الأربعاء, 3 يونيو , 2026
  • English
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
963+
  • شؤون سورية
  • قصصنا
    • تقارير وتحقيقات
    • مقابلات
  • اتجاهات
  • إقليمي ودولي
  • اقتصاد ومعيشة
  • ثقافة وفن
  • مرئيات
    • فيديو
    • انفوغرافيك
  • الصحيفة
  • المزيد
    • محافظتي
    • مجتمع وصحة
    • تكنولوجيا وعلوم
    • رياضة
    • تريند
963+
  • شؤون سورية
  • قصصنا
    • تقارير وتحقيقات
    • مقابلات
  • اتجاهات
  • إقليمي ودولي
  • اقتصاد ومعيشة
  • ثقافة وفن
  • مرئيات
    • فيديو
    • انفوغرافيك
  • الصحيفة
  • المزيد
    • محافظتي
    • مجتمع وصحة
    • تكنولوجيا وعلوم
    • رياضة
    • تريند
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
963+
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج

روسيا والصين وإيران: نفوذ واستراتيجيات في أزمة الطاقة

روسيا والصين وإيران: استراتيجيات النفوذ والتوازن في ظل أزمة الطاقة العالمية

أحمد الجابر أحمد الجابر
2026-03-13
A A
روسيا والصين وإيران: نفوذ واستراتيجيات في أزمة الطاقة
FacebookWhatsappTelegramX

يواجه الشرق الأوسط في شباط/فبراير، آذار/مارس 2026 تصعيداً غير مسبوق في الصراع الذي انطلق من حرب واسعة بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، بعد ضربات جوية مشتركة استهدفت مواقع إيرانية متعددة في 28 فبراير 2026، مما أدى إلى تحول الأزمة إلى صراع عسكري إقليمي وتأثيرات عالمية على أسواق الطاقة ومتغيرات جيوسياسية معقدة.

كان لهذا التصعيد انعكاسات واسعة على مضيق هرمز الحيوي، أحد أهم ممرات الطاقة في العالم، حيث توقفت حركة الملاحة تقريباً بسبب تهديدات تمتد إلى إغلاقه، ما دفع أسعار النفط العالمية إلى مستويات قياسية وزاد من مخاطر الركود والتضخم على الاقتصاد العالمي.

في هذه الأجواء المتوترة، تبقى سياسات القوى الكبرى ذات تأثير بالغ على مسارات التطورات، لا سيما مواقف روسيا والصين تجاه الصراع وكيفية تعامل كل منهما مع الإيرانيين والضغوط الأميركية المتزايدة. وعلى الرغم من إعلان موسكو وبكين معارضتهما لتوسع الحرب، فإنهما تسعيان للحفاظ على مصالح استراتيجية وسياسية في المنطقة، عبر تعزيز دورهما الدبلوماسي والاقتصادي، ومحاولة منع انزلاق الأزمة إلى حرب شاملة تهدد الاستقرار الدولي.

في الوقت نفسه، تتواصل الاتصالات السياسية بين موسكو وطهران، حيث ناقش وزيرا خارجية البلدين الوضع الإقليمي الحرج في اتصال هاتفي، مؤكداً استعداد روسيا لدعم جهود خفض التصعيد والعودة إلى الحلول الدبلوماسية. كما اتسعت الأزمة لتشمل ردود فعل دولية متعددة، بما في ذلك سحب بعثات دبلوماسية من بعض الدول وتحذيرات من سباق تسلح نووي محتمل في حال امتلاك طهران قدرات أكثر خطورة.

التحركات الروسية في إيران

يقول الدكتور مصطفى خالد المحمد، المستشار السياسي المقرب من الكرملين في موسكو لــ”963+”، إنّه في حال حدوث فوضى أو انفصالات في إيران، فقد ترسل روسيا قوات خاصة إلى المناطق ذات الغالبية العرقية الموالية لها، مثل بعض مناطق الشمال، بدعوى “حماية المدنيين” أو “منع الإبادة”. ويضيف أن هذا التحرك يخلق مناطق نفوذ فعلية على الأرض دون خوض حرب معلنة مع واشنطن.

