حماة
أعلن وزير الطوارئ وإدارة الكوارث السوري رائد الصالح اليوم الأحد، عن السيطرة على حرائق الغابات بريفي حماة واللاذقية شمال غربي سوريا.
وقال الصالح في منشور على منصة “إكس“: “أتوجه بالشكر والامتنان لفرق الإطفاء في الدفاع المدني وأفواج الإطفاء والإطفاء الحراجي، وفرق المؤازرة القادمة من دمشق وحمص وحلب وإدلب ودرعا والطيران المروحي والفرق الهندسية، ولجميع الجهات التي شاركت في هذه المهمة الوطنية”.
وأضاف: “أعبر عن شكري وتقديري للأهالي الذين وقفوا جنباً إلى جنب مع فرق الإطفاء، مقدمين كل ما بوسعهم، ليؤكدوا أن حماية الأرض والإنسان ليست مسؤولية المؤسسات وحدها بل واجب وطني”.
وذكر، أن “الأهالي أثبتوا أن للتضامن الشعبي أثر كبير في مواجهة الكوارث و فرصة تُعزز من قوة المجتمع وتماسكه”.
وشدد، على أنه “في الوقت الذي نعلن فيه السيطرة على الحرائق، نعبر عن حزننا للخسائر التي لحقت بممتلكات الأهالي وأرزاقهم وأراضيهم الزراعية التي تمثل مصدر عيش لعائلات كريمة”.
اقرأ أيضاً: السيطرة على تمدد حرائق الغابات الحراجية بريفي اللاذقية وحماة
وأشار، إلى “تفهم الجهات الرسمية للألم الذي تركته هذه الكارثة في نفوس الأهالي”، مؤكداً “العمل للوقوف معهم ومساعدتهم على استعادة سبل عيشهم”.
وأمس السبت، أعلنت وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث السورية، أن فرق الإطفاء تمكنت من وقف امتداد النيران ومنع تقدمها في جميع المحاور في ريف محافظتي اللاذقية وحماة غربي سوريا، وذلك بمساندة وتعاون واسع من السكان المحليين.
وقالت الوزارة، إنه لا يمكن إعلان انتهاء الحرائق وإخمادها بالكامل حتى الآن، بسبب وجود بؤر ما زال يتم التعامل معها، واحتمال تجدد الاشتعال في بعض المواقع التي تمت السيطرة عليها نتيجة سرعة الرياح.
وأضافت، في بيان نشر على منصة “فايسبوك”، أن عمليات الإخماد والتبريد مستمرة، مع بقاء فرق الإطفاء مرابطة في المواقع المتضررة لضمان عدم عودة النيران للاشتعال.
وبيّنت الوزارة، أن أكثر من 70 فريق عمل يشاركون حالياً في عمليات الإخماد، بينهم 50 فريق إطفاء و20 فريق إطفاء حراجي إضافة إلى فرق هندسية، جميعها مزودة بسيارات إطفاء وصهاريج مائية، إلى جانب استخدام آليات ثقيلة لفتح الطرق وخطوط النار لقطع تقدم النيران.










