القنيطرة
توغّلت قوة من الجيش الإسرائيلي أمس الأحد، في قرية العشة بريف القنيطرة جنوب غربي سوريا، ووزعت مساعدات غذائية على السكان.
وقال مصدر محلي لموقع “963+”، إن قوة من الجيش الإسرائيلي توغلت إلى أطراف قرية العشة بريف القنيطرة الجنوبي، ووزعت 400 سلة غذائية على السكان بإشراف مختار القرية.
وأضاف المصدر، أن توزيع الجيش الإسرائيلي للمساعدات قوبل بالرفض من قبل السكان، حيث أقدم العديد منهم على إحراق السلل التي تم توزيعها عليهم.
وذكر، أن “هذه ليست المرة الأولى التي يتوغل فيها الجيش الإسرائيلي بالمنطقة ويوزع مساعدات غذائية رغم الرفض الشعبي، في محاولة لاكتساب رضا بعض السكان وترسيخ وجوده بالمنطقة”.
اقرأ أيضاً: الجيش الإسرائيلي يعتقل قيادياً سابقاً في المعارضة السورية
وأمس الأحد، اعتقل الجيش الإسرائيلي قيادياً سابقاً في فصائل المعارضة السورية بريف محافظة القنيطرة الأوسط.
وأكد مصدر محلي، أن قوة عسكرية إسرائيلية مؤلفة من عدة عربات حاصرت منزل القيادي السابق بفصائل المعارضة محمد قريان في قرية الداوية الكبيرة بريف القنيطرة الأوسط، واعتقلته واقتادته إلى الداخل الإسرائيلي دون معرفة الأسباب.
وأشار، إلى أن قريان كان قيادياً في “الفرقة 406” التابعة لجبهة ثوار سوريا – الجبهة الجنوبية، وكان قد فقد ثلاثة من إخوته خلال المعارك التي خاضتها المعارضة السورية ضد النظام المخلوع سابقاً.
وبعد اتفاق التسوية الذي أُبرم في محافظة القنيطرة عام 2018 برعاية روسية، انضم قريان إلى مكتب أمن “الفرقة الرابعة” وشكل مجموعة محلية، بحسب المصدر.
اقرأ أيضاً: الجيش الإسرائيلي يداهم بلدة بريف القنيطرة ويعتقل شخصين
وكانت قوة من الجيش الإسرائيلي، قد توغلت قبل يومين، في بلدة صيدا بريف القنيطرة الجنوبي واعتقلت شخصين.
وقال زيد القرطاوي، وهو أحد سكان قرية المعلقة المحاذية لبلدة صيدا بريف القنيطرة الجنوبي لموقع “963+”، إن قوة من الجيش الإسرائيلي اقتحمت البلدة واعتقلت كلاً من فراس المحمد، وهو سائق باص لنقل الركاب بين القنيطرة ودمشق، وابنه بشار، وهو طالب في المرحلة الثانوية.
وأضاف القرطاوي، أن الجيش الإسرائيلي اقتاد الرجل وابنه إلى داخل الجولان السوري المحتل، قبل أن يفرج عنهما بعد اعتقالهما لمدة نحو ساعة ونصف، دون معرفة الأسباب.