ويشير الدكتور خالد إلى أن روسيا تركز على تأمين مصالحها الحيوية فقط، ويعلل أن التحرك سيقتصر على حماية قاعدتها البحرية في بندر عباس المطلة على مضيق هرمز، أو المناطق الشمالية على بحر قزوين، وهو ما يختلف عن فرض السيطرة على كامل الأراضي الإيرانية. ويرى أن روسيا لا تهتم بمن يحكم طهران أو أصفهان، طالما أن هؤلاء الحكام لا يهددون بندر عباس ولا يسمحون بوجود أميرك على حدود روسيا الجنوبية.

ويضيف أن روسيا ستستخدم موقعها كوسيط لدعم أطراف محددة داخل إيران مقابل الحفاظ على امتيازاتها. ويستطرد موضحاً أن موسكو قد ترسل أموالاً أو سلاحاً لبعض الميليشيات الشيعية الموالية في الجنوب لتكون حاجزاً بشرياً حول قواعدها. ويعتبر هذا ما يمثل جوهر الاستراتيجية الروسية الواقعية، أي “التوسع الانتهازي المحدود” بدلاً من “الاحتلال الشامل المكلف”. ويشير إلى أن روسيا تتعلم من أخطاء الغرب في أفغانستان والعراق وليبيا، وتفضل تحقيق أقصى استفادة بأقل قدر من الالتزام العسكري المباشر.

كيف ستنفذ روسيا السيطرة؟

يشير الدكتور خالد إلى أن هناك آليتين أساسيتين: الإنزال المحدود، حيث قد تنزل وحدات من مشاة البحرية الروسية لتأمين المرافق الحيوية في القاعدة، مثل الأرصفة ومستودعات الذخيرة ومنظومات الرادار. وتأمين اللوجستيات، حيث قد تكتفي روسيا بحماية مستشاريها العسكريين الموجودين أصلاً في القاعدة، بينما تترك إدارة المدينة للميليشيات المحلية الموالية.

ويوضح أن ما قد نراه عند حدوث انهيار في إيران يشمل عدة مراحل. المرحلة الأولى هي حماية المصالح، حيث تعلن موسكو فجأة عن وجود “مصالح حيوية” لها في بندر عباس وأن أمن طاقم سفارتها وقاعدتها مهدد، فتتحرك قوة إنزال بحرية لتأمين محيط القاعدة. المرحلة الثانية هي الدعوة، إذ قد تدعو الحكومة المحلية الجديدة أو مجلس عسكري محلي الروس للبقاء “للاستقرار”، مما يعطي شرعية للوجود الروسي. أما المرحلة الثالثة فهي الردع، حيث يتم نشر أنظمة دفاع جوي مثل S-400 لحماية القاعدة من أي هجمات صاروخية أو جوية.

ويستطرد الدكتور خالد موضحاً أن موسكو تعلن مسبقاً عن مثل هذه العمليات، كما حدث في فنزويلا، ويضيف أن هناك تنسيقاً كبيراً بين الروس والأميركي حول أي عملية تقوم بها موسكو. ويعلل أن الهدف سياسي وإعلامي، بحيث يظهر الروس أنهم معرضون لأي اعتداء، بينما يتفق الأميركي معهم على كل شيء.

ويشير إلى أن اضطراب أسواق الطاقة وارتفاع أسعار النفط يصب في مصلحة الروس. كما يوضح أن بكين تدعم الإيرانيين سرّياً مالياً وفي التكنولوجيا، مع دعم دبلوماسي وسياسي واقتصادي محدود، وهو دعم قد يكون أقوى أحياناً من الدعم الروسي، لكنه محدود بسبب الاستنزاف الجاري في أوكرانيا.

دور الصين وروسيا في الاستقرار والطاقة

يقول رامي الدباس، كاتب ومحلل سياسي لــ”963+”، إن الصين وروسيا تعلنان معارضتهما للحرب، لكنهما تحاولان منع توسعها إلى صراع عالمي. ويضيف أن الدولتين تدعوان إلى وقف إطلاق النار والحلول الدبلوماسية، لأن توسع الحرب قد يهدد الاستقرار الدولي ويؤثر على الاقتصاد العالمي.

