بيروت
أبلغ مسؤولون أمنيون أميركيون إسرائيل، أن الانسحاب التدريجي للقوات العسكرية الأميركية من شمال وشرق سوريا سيبدأ خلال شهرين، وفقاً لما نقلته صحيفة “يديعوت أحرونوت”.
وقالت “يديعوت أحرنوت”، اليوم الثلاثاء، إن الولايات المتحدة الأميركية رفضت طلباً تقدمت به إسرائيل حول ضرورة بقاء الجيش الأميركي في سوريا.
وأضافت الصحيفة، أن الحكومة الإسرائيلية بذلت جهوداً كبيرة في واشنطن لدفعها للبقاء في سوريا لفترة أطول، إلا أن جهود تل أبيب باءت بالفشل.
وأشارت، إلى أن نية الرئيس الأميركي دونالد ترامب سحب القوات ليست مفاجئة، فقد أعلن منذ بداية ولايته في كانون الثاني/ يناير الماضي، عن نيته سحب القوات الأميركية من المنطقة.
كما ذكرت “يديعوت أحرونوت”، أن واشنطن تستعد الآن للانتقال إلى المرحلة العملية، مع إبقاء “حلفائها” في إسرائيل على اطلاع بالمستجدات المتصلة بـ”أمن إسرائيل”.
وأعرب، مسؤولون إسرائيليون لواشنطن، بحسب الصحيفة، عن قلقهم الشديد إزاء تداعيات الانسحاب الأميركي من سوريا، إن حدث خلال الأشهر القليلة القادمة.
وقال مسؤول إسرائيلي لـ”يديعوت أحرونوت”، “إنه يقدر أن الانسحاب الأميركي من سوريا إذا حدث، سيكون جزئياً وهو ما ترفضه إسرائيل أيضاً خوفاً من زيادة التوترات مع تركيا”.
اقرأ أيضاً: تركيا وإسرائيل في سوريا.. تصادم أم فض اشتباك أم تقاسم نفوذ؟
وأضاف، أن تركيا تعمل علناً على زيادة سيطرتها العسكرية في سوريا بعد سقوط نظام الرئيس السوري المخلوع بشار الأسد في كانون الأول/ ديسمبر الماضي.
وذكر، أن إسرائيل تعتقد أن انسحاب القوات الأميركية من سوريا قد يزيد من “الشهية التركية” للسيطرة على مواقع عسكرية أكثر استراتيجية.
وكانت قد كشفت هيئة البث الإسرائيلية (مكان)، يوم الجمعة الماضي، أن الجولة الأولى من المفاوضات بين تركيا وإسرائيل بشأن سوريا فشلت.
وقالت هيئة البث الإسرائيلية، إن الجانبين التركي والإسرائيلي فشلا في التوصل لاتفاق بشأن التدابير لمنع التوترات بينهما في سوريا، خلال جولة مفاوضات عقدت في أذربيجان.
وأضافت، أنه “من المتوقع أن تستأنف المفاوضات بين الجانبين بعد انتهاء عطلة عيد الفصح اليهودي التي تمتد بين 12 و 19 من الشهر الحالي”.
وتهدف المفاوضات، إلى إيجاد طريقة لمنع الحرب، ومحاولة إنشاء آلية بين أنقرة وتل أبيب لمنع الحوادث بين الجيشين في سوريا، بحسب الهيئة الإسرائيلية.
وذكرت، أن “تركيا منع طائرة سلاح الجو الإسرائيلي التي كانت تنقل وفداً إسرائيلياً إلى أذربيجان من عبور المجال الجوي التركي، ما اضطر الطائرة لتغيير مسارها غرباً فوق البحر الأسود”.
وأوضحت أن الوفد الإسرائيلي ضم رئيس مجلس الأمن القومي، السكرتير العسكري لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، اللواء رومان جوفمان، ورئيس مديرية العمليات بالجيش عوديد بسيوك، والمدير العام لوزارة الدفاع اللواء المتقاعد أمير برعام.










