الدوحة
أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، أنه استهدف عدداً من قادة حركة “حماس” الفلسطينية في العاصمة القطرية الدوحة.
وأوضح الجيش في بيان نُشر عبر حسابه على منصة “إكس”، أن “القادة المستهدفين قادوا أنشطة الحركة على مدى سنوات، ويتحملون المسؤولية المباشرة عن تنفيذ هجوم السابع من أكتوبر وإدارة العمليات العسكرية ضد إسرائيل”.
وأضاف البيان، أن الغارة الجوية نُفذت باستخدام “ذخيرة دقيقة”، وبناءً على معلومات استخبارية، مشيراً إلى اتخاذ “خطوات لتجنب إصابة المدنيين” خلال العملية.
وقالت هيئة البث الإسرائيلية، إن تل أبيب أبلغت الولايات المتحدة مسبقاً بالهجوم على قيادات “حماس” في الدوحة.
ويوم الأحد الماضي، أفاد موقع “أكسيوس”، بأن المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف أرسل مقترحاً جديداً لحركة “حماس” لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، في محاولة لإيجاد حل ديبلوماسي قبل أي هجوم واسع قد تخطط له إسرائيل للسيطرة مدينة غزة.
ويهدف مقترح ويتكوف الجديد إلى إبرام اتفاق يقضي بإطلاق سراح جميع المحتجزين المتبقين لدى الطرفين مقابل إنهاء الحرب، وفق ما أفاد به “أكسيوس”.
وأضاف “أكسيوس”، أن الوسيط مع حركة “حماس” وهو رجل الأعمال الفلسطيني – الأميركي بشارة بحبح أبلغ ويتكوف بأن الحركة أبدت استعدادها للتوصل إلى اتفاق شامل.
اقرأ أيضاً: نتنياهو مخاطباً سكان غزة: القوات تحتشد.. غادروا الآن
وأكدت “حماس” في ردها، أن إطلاق سراح المحتجزين يجب أن يتزامن مع إعلان وقف إطلاق النار الدائم، وانسحاب القوات الإسرائيلية من غزة.
وبحسب مسؤول إسرائيلي، يتضمن المقترح الأميركي الجديد الإفراج عن جميع المحتجزين الـ48 المتبقّين لدى “حماس” مقابل وقف النار، إضافة إلى مطالبة إسرائيل بإطلاق سراح ما بين 2500 و3000 أسير ومعتقل فلسطيني من سجونها، من بينهم مئات المحكومين بالسجن المؤبد بتهمة “قتل إسرائيليين”.
وينص المقترح على بدء مفاوضات مباشرة حول شروط إنهاء الحرب فور إعلان وقف النار، على أن يستمر الوقف طالما أن المفاوضات جارية.
وأشار المسؤول الإسرائيلي إلى، إلى أن المقترح الذي قدمه المبعوث الأميركي تضمن رسالة مفادها أن رفض حماس للعرض سيترتب عليه نتائج سلبية جداً.
وحذر الرئيس الأميركي دونالد ترامب “حماس” من عواقب رفض المقترح، مؤكداً أن هذا سيكون الإنذار الأخير للحركة.
وقال ترامب: “إن الجميع يريدون عودة المحتجزين إلى منازلهم وإنهاء حرب غزة، وأن الإسرائيليين استجابوا للشروط، وحان الوقت لكي تقبل حماس أيضاً. وأي رفض للعرض سيقابل بعواقب وخيمة”.
وفي تل أبيب، أكد مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أن إسرائيل تدرس المقترح الأميركي لإنهاء الحرب في قطاع غزة بجدية.










