واشنطن
قالت صحيفة “وول ستريت جورنال“، اليوم السبت، إن مسؤولين بإدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بحثوا كيفية تنفيذ هجوم جديد على الأراضي الإيرانية.
ونقلت الصحيفة عن مسؤولين في البيت الأبيض لم تسمهم، أن المباحثات داخل إدارة ترامب تناولت تحديد أهداف متوقعة للضربة الأميركية في إيران.
وبيّن المسؤولون، أن من بين الخيارات المطروحة لدى الإدارة الأميركية شن ضربات جوية واسعة تستهدف مواقع عسكرية داخل إيران.
وأشاروا، إلى أن الإدارة الأميركية لم تجمع حتى الآن بشأن المسار الواجب ولم تحرك قواتها أو المعدات العسكرية التي قد تستخدم في الضربة المحتملة.
وكان قد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يوم الخميس الماضي، إن “بلاده ستوجه ضربة قوية جداً لإيران وستجعلها تدفع ثمناً باهظاً إذا حاولت قمع المظاهرات المناهضة للحكومة”.
ويوم الأربعاء الماضي، حذّر قائد الجيش الإيراني أمير حاتمي، من أن تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بشأن الاحتجاجات في إيران.
اقرأ أيضاً: من سوق طهران إلى الجامعات: رياح الغضب تهبّ نحو خريف القصر
واعتبر قائد الجيش الإيراني، إن التصريحات الأميركية والإسرائيلية تُعدّ “تهديداً مباشراً”، مؤكداً أن طهران لن تتسامح مع استمرار هذا التصعيد دون اتخاذ رد مناسب.
ونقلت وكالة “فارس” عن حاتمي قوله إن “تصعيد خطاب العدو ضد الأمة الإيرانية يشكّل تهديداً واضحاً، وسنرد بحزم أكبر إذا ارتكب أي خطأ، بما يفوق ما شهده الصراع مع إسرائيل في يونيو الماضي”.
وجاءت تصريحات حاتمي بعد تهديدات من ترامب بالتدخل عسكرياً في حال مقتل متظاهرين، فيما أعرب نتنياهو عن دعمه للشعب الإيراني، وقال ترامب الأحد: “نراقب الوضع عن كثب، وإذا بدأوا في قتل الناس كما فعلوا سابقاً، فسيتلقون ضربة قوية جداً من الولايات المتحدة”.
من جهته، أكد نتنياهو خلال اجتماع حكومي: “نقف متضامنين مع نضال الشعب الإيراني وتطلعاته إلى الحرية والعدالة”.
ووصفت وزارة الخارجية الإيرانية تصريحات ترامب ونتنياهو، يوم الاثنين الماضي، بأنها “تحريض على العنف”، واتهمت إسرائيل بمحاولة “تقويض الوحدة الوطنية”.
ويذكر أن إيران وإسرائيل شهدتا صراعاً عسكرياً دام 12 يوماً في يونيو الماضي، بعد هجمات إسرائيلية على مواقع عسكرية ونووية إيرانية، شاركت الولايات المتحدة خلالها لفترة قصيرة عبر توجيه ضربات إلى ثلاث منشآت نووية رئيسية.










