دمشق
جدد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس اليوم الأحد، تأكيده على بقاء الجيش الإسرائيلي في قمة جبل الشيخ جنوب غربي سوريا.
وقال كاتس في منشور على منصة “إكس”، إن القوات الإسرائيلية ستبقى في قمة جبل الشيخ والمنطقة الأمنية جنوب غربي سوريا.
وأوضح أن “سياسة إسرائيل واضحة، وتقضي بعدم قيام دولة فلسطينية، وأن الجيش الإسرائيلي سيبقى على قمة جبل الشيخ وفي المنطقة الأمنية”.
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، قد قال قبل يومين خلال مقابلة تلفزيونية، إنه “ليس المهم كيفية لعب الرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع لكرة السلة، بل المهم هو ما يفعله على الأرض”.
وأضاف، “على الشرع أن يوافق على إقامة منطقة منزوعة السلاح في جنوب غربي سوريا، في المنطقة المتاخمة لحدود الجولان”.
وأمس السبت، أقدمت قوات الجيش الإسرائيلي، على إطلاق الرصاص بشكل عشوائي بعد توغل عسكري في ريف محافظة درعا جنوبي سوريا، وفق ما أفاد به مراسل “963+”.
وقال المراسل، إن قوات الجيش الإسرائيلي توغلت في بلدة معريا بمنطقة حوض اليرموك في الريف الغربي لمحافظة درعا.
وأوضح أن القوات الإسرائيلية دخلت لعشرات الأمتار داخل الأراضي الزراعية المحاذية في قرية معريا للحدود السورية – الإسرائيلية.
ووفقاً لما ذكره المراسل، فإن جنود الجيش الإسرائيلي أطلقوا الرصاص بشكل عشوائي في سماء قرية معريا، دون تسجيل إصابات في صفوف المدنيين، ثم انسحبت بعد ذلك.
والأسبوع الماضي، أكد الرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع، أن سوريا منخرطة في مفاوضات مباشرة مع إسرائيل، وقطعت شوطاً جيداً نحو التوصل لاتفاق أمني معها.
وذكر الشرع خلال مقابلة مع صحيفة “واشنطن بوست” الأميركية، إن “التوصل إلى اتفاق نهائي مع إسرائيل يستوجب انسحابها من المناطق التي سيطرت عليها بعد 8 كانون الأول/ ديسمبر الماضي”.
وقال، إن “العديد من الأطراف الدولية بما في ذلك الرئيس الأميركي دونالد ترامب، تدعم وجهة نظر سوريا في المفاوضات مع إسرائيل”، معتبراً أن ترامب سيدفع بأسرع ما يمكن من أجل التوصل إلى حل.
وأضاف الرئيس السوري الانتقالي، أن “الحديث عن تجريد منطقة بأكملها من السلاح سيكون صعباً”، في إشارة إلى مطالبة إسرائيل بجعل منطقة جنوب دمشق منزوعة السلاح، مشيراً إلى أنه “في حال استخدمت هذه المنطقة من قبل بعض الأطراف كمنصة لإطلاق النار على إسرائيل فمن سيكون مسؤولاً عن ذلك، وفي نهاية المطاف هذه أرض سورية، ويجب أن تتمتع سوريا بحرية التعامل مع أراضيها”.
ولفت، إلى أن “إسرائيل احتلت مرتفعات الجولان من أجل حماية نفسها، وهي تفرض الآن شروطاً في جنوب سوريا من أجل حماية مرتفعات الجولان، لذلك بعد بضع سنوات، ربما سيحتلون وسط سوريا من أجل حماية جنوب سوريا، سيصلون إلى ميونخ في هذا المسار”.










