الحسكة
قال المتحدث باسم الفريق الرئاسي لمتابعة تنفيذ اتفاق 29 كانون الثاني/ يناير مع قوات سوريا الديموقراطية أحمد الهلالي، إنه جرى الاتفاق على دمج نحو 4500 مقاتل من “قسد” ضمن ألوية تابعة للفرقة 60 في الجيش.
وأوضح الهلالي أنه تم، يوم أمس الخميس، فتح عدد من الطرقات الحيوية في المنطقة، مع وضع حواجز مشتركة بشكل مؤقت، مؤكداً أن وجود قوى الأمن الداخلي (الأسايش) سيبقى مؤقتاً إلى حين اكتمال عملية دمج القوات ضمن مؤسسات الدولة، مشيراً إلى أنه بعد انتهاء هذه العملية لن تبقى أي حواجز أو قيادات مشتركة.
وأشار في بيان نشر على منصة “فيسبوك” إلى أن المنطقة عاشت نحو 14 عاماً من الإدارة المنفصلة، ما يجعل عملية الاندماج تحتاج إلى وقت حتى تتقبلها مختلف الأطراف، لافتاً إلى أن الملفين العسكري والأمني يشكلان أولوية في هذه المرحلة، باعتبارهما مدخلاً أساسياً لتسهيل دمج بقية مؤسسات الدولة في المنطقة.
وأضاف الهلالي أن هناك توجيهات مباشرة من الرئيس السوري أحمد الشرع للوزراء بضرورة الاهتمام بأوضاع المنطقة، مؤكداً أن الجهات المعنية في حالة استنفار لمعالجة الملفات الخدمية والإنسانية في محافظة الحسكة.
وبيّن أن تحقيق دمج حقيقي لعناصر “قسد” ضمن المؤسسات العسكرية الرسمية سيسهم في تسهيل عملية دمج باقي المؤسسات المدنية والخدمية، مشيراً إلى أن من أبرز الملفات العاجلة التي يجري العمل عليها حالياً ملفات المعتقلين والنازحين والطرقات.
وأكد الهلالي أن منطقة الجزيرة لا تعد فقط سلة سوريا الغذائية، بل إنها منطقة منكوبة تحتاج إلى دعم كبير في مختلف القطاعات، في ظل التحديات الخدمية والإنسانية التي تواجهها.
تصفح أيضاً: تعرف على آراء سكان القامشلي حول البدء بتطبيق الاتفاق بين الحكومة وقسد؟
وفيما يتعلق بقطاع التعليم، توقع الهلالي إعادة فتح المدارس في مدينتي الحسكة والقامشلي مع بداية الفصل الدراسي القادم، مشيراً إلى أن وزير التربية زود عدداً من مدارس المنطقة بالمناهج السورية.
كما لفت إلى أنه تم البدء بترميم المدارس في مناطق ريف الحسكة التي عادت إلى إدارة الدولة، إضافة إلى تعيين مدير جديد للتربية في محافظة الحسكة لمتابعة ملف التعليم والإشراف على سير العملية التعليمية في المرحلة المقبلة.
ويوم الثلاثاء الماضي، قالت القيادة العامة لقوات سوريا الديموقراطية، إن العضو فيها سيبان حمو تسلم مهامه رسمياً كمعاون لوزير الدفاع عن المنطقة الشرقية.
وأضافت قيادة “قسد” في بيان نشر على منصة “فيسبوك”، أن تعيين سيبان حمو في منصب معاون وزير الدفاع، يعد خطوة تؤكد التزام جميع الأطراف السورية بدعم الأمن والاستقرار في المنطقة.
وأشارت إلى أن هذا التعيين يأتي في إطار تنفيذ بنود اتفاقية 29 كانون الثاني/ يناير الماضي ويعكس الجهود المشتركة لمواجهة التحديات.
وذكرت “قسد” أن التحديات هي مكافحة الإرهاب وتسهيل إعادة الإعمار والتنمية المستدامة، مع الحرص على حماية مصالح جميع السوريين وتعزيز التعاون الوطني على مستوى القيادة العسكرية العليا.










