بيروت
بدأت إيران وإسرائيل، مساء اليوم الأحد، موجة جديدة من القصف المتبادل، إذ شن الجيش الإسرائيلي غارات جوية جديدة، وفي المقابل أطلقت طهران عشرات الصواريخ الباليستية.
وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية، أن بعض الصواريخ الإيرانية تساقطت في مدن حيفا وتل أبيب والقدس بعد فشل منظومة الدفاع الجوي في اعتراضها.
وقالت صحيفة “جيروزاليم بوست“، إن صاروخاً إيرانياً سقط على مبنى في مدينة حيفا، أسفر عن سقوط عدة إصابات في صفوف الإسرائيليين.
وأفادت وكالة “مهر” للأنباء، أن الجيش الإيراني أطلق عشرات الصواريخ الباليستية ضمن المرحلة الرابعة من عملية “الوعد الصادق 3”.
كما شن الطيران الحربي الإسرائيلي سلسلة من الغارات الجوية التي استهدفت عدة مواقع داخل إيران.
وقالت وكالة “مهر” للأنباء، إن الجيش الإيراني فعل أنظمة الدفاع الجوي في مدينة الأهواز جنوب غربي إيران للتصدي للغارات الإسرائيلية.
كما استهدف الطيران الحربي الإسرائيلي خطوط السكك الحديدية في مدينة تبريز الإيرانية، وفقاً لما نقلته وكالة “مهر”.
اقرأ أيضاً: مسؤولان إسرائيليان: تل أبيب غير مهتمة حالياً بوقف الحرب ضد إيران
وأعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي، أن الطائرات الحربية دمرت مواقع لإنتاج صواريخ أرض – أرض ومواقع رادار ومنصات صواريخ أرض – جو في قلب العاصمة الإيرانية طهران.
ونشر أدرعي على منصة “فايسبوك”، مشاهد مرئية تظهر غارات جوية شنتها الطائرات الإسرائيلية على عدة مواقع إيرانية من بينها العاصمة طهران.
وكان قد قال مسؤولان إسرائيليان، في وقت سابق اليوم الأحد، إن تل أبيب غير مهتمة حالياً بوقف الحرب ضد إيران، لأنها لم تحقق بعد كل أهدافها.
ونقل موقع “أكسيوس“، عن مسؤولين إسرائيليين، أنه لا توجد حالياً أي مبادرات ديبلوماسية جدية لدى تل أبيب لمحاولة وقف الحرب.
وأوضح مسؤول إسرائيلي، أن تل أبيب غير مهتمة حالياً بوقف إطلاق النار لأنها لم تنفذ بعد كل أهداف العملية العسكرية التي أطلقتها ضد إيران، وخاصة عندما يتعلق الأمر بتدمير البرنامج النووي الإيراني، على حد قوله.
وأكد المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أن الجيش وسع نطاق عملياته العسكرية في إيران إلى مناطق جديدة لم يكن قد طالها القصف منذ بدء عملية “الأسد الصاعد”.
وذكر أدرعي في بيان نُشر على منصة “فايسبوك”، أن الجيش الإسرائيلي قصف مطار مشهد الإيراني على بعد نحو 2300 كيلومتر عن إسرائيل.
واعتبر، أن الطيران الحربي الإسرائيلي بات يحقق تفوقاً جوياً في جميع أنحاء إيران، وذلك بعد توسيع نطاق عملياته.










