واشنطن
يعقد مجلس الأمن الدولي اليوم الأربعاء، جلسة طارئة لبحث الهجوم الذي نفذته إسرائيل ضد قادة من حركة “حماس” في العاصمة القطرية الدوحة.
وقالت مصادر ديبلوماسية في الأمم المتحدة، إن الجزائر وباكستان طلبتا عقد جلسة طارئة لمجلس الأمن لبحث الهجوم الإسرائيلي.
وذكرت المصادر، أن الجلسة ستعقد عند الساعة السابعة بتوقيت جرينيتش من مساء اليوم الأربعاء.
وأمس الثلاثاء، أعلن الجيش الإسرائيلي، أنه استهدف عدداً من قادة حركة “حماس” الفلسطينية في العاصمة القطرية الدوحة.
وأوضح الجيش في بيان نُشر عبر حسابه على منصة “إكس”، أن “القادة المستهدفين قادوا أنشطة الحركة على مدى سنوات، ويتحملون المسؤولية المباشرة عن تنفيذ هجوم السابع من أكتوبر وإدارة العمليات العسكرية ضد إسرائيل”.
وأضاف البيان، أن الغارة الجوية نُفذت باستخدام “ذخيرة دقيقة”، وبناءً على معلومات استخبارية، مشيراً إلى اتخاذ “خطوات لتجنب إصابة المدنيين” خلال العملية.
وقالت هيئة البث الإسرائيلية، إن تل أبيب أبلغت الولايات المتحدة مسبقاً بالهجوم على قيادات “حماس” في الدوحة.
وأفادت حركة “حماس” الفلسطينية في وقت لاحق، بمقتل 5 أشخاص جراء الهجوم الإسرائيلي على أحد المقرات في الدوحة، بينهم نجل رئيس الحركة خليل الحية.
وأدانت وزارة الخارجية القطرية، الهجوم الإسرائيلي الذي استهدف مقرات سكنية يقيم فيها عدد من أعضاء المكتب السياسي لحركة “حماس” بالدوحة.
ووصفت الخارجية القطرية الهجوم بـ”الاعتداء الإجرامي والانتهاك الصارخ لكافة القوانين والأعراف الدولية، وأنه تهديداً خطيراً لأمن وسلامة المواطنين والمقيمين في قطر”.
وأكدت الوزارة أنها “لن تتهاون مع هذا السلوك الإسرائيلي المتهور، وأن التحقيقات بشأن محاولة اغتيال قيادات حماس ما تزال جارية، وسيتم الإعلان عن مزيد من التفاصيل فور توفرها”.
من جانبها، أدانت وزارة الخارجية الأردنية الهجوم الإسرائيلي على دولة قطر، معتبرة هذا “التصرف خرقاً فاضحاً للقانون الدولي وتهديداً لأمن الشعب القطري الشقيق”.
وأكدت الوزارة الأردنية، أن “أمن الأردن وقطر واحد، وأن المملكة تقف مع الأشقاء في قطر وتؤيد كل ما تتخذه من إجراءات لحماية أمنها واستقرارها”.
على الصعيد الخليجي، أجرى ولي العهد السعودي اتصالاً هاتفياً بأمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أكد خلاله “وقوف المملكة التام مع دولة قطر الشقيقة”.
كما أعربت وزارة الخارجية التركية عن إدانتها للهجوم الإسرائيلي، معتبرة أن الاستهداف يظهر أن إسرائيل لا تسعى للسلام وإنما لاستمرار الحرب في المنطقة.
وأعربت سلطنة عمان، عن تضامنها مع دولة قطر وإدانتها للهجوم الإسرائيلي، مشيرة إلى أن “جرائم الاغتيالات السياسية تشكل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي”، وأكدت “دعمها لكل ما تتخذه قطر من إجراءات في مواجهة هذا العدوان”.
أما الجزائر، فقد أعلنت وزارة خارجيتها “تضامنها التام والمطلق مع دولة قطر في هذا الظرف الاستثنائي”، ونددت بالهجوم الإسرائيلي على العاصمة القطرية.
وبدورها أدانت الرئاسة المصرية الهجوم الإسرائيلي على قطر، واعتبرت أن استهداف اجتماع لقيادات فلسطينية لبحث وقف إطلاق النار في غزة يقوض المساعي الدولية للتهدئة ويهدد الأمن والاستقرار الإقليمي.
وأكدت وزارة الخارجية السورية إدانتها للهجوم الإسرائيلي على الدوحة، داعية “المجتمع الدولي لاتخاذ موقف واضح وصارم تجاه هذه الممارسات العدوانية”.
واعتبر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن الضربات الإسرائيلية التي نفذت في قطر غير مقبولة مهما كانت الدوافع، مؤكداً “تضامنه مع دولة قطر وأميرها، وأن الحرب يجب ألا تمتد بأي حال إلى المنطقة”.