ويشير الدباس إلى أن الصين تعتمد بشكل كبير على نفط الشرق الأوسط، بما في ذلك النفط الإيراني، ولذلك فهي تفضل الاستقرار في المنطقة. ويرى أن أي حرب واسعة قد تؤدي إلى تعطّل إمدادات الطاقة وارتفاع الأسعار عالمياً، وهو ما يضر بالاقتصاد الصيني.

ويفسر الدباس أن بكين وموسكو ترى أن الحروب التي تقودها الولايات المتحدة قد تستنزف واشنطن سياسياً واقتصادياً. لذلك تحاول الدولتان الاستفادة من الأزمة دون الانخراط عسكرياً، مع الحفاظ على خطاب دبلوماسي ينتقد الحرب ويطالب بوقفها. ويضيف أن العلاقات الوثيقة بين روسيا وإيران، وكذلك التعاون الاقتصادي بين الصين وإيران، لا تعني تحالفاً عسكرياً كاملاً، بل الدولتان تدعمان إيران سياسياً في مجلس الأمن أو عبر التصريحات، بينما تتجنبان التدخل العسكري المباشر.

يشير الدباس إلى أن روسيا تسعى إلى تعزيز التحالف الدفاعي عبر تعميق الشراكة العسكرية الاستراتيجية مع طهران، مثل تبادل التقنيات والأسلحة. كما يرى أن روسيا تستخدم علاقاتها القوية للعب دور الوسيط الدبلوماسي وإضعاف التأثير الأميركي. ويضيف أن روسيا تعمل على تأمين ممر الشمال-الجنوب الذي يربطها بآسيا عبر إيران لضمان مصالحها الاستراتيجية.

يوضح الدباس أن الصين تهدف إلى حماية أمن الطاقة وضمان تدفق النفط الإيراني، وشراء النفط بأسعار مخفضة في ظل العقوبات. كما تسعى لتعزيز نفوذها عبر اتفاقية الـ25 عاماً في قطاعات الطاقة والبنية التحتية الإيرانية، مع تقويض النفوذ الأميركي باستخدام إيران كحائط صد ضد التمدد الغربي. ويستطرد موضحاً أن روسيا تدعم إيران عسكرياً وسياسياً، بينما تلعب الصين دور “طوق النجاة الاقتصادي”، والهدف المشترك هو جعل إيران شريكاً قوياً ومستقراً في المشروع الأوراسي لمواجهة الغرب.

ويضيف أن الصين وروسيا تقدمان دعماً اقتصادياً ودبلوماسياً لإيران، لكنه يبقى غير مباشر ومحسوب بعناية لتجنب مواجهة عسكرية مباشرة مع الأميركي. ويشير إلى أن الصين تشتري حوالي 90% من الصادرات النفطية الإيرانية، ما يوفر لطهران شرياناً اقتصادياً، بينما تقدم روسيا دعماً عسكرياً وتقنياً واستخباراتياً يشمل أنظمة الدفاع الجوي وقطع الغيار العسكرية، ويضيف أن التعاون يهدف لتعزيز القدرات الدفاعية دون التدخل المباشر.

ويؤكد أن الصين وروسيا تعملان كنوع من المظلة السياسية لإيران داخل مجلس الأمن، باستخدام حق النقض أو التلويح به لمنع قرارات قد تزيد من عزلة طهران أو تؤدي لتصعيد عسكري. ويشير إلى أن الدولتين تحرصان على وضع حدود واضحة لدعم إيران لتجنب مواجهة مباشرة مع الأميركي، مع الحفاظ على التوازن الإقليمي ومنع سقوط إيران في المعسكر الغربي.

