درعا
توفي مسؤول أمن الحدود السورية – الأردنية، بلال الدروبي، متأثراً بجروح أصيب بها جراء إطلاق الرصاص عليه بريف درعا جنوبي سوريا.
وقال مصدر أمني سوري لموقع “963+”، إن “الدروبي فارق الحياة صباح اليوم السبت، متأثراً بجروحه التي أصيب بها قبل يومين بعد إطلاق النار عليه من قبل عناصر في “اللواء الثامن” بمدينة بصرى الشام بريف درعا الشرقي.
اقرأ أيضاً: فشل الجولة الأولى من مفاوضات تركيا وإسرائيل بشأن سوريا
والدوربي، قيادي في الفصائل المحلية بمحافظة درعا، رفض الانخراط في “اللواء الثامن” الذي شكلته روسيا بقيادة أحمد العودة، بعد استعادة قوات النظام المخلوع السيطرة على المحافظة بموجب “تسويات” مع الفصائل.
وبعد سقوط نظام بشار الأسد مطلع كانون الأول/ ديسمبر الماضي، عين الدروبي مسؤول أمن الحدود السورية – الأردنية في وزارة الدفاع السورية.
وأمس الجمعة، عقد الأمن العام اتفاقاً مع “اللواء الثامن” يقضي بسحب السلاح الثقيل والخفيف من مدينة بصرى الشام بريف درعا الشرقي، المعقل الرئيسي للواء، بحسب مصدر أمني، قال إن الاتفاق تضمن تسليم المطلوبين الذين أطلقوا النار على الدروبي.
اقرأ أيضاً: هل تتوصل لجنة التحقيق بأحداث الساحل السوري لنتائج منصفة؟
وأضاف، أن إدارة الأمن العام كانت قد شنت حملة أمنية في قرى وبلدات صيدا والجيزة والمسيفرة ومعربا والمتاعية ومحيط مدينة بصرى الشام بريف درعا الشرقي، أسفرت عن اعتقال عناصر تابعين لـ”الفيلق الخامس”.
وسلم عدد من قادة الفصائل المحلية في “الفيلق الخامس” العامل جنوبي سوريا أسلحتهم للأمن العام، وذلك بعد أن شهدت قرى الريف الشرقي للمحافظة نداءات عبر مكبرات الصوت تدعو عناصر “الفيلق” و”اللواء الثامن” لتسليم أسلحتهم للأمن العام.










