دمشق
عقد ممثلين عن الإدارة السورية الانتقالية من جهة والإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا من جهة أخرى اجتماعاً لبحث آلية تعديل عدة بنود من الإعلان الدستوري، وفقاً لما أفاد به المرصد السوري لحقوق الإنسان.
ونقل المرصد السوري عن مصادر لم يسمها قولها إن “ممثلين عن حكومة دمشق والإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا يجرون حواراً سياسياً لبحث آلية تعديل بنود الإعلان الدستوري السوري الأخير، وذلك عقب اعتراض “قسد” على إدراج مواد لم تكن واردة في الاتفاق الأساسي الذي تم التوصل إليه بين الجانبين في 10 آذار الفائت”.
وأضافت، “المفاوضات الجارية تهدف إلى الوصول لصيغة توافقية تضمن تمثيل مصالح سكان مناطق شمال وشرق سوريا، في ظل توجه نحو الحوار والتسوية السياسية بعد سنوات من الصراع”.
كما جرى تشكيل لجنة متابعة مشتركة بين الجانبين لمراجعة بنود الاتفاق، وضمان التوصل إلى تفاهمات بعيداً عن الإقصاء أو التصعيد العسكري، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.
اقرأ أيضاً: ترحيب عربي ودولي بقرار رفع العقوبات الأميركية عن سوريا – 963+
واليوم الأربعاء، التقى الرئيس الأميركي دونالد ترامب برئيس المرحلة الانتقالية في سوريا أحمد الشرع بالعاصمة السعودية الرياض.
وأفادت وسائل إعلام سعودية، أن “ترامب أجرى لقاءً مع الشرع في الرياض لمدة 33 دقيقة، بحضور ولي العهد السعودي محمد بن سلمان”.
ومن جانبها، ذكرت وكالة أنباء “الأناضول” التركية، أن “الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، شارك عبر تقنية الفيديو في اجتماع ضم زعماء الولايات المتحدة والسعودية وسوريا بالرياض”.
وطلب الرئيس الأميركي دونالد ترامب من رئيس المرحلة الانتقالية في سوريا أحمد الشرع خلال لقائهما بالعاصمة السعودية، ترحيل من وصفهم بـ”الإرهابيين الفلسطينيين” من سوريا.
اقرأ أيضاً: ترامب يلتقي الشرع في الرياض بحضور بن سلمان – 963+
وأفاد البيت الأبيض في بيان، أن “ترامب حض الشرع خلال اللقاء على ترحيل الإرهابيين الفلسطينيين من سوريا”، كما “شجعه على القيام بعمل عظيم للشعب السوري”.
وقال البيان، إن “ترامب دعا الشرع أيضاً إلى الانضمام للاتفاقيات الإبراهيمية مع إسرائيل، والتي طبّعت بموجبها الإمارات والبحرين والمغرب علاقاتها مع تل أبيب، ومساعدة الولايات المتحدة في منع عودة تنظيم داعش”.
وأضاف، أن “الرئيس الأميركي طلب من الشرع، تحمل مسؤولية مراكز احتجاز عناصر تنظيم داعش شمال شرقي سوريا، التي تضم آلاف من مقاتلي وأسر التنظيم الذي سيطر على مساحات واسعة من العراق وسوريا قبل سنوات”.










