمة

في ختام اللقاء، تكشف عن مشاريعها: انتهت من تصوير فيلم “الظل”. وتعمل حالياً على مسلسل إماراتي لرمضان بعنوان “الضربة القاضية”. وهناك احتمال كبير لمشاركتها في عمل سوري لرمضان، لكنها تفضّل عدم الإعلان عنه الآن.

وتألقت الفنانة الشابة في دور حنان الذي تقدمه في مسلسل تاج، وهي فتاة جامعية تنظم مع زملائها في الجامعة مظاهرات وحملات ضد الجيش الفرنسي. وحنان هي ابنة شقيق تاج الدين الحمال، تيم حسن التي تحارب خالها في البداية لاعتقادها أنه عميل للفرنسيين، لتكتشف لاحقًا أنه من المناضلين.

ولا تبدو دوجانا عيسى فنانة تبحث عن دور جديد فحسب، بل عن معنى جديد للفن ذاته. بين حديثها عن الشخصيات، والمرأة، والنقد، والسوشيال ميديا، والجمهور، يتضح أن مشروعها الفني يتجاوز مساحة الدور إلى مساحة الموقف، وأن مسيرتها ليست قائمة على الحضور فقط، بل على الوعي بما يُقال وكيف يُقال ولمَن.

هي فنانة تؤمن أن الشهرة ليست هدفاً بحد ذاتها، بل نتيجة طبيعية لمسار صادق، وأن الفن لا يُقاس بعدد المشاهدات، بل بقدرته على لمس الذاكرة وإثارة الأسئلة. وفي زمن تتسارع فيه الأضواء وتخفت القيم، تبدو دوجانا واحدة من أولئك الذين يراهنون على البقاء عبر المعنى لا عبر الضجيج.

وبين الشغف والنضج، تواصل رحلتها بثقة، متسلّحة بالبحث والتجربة، ومخلصة لفكرة واحدة: أن الفن الحقيقي لا يكتفي بأن يُرى؛ بل يجب أن يُشعَر به.

تصفح أيضاً

كارمن لبس تبعث رسالة وجدانية إلى زياد الرحباني بعد رحيله
ثقافة وفن

كارمن لبس: السوريون منحوني التقدير الذي لم أجده في لبنان

مشهد يربط فضل شاكر بمدرب برشلونة يثير الجدل.. والحقيقة تتضح
ثقافة وفن

فضل شاكر يغادر لبنان متجهاً إلى قطر بعد قرار إخلاء سبيله

وفاة الموسيقار هاني شنودة مكتشف عمرو دياب
ثقافة وفن

وفاة الموسيقار هاني شنودة مكتشف عمرو دياب

تامر عاشور يشعل مواقع التواصل قبل طرح ألبوم “مراية الحب”
ثقافة وفن

تامر عاشور يشعل مواقع التواصل قبل طرح ألبوم “مراية الحب”

آخر الأخبار

كارمن لبس تبعث رسالة وجدانية إلى زياد الرحباني بعد رحيله

كارمن لبس: السوريون منحوني التقدير الذي لم أجده في لبنان

باراك: مستقبل السويداء يكمن في سوريا ذات سيادة والدروز جزء أساسي فيها

الكويت تسحب جنسيتها من 78 شخصاً.. بينهم سوريون

الكويت تستدعي السفير الإيراني لديها احتجاجاً على استهداف ناقلة في مضيق هرمز

بينها 4 نساء.. تعيينات جديدة في وزارة الخارجية السورية

ترامب يؤكد تدمير الولايات المتحدة قدرات إيران النووية

الشرع يبحث مع وزير الداخلية البحريني التعاون الأمني بين دمشق والمنامة

الشرع يبحث مع وزير الداخلية البحريني التعاون الأمني بين دمشق والمنامة

محافظتي

قائمة المحافظات السورية
دمشق الحسكة حلب حماة درعا حمص دير الزور إدلب الرقة ريف دمشق السويداء طرطوس القنيطرة اللاذقية

تابعنا على تطبيق نبض

963+

© جميع الحقوق محفوظة 2025

من نحن

  • عن 963+
  • كتّابنا
  • زُمَلاؤُنا
  • ويكي سوريا
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • للمساهمة معنا

تابعونا على

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • شؤون سورية
  • قصصنا
    • تقارير وتحقيقات
    • مقابلات
  • اتجاهات
  • إقليمي ودولي
  • اقتصاد ومعيشة
  • ثقافة وفن
  • مرئيات
    • فيديو
    • انفوغرافيك
  • الصحيفة
  • English
  • المزيد
    • محافظتي
    • مجتمع وصحة
    • تكنولوجيا وعلوم
    • رياضة
    • تريند

© جميع الحقوق محفوظة 2025