الحسكة
قالت قوات سوريا الديموقراطية (قسد)، اليوم السبت، إن القوات التابعة للحكومة السورية ارتكبت خروقات متكررة لوقف إطلاق النار في عدة مناطق شمال وشرق البلاد.
وأضافت في بيان نشر على منصة “فايسبوك”، أن القوات الحكومية شنّت أكثر من 22 هجوماً على مناطق شمال وشرق سوريا، استخدمت خلالها الأسلحة الثقيلة، ونفّذت هجمات برية، ومحاولات لعبور نهر الفرات بهدف استهداف قواعد تابعة لـ”قسد” في محافظة دير الزور.
وأشارت، إلى أن الهجمات استهدفت مناطق دير الزور ودير حافر وسد تشرين بريف محافظة حلب الشرقي وتل تمر بريف محافظة الحسكة، إضافة إلى تحركات وُصفت بـ”المريبة” في محيط حيي الشيخ مقصود والأشرفية بمدينة حلب.
وذكرت “قسد”، أن “هذه الهجمات تتعارض مع الاتفاق المبرم بين الرئيس السوري أحمد الشرع والقائد العام لقوات سوريا الديموقراطية الجنرال مظلوم عبدي، الذي يقوم جوهره على وقف إطلاق النار الكامل، وحماية المدنيين، وتعزيز فرص الحل السياسي”.
وتسببت الهجمات التي شنتها قوات الحكومة السورية في إصابة 11 مدنياً بجروح، وألحقت أضراراً واسعة في المناطق المأهولة بالسكان، وفقاً لما ذكره بيان قوات سوريا الديموقراطية.
وقالت “قسد”، إن هذه الخروقات تأتي في وقت يترقب فيه السوريون وجميع الأطراف الملتزمة بالحل السلمي استقرار الأوضاع على كامل الجغرافيا السورية.
اقرأ أيضاً: دمشق تعلن مقاطعتها لأي اجتماعات في باريس وتعتبر مؤتمر “وحدة الموقف” انتهاكاً للسيادة
وأكدت، أنها “التزمت خلال الفترة الماضية بضبط النفس، وحرصت على الحفاظ على الهدوء، إيماناً منها بأن استقرار سوريا يتطلب شراكة حقيقية ومسؤولية مشتركة من جميع الأطراف”.
وفي الرابع من آب/ أغسطس الجاري، أعلنت قوات سوريا الديموقراطية تعرض مواقع لها في ريف حلب لهجوم من قبل قوات وزارة الدفاع السورية.
وقال البيان، إنه “في تمام الساعة الثالثة من فجر يوم الرابع من أغسطس الجاري، شنت فصائل تابعة للحكومة الانتقالية هجوماً على أربعة مواقع في قرية الإمام بمنطقة دير حافر بريف حلب الشرقي”.
وأضاف: “واجهت قواتنا الهجوم وردت حسب الضرورة دفاعاً عن مواقعنا ومقاتلينا، وأعقب ذلك اشتباكات استمرت لمدة عشرين دقيقة دون انقطاع”.
وأكدت “قسد” في بيانها، أن “هذا العدوان المتكرر يشكل تصعيداً متعمداً وتهديداً خطيراً لاستقرار المنطقة”، محملة الحكومة السورية “المسؤولية الكاملة عن هذا السلوك”.
وذكرت، أن “قواتها الآن أكثر استعداداً من أي وقت مضى لممارسة حقها المشروع في الرد بكامل قوة وتصميم”.










