دمشق
اجتمع وفد من الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا وقوات سوريا الديموقراطية (قسد) برئاسة الجنرال مظلوم عبدي اليوم الأربعاء، مع الرئيس السوري أحمد الشرع بالعاصمة دمشق.
ويحضر الاجتماع بين وفد شمال وشرق سوريا برئاسة قائد “قسد” والشرع، المبعوث الأميركي إلى سوريا توماس باراك، بحسب ما أفادت وكالة الصحافة الفرنسية (فرانس برس).
ونقلت الوكالة عن مصدر كردي لم تسمه، أن المباحثات تتضمن مناقشة أربعة ملفات رئيسية هي شكل الدولة السورية، والعلاقة بين الإدارة الذاتية والحكومة وملفي الاقتصاد والقوة العسكرية.
وكان مراسل “963+”، قد أفاد في وقت سابق من اليوم الأربعاء، بعقد اجتماع بين وفد من الإدارة الذاتية ومسؤولين بالحكومة السورية في قصر “تشرين” بالعاصمة دمشق.
وقال، إن وفد الإدارة الذاتية يتألف من القائد العام لـ”قسد” الجنرال مظلوم عبدي، والرئيسة المشاركة لدائرة العلاقات الخارجية بالإدارة الذاتية إلهام أحمد، والرئاسة المشتركة لوفد ممثلي شمال وشرق سوريا فوزة يوسف وعبد حامد المهباش.
وأفادت وكالة أنباء (هاوار) المقربة من “الإدارة الذاتية” اليوم الأربعاء، أن اجتماعاً بين وفد من قيادة “قسد” وممثلي شمال وشرق سوريا، ومسؤولين بالحكومة قد بدأ بدمشق، بحضور المبعوث الأميركي إلى سوريا توماس باراك وممثلين عن الحكومة الفرنسية.
اقرأ أيضاً: بحضور أميركي وفرنسي.. وفد من “الإدارة الذاتية” يلتقي مسؤولين بالحكومة السورية
ومطلع حزيران/ يونيو الماضي، وصل وفد من “الإدارة الذاتية”، إلى العاصمة دمشق للتفاوض مع الحكومة السورية حول بنود الاتفاق الموقع بين قوات سوريا الديموقراطية والحكومة.
وضم الوفد كلاً من فوزة يوسف وعبد حامد المهباش وأحمد يوسف وسنحريب برصوم وسوزدار حاجي ومريم إبراهيم وياسر سليمان.
وقال حينها، عضو اللجنة الحكومية المكلفة بإتمام الاتفاق المبرم مع “قسد”، العميد زياد العايش، “إن المباحثات مع وفد الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا اتّسمت بالإيجابية، والحرص المتبادل على المصلحة الوطنية”، وفقاً لما أفادت به وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا).
وأشار، إلى أن “الجانبين اتفقا على تشكيل لجان فرعية تخصصية لمتابعة تنفيذ اتفاق العاشر من مارس، وأكدا سعيهما لحل القضايا العالقة في ملف الامتحانات والمراكز الامتحانية، بما يضمن حقوق الطلبة وسلامة العملية التربوية، كما تم بحث آليات تسهيل عودة المهجّرين إلى مناطقهم، والعمل على إزالة المعوقات التي تعيق هذه العودة”.
ووقع القائد العام لـ”قسد” والرئيس السوري في 10 مارس الماضي، اتفاقاً من 8 بنود، تضمن دمج المؤسسات المدنية والعسكرية في شمال وشرق سوريا بالدولة السورية، بما في ذلك المعابر ومطار القامشلي وحقول النفط والغاز.
وتسيطر قوات سوريا الديموقراطية على مساحات واسعة في شمال وشرق سوريا، تضم أبرز حقول النفط والغاز، وتدير مخيمات ومراكز احتجاز لعناصر من تنظيم “داعش” بينهم آلاف الأجانب.