يفسر الدباس أن ارتفاع أسعار الطاقة العالمية يحقق مكاسب مختلفة لكل من روسيا والصين. فروسيا تستفيد مباشرة لتعزيز إيرادات الميزانية ودعم قيمة الروبل، بينما تحرص الصين على ضمان أمنها الطاقوي عبر تنويع المصادر، بما في ذلك روسيا، والحصول على النفط بأسعار مخفضة. ويضيف أن الصين تحاول موازنة الاستفادة من الطاقة الروسية مع إدارة تأثير الأسعار المرتفعة على اقتصادها الصناعي.

يشير الدباس إلى أن النظام الدولي يشهد تقارباً متزايداً بين روسيا والصين، يهدف إلى تقليص النفوذ الأميركي وإعادة ترتيب موازين القوى نحو نظام متعدد الأقطاب. ويضيف أن هذا التقارب يعتمد على التعاون الاقتصادي والتنسيق السياسي والعسكري، ويخلق محوراً استراتيجياً يضغط على الأميركي في مناطق حساسة مثل الشرق الأوسط وأوكرانيا وتايوان.

ويتابع أن التنسيق الاستراتيجي بين القوتين النوويتين الكبيرتين يضع تحديات أمام التحالفات الغربية ويزيد صعوبة الحفاظ على الهيمنة الأميركي. ويختتم الدباس بأن التقارب الروسي-الصيني لم يعد مجرد توافق سياسي، بل أصبح شراكة استراتيجية لإعادة ترتيب موازين القوى الدولية، ويضيف أنه رغم عدم وجود تحالف عسكري رسمي، فإنه يخلق بيئة دولية أكثر تعقيداً.

تصفح أيضاً

الموت تحت الأنقاض: كارثة الأفاعي والعقارب الصامتة تهدد أطفال سوريا
Slider

الموت تحت الأنقاض: كارثة الأفاعي والعقارب الصامتة تهدد أطفال سوريا

خمسة أشهر وعملية الاستبدال لم تكتمل: كتلة نقدية مجهولة أم فشل في الإدارة؟
Slider

خمسة أشهر وعملية الاستبدال لم تكتمل: كتلة نقدية مجهولة أم فشل في الإدارة؟

Slider

سوريا تعلن استعدادها لتقديم الأدلة للدول الأوروبية في قضايا جرائم الحرب

الصناعة السورية في مهب التحديات!
Slider

الصناعة السورية في مهب التحديات!

آخر الأخبار

الكرملين: “الناتو” وواشنطن يقدمان معلومات لأوكرانيا بانتظام 

روسيا تهدد برد نووي على أي اعتداء يمس وجودها

وزير الخارجية الأردني يصل دمشق على رأس وفد وزاري

الشيباني يبحث هاتفياً مع الصفدي تداعيات التطورات الإقليمية على المنطقة

مروان قاووق يرد على منتقدي “باب الحارة”: العمل عكس واقع حقبته

مروان قاووق يرد على منتقدي “باب الحارة”: العمل عكس واقع حقبته

المؤسسة العامة للمواصلات الطرقية تعلن إنجاز الأعمال الرئيسية في جسر الرقة الجديد

المؤسسة العامة للمواصلات الطرقية تعلن إنجاز الأعمال الرئيسية في جسر الرقة الجديد

نتنياهو: إيران ضعيفة ومسار التفاوض متروك لترامب

محافظتي

قائمة المحافظات السورية
دمشق الحسكة حلب حماة درعا حمص دير الزور إدلب الرقة ريف دمشق السويداء طرطوس القنيطرة اللاذقية

تابعنا على تطبيق نبض

963+

© جميع الحقوق محفوظة 2025

من نحن

  • عن 963+
  • كتّابنا
  • زُمَلاؤُنا
  • ويكي سوريا
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • للمساهمة معنا

تابعونا على

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • شؤون سورية
  • قصصنا
    • تقارير وتحقيقات
    • مقابلات
  • اتجاهات
  • إقليمي ودولي
  • اقتصاد ومعيشة
  • ثقافة وفن
  • مرئيات
    • فيديو
    • انفوغرافيك
  • الصحيفة
  • English
  • المزيد
    • محافظتي
    • مجتمع وصحة
    • تكنولوجيا وعلوم
    • رياضة
    • تريند

© جميع الحقوق محفوظة 2025